اخبار الاردن
موقع كل يوم -سواليف
نشر بتاريخ: ٢٦ أب ٢٠٢٦
#سواليف
أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الثلاثاء، أن بلاده لن تسمح بإعادة السيناريوهات الدموية إلى المنطقة، ولن تتخلى عن دعم تعافي جيرانها لمجرد أن ذلك يزعج 'شبكات الإجرام التي تلطخت أيديها بدماء الأبرياء'.
وقال أردوغان خلال مؤتمر صحفي: 'تركيا دولة عظيمة عُرفت عبر تاريخها بكسب القلوب، والاستجابة لنداءات المظلومين، ومد يد العون إلى المحتاجين، سواء كانوا يهودا أو مسيحيين أو مسلمين'.
وتابع: 'تركيا ليست دولة عادية يمكن أن تخضع لحسابات ضيقة أو مكائد صغيرة أو ترضخ لها، ونتصرف في سياستنا الداخلية والخارجية بما يليق بدولة ذات شرف وكبرياء وتاريخ مجيد وأجداد عريقين'.
وذكر أنه 'كلما أرادت تركيا السلام للجميع في منطقتها إلى جانب مواطنيها، يتم إحباط مخططات الشبكات الإجرامية القائمة على الدماء والصراعات'، لافتا إلى أن بلاده تدرك ما يحاول كل طرف القيام به.
وأوضح قائلا: 'السيناريوهات الدموية التي يحاول البعض إعدادها في منطقتنا، لن نسمح بتنفيذها. وليطمئن الجميع ويكونوا على ثقة بأن الجمهورية التركية لا تتنازل عن مبادئها ولا عن مصالحها الوطنية'.
وأشار إلى أن 'تركيا لن تتخلى عن أي صديق أو شقيق وثق بها'، مبينا أن أنقرة لن تتراجع عن جهودها من أجل إرساء السلام في المنطقة، لمجرد أن البعض لا يريد ذلك، أو يشعر بالقلق، أو لأن مخططاته قد أُحبطت.
واستكمل قائلا: 'لن نتخلى عن دعم تعافي جيراننا لمجرد أن عصابات القتل التي تلطخت أيديها بدماء الأبرياء تشعر بالانزعاج من ذلك'، مضيفا أن 'السياسة الخارجية لتركيا يحددها شعبها وحده، ولا يمكن لأي طرف آخر غير الشعب أن يرسم لتركيا أو لسياستها الخارجية طريقا أو حدودا'.
وأضاف أنه يريد التأكيد على حقيقة مفادها أن تركيا 'ليس لديها أي هدف أو غاية سوى أن يسود السلام والعدالة والاستقرار والطمأنينة في كامل منطقتنا'، مشددا على أنه لا توجد لديها أجندة سرية أو نوايا خفية، كما يزعم البعض.
وتابع: 'هدفنا أن يسود مناخ السلام من حولنا، وغايتنا إرساء العدالة والأمن والازدهار في كل شبر من منطقتنا'، مشيرا إلى أن المنطقة تحتاج في الوقت الراهن إلى السلام 'كما تحتاج إلى الماء والهواء'، وأنها تتطلع بشوق إلى الأيام التي ستنعم فيها به.
وتطرق أردوغان إلى أن تركيا تواصل من سوريا إلى العراق ومن لبنان إلى فلسطين ومن الخليج إلى إفريقيا ومن البلقان إلى القوقاز، العمل على تعزيز أواصر الأخوة التاريخية والثقافية بين شعوب المنطقة، تحت شعار: 'التاريخ جعلنا إخوة'.












































