اخبار الاردن
موقع كل يوم -وكالة جراسا الاخبارية
نشر بتاريخ: ٧ تشرين الأول ٢٠٢٦
يصعب اعتبار خبز الحبوب الكاملة أفضل من خبز العجين المخمر 'ساوردو' بشكل مطلق عندما يتعلق الأمر بالتحكم في مستويات السكر في الدم، إذ يوفر كل منهما فوائد مختلفة.
ويرى اختصاصيو تغذية أن الجمع بين النوعين في خبز واحد قد يكون خيارًا مناسبًا، خصوصًا عند اختيار العجين المخمر المصنوع من الحبوب الكاملة.
وتوضح أخصائية التغذية ميغان أورمسبي أن مصطلحي 'الحبوب الكاملة' و'العجين المخمر' لا يشيران إلى الشيء نفسه؛ فالأول يصف نوع الحبوب أو الدقيق المستخدم، بينما يشير الثاني إلى طريقة إعداد الخبز من خلال التخمير؛ ما يعني إمكانية أن يكون الخبز مصنوعًا من الحبوب الكاملة والعجين المخمر في الوقت نفسه.
وتتميز أنواع خبز الحبوب الكاملة عادةً باحتوائها على كميات أكبر من الألياف، التي قد تساعد على إبطاء عملية الهضم وامتصاص الجلوكوز، وبالتالي الحد من الارتفاع السريع في مستوياته بعد تناول الطعام.
في المقابل، قد تؤثر عملية تخمير العجين المخمر في استجابة الجسم للسكر، إذ تنتج الأحماض العضوية خلال التخمير، وقد تسهم في إبطاء هضم النشويات وجعل ارتفاع مستويات الجلوكوز أكثر تدرجًا.
كما تلعب درجة طحن الحبوب دورًا في استجابة الجسم؛ فالخبز المصنوع من حبوب سليمة أو مطحونة بشكل خشن قد يؤثر في مستويات الجلوكوز بصورة مختلفة عن الخبز المصنوع من دقيق شديد النعومة.
وتعد كمية الخبز المتناولة عاملًا مهمًا أيضًا، إذ إن زيادة كمية الكربوهيدرات في الوجبة قد تؤدي إلى ارتفاع أكبر في مستويات الجلوكوز، بغض النظر عن نوع الخبز.












































