اخبار الاردن
موقع كل يوم -صحيفة السوسنة الأردنية
نشر بتاريخ: ١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦
السوسنة - تناولت الناقدة الأردنية الدكتورة فاطمة الزغول أعمال الأديبة الأردنية الدكتورة سناء الشعلان (بنت نعيمة)، في دراستين نقديتين جديدتين صدرتا عام 2026، تناولت الأولى موضوع الرهاب في رواية «أدركها النسيان»، فيما بحثت الثانية الواقعية السحرية في المجموعة القصصية «تقاسيم الفلسطيني».
وجاءت الدراسة الأولى ضمن كتاب «الرهاب في الرواية الأردنية: دراسة نقدية سيكولوجية»، الصادر بطبعته الأولى عن شركة دار البيروني للنشر والتوزيع في الأردن، إذ خصصت الزغول فصلا بعنوان «الرهاب تجاه الجنس الآخر في روايات سناء الشعلان: ظواهر الرهاب تجاه الجنس الآخر في رواية أدركها النسيان».
وركز الفصل على ظواهر الرهاب تجاه الجنس الآخر في الرواية، ضمن مقاربة نقدية سيكولوجية تتناول العمل الأدبي من زاوية نفسية، وتبحث في تجليات الموضوع داخل البناء الروائي.
وفي إصدار نقدي آخر، درست الزغول المجموعة القصصية «تقاسيم الفلسطيني» للشعلان، ضمن كتاب «مقاربات نقدية في الأدب الحديث»، الصادر بطبعته الأولى عن دار نادية للنشر والتوزيع في مصر.
وحمل الفصل المخصص للمجموعة عنوان «الواقعية السحرية في مجموعة تقاسيم الفلسطيني لسناء الشعلان»، متناولا أحد الاتجاهات الفنية في قراءة النصوص القصصية، من خلال مقاربة حضور الواقعية السحرية في المجموعة.
وتأتي الدراستان ضمن الاهتمام النقدي بالأعمال الأدبية الأردنية، وما تتيحه من موضوعات نفسية وجمالية قابلة للبحث والتحليل، سواء في جنس الرواية أو القصة القصيرة.
وتعد سناء الشعلان من الأديبات الأردنيات اللواتي امتدت تجربتهن إلى أجناس أدبية متعددة، تشمل الرواية والقصة القصيرة وأدب الأطفال والمسرح وأدب الرحلات، إلى جانب الكتابة النقدية والبحث العلمي.
وبحسب المعلومات الواردة في التعريف بسيرتها الأدبية، حصلت الشعلان على نحو 67 جائزة دولية وعربية ومحلية وإقليمية في مجالات أدبية وإبداعية وبحثية مختلفة، كما جرى تمثيل عدد من مسرحياتها على مسارح محلية وعربية.
وتضم حصيلتها المنشورة نحو 90 مؤلفا، تتنوع بين الكتب النقدية والروايات والمجموعات القصصية وقصص الأطفال والنصوص المسرحية وأدب الرحلات والسيرة الذاتية، إلى جانب المقالات والنصوص الإبداعية، فضلا عن أعمال مخطوطة لم تنشر بعد.
كما شكل مشروعها الأدبي موضوعا لدراسات نقدية وبحثية ورسائل ماجستير ودكتوراه في الأردن والعالم العربي وخارجه، في ظل تنوع الموضوعات والأشكال الفنية التي تناولتها أعمالها.












































