اخبار الاردن
موقع كل يوم -وكالة عمون الاخبارية
نشر بتاريخ: ٤ تشرين الثاني ٢٠٢٦
قُبيل الخوض بتعقيدات مفهوم الديمقراطية، هل الديمقراطية مفهوم عربي؟
هل بنية العقل العربي بنية ديمقراطية ابتداءً؟ ذلك قبل البحث في الجوهر ..
هل اعتنى العرب بهذا الفهم؟ ومتى؟
متى اعترفنا بالآخر وهُوية الآخر؟
كم مرَّة كُنَّا مُتعصِّبين لا نسمح للآخر حتَّى بالحديث ..
كم مرَّة آمنَّا بالمواطنة والمساواة .. وكم مرَّة ذهبنا 'عبر التاريخ' إلى فكر الطعن والقتل والاستلاب.. يبدو أنَّنا لابد أن نفهم 'الجذور' والموروث .. ونقرأ قراءة متأنية دون شدّ للخلق ..
متى آمنَّا بالعقل والدليل والتَّسلسُل والمنهج؟
قد تكون هنالك محاولات لكنَّها ليست النُّسق العام!
أم أنَّهم كمن يلبس ثياب غيره ويصلحها، لكنَّها بالنّهاية ليست ملابسه!
ولو استعارها ..
أم هبط عليهم مفهوم الديمقراطية هبوطًا .. فحاولوا ككل الأُمم المتراجعة، التَّكيُّف معه، وفي كل الأحوال اتخذ المفهوم شكلًا 'مشوَّهًا ' عجائبيًّا غريبًا!
عبر التاريخ هل كان العربي ديمقراطيًّا، والآن هو كذلك.. لا بل إنَّه يخافها .. هل كان سلوك الأفراد والجماعات عبر الموروث والأحداث والسياقات؟ هل كانوا ديمقراطيون ومتى؟
الجوهر غائب أساسًا ولا وجود له، وهو العدالة الاجتماعية!
غائبًأ تمامًا مفهوم حرية الأفراد والفكر المفتوح الراقي والمنفتح!
العقل الاستبدادي العربي بالأساس ليس تشاركيًّا، ولا يؤمن بالآخر، والحوار، والتشاركية، ولا حتى بالاستماع للآخر، وقد ينكر وجود الآخر أصلًا، ومُنذ الأسرة والتسلط القبلي والعصبوية! فكيف بالشيء ونقيضه؟
إنَّ تشخيص الأزمات واستقصائها وأخذ قصتها المريضية وسياقاتها تتطلَّب إرادة، ولكن عبر ماذا إذ كان هنالك غياب مُتعمَّد في 'المؤسَّسات'، والمراد بها ليس المؤسَّسات الشكليّة التي هي بالأساس مؤسَّسات الحوار.
وللحديث بقيَّة ..












































