×



klyoum.com
saudi-arabia
السعودية  ٣١ أب ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
saudi-arabia
السعودية  ٣١ أب ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار السعودية

»سياسة» جريدة الرياض»

أبْعدُ من التصفيق..!

جريدة الرياض
times

نشر بتاريخ:  الجمعه ٣ تموز ٢٠٢٦ - ٠٣:٤٠

أبعد من التصفيق..!

أبْعدُ من التصفيق..!

اخبار السعودية

موقع كل يوم -

جريدة الرياض


نشر بتاريخ:  ٣ تموز ٢٠٢٦ 

إبراهيم الوافي

بعد أن خاض المجتمع العربي خلال العقدين الماضيين تجارب متعددة لتقديم الشعر إلى الجمهور، من أمير الشعراء وشاعر المليون، وصولاً إلى المعلقة وغيرها من المبادرات الحديثة، ما زلت أتساءل هل كان الحضور للشعر ذاته، أم للوسائط التي حملته؟ هل كانت الجماهير تتبع القصيدة وهي تمضي نحو اكتشاف الإنسان والعالم، أم كانت تتبع الضوء الذي أحاط بها حتى بدا أحياناً وكأنه بطل المشهد الحقيقي؟

ليس في هذا التساؤل ما يدعو إلى الجحود تجاه تلك التجارب، فقد أدت دوراً مهماً في إعادة الشعر إلى دائرة الاهتمام العام بعد عقود من انكفائه داخل النخب الثقافية، غير أن السؤال الأعمق ظل معلقاً فوق كل تلك المنصات كيف يمكن أن نُقدّم الشعر دون أن نحوّله إلى مادة استهلاكية؟ وكيف يمكن أن نجعله قريباً من الناس دون أن نفقده حقه في الغموض والتأمل والحرية؟

لقد تغيّر العالم كثيراً خلال السنوات الأخيرة، لم تعد القصيدة تنتظر موعد بث أسبوعي أو صفحة ثقافية في صحيفة، حين باتت تتراقص على شاشة هاتف صغير، تتنقّل بين المنصات، وتُقتبس في المقاطع المرئية القصيرة، وتُلقى أمام ملايين المتابعين خلال ثوانٍ معدودة، وبينما كان الشعر قديماً يبحث عن قارئ، أصبح اليوم يبحث عن انتباه قارئ تحاصره آلاف الرسائل والصور والمقاطع في كل لحظة!

ثم جاء الذكاء الاصطناعي ليضيف سؤالاً جديداً إلى أسئلة الشعر القديمة، فلم يعد السؤال اليوم كيف نكتب القصيدة؟ وإنما كيف نحافظ على روحها الإنسانية في زمن تستطيع فيه الآلة أن تنتج نصوصاً تشبه الشعر في لغتها وإيقاعها وصورها؟ والحقيقة أن الخطر ليس في الذكاء الاصطناعي ذاته، بل في طريقة استخدامه، فالآلة يمكن أن تكون جسراً لا بديلاً.. يمكن أن تساعد في الوصول إلى القصيدة وفي شرحها وفي توثيقها، وفي تقديمها للأجيال الجديدة بوسائط أكثر جاذبية، لكنها لا تستطيع أن تحل محل التجربة الإنسانية التي تمنح الشعر حياته وفرادته، فالشعر لم يكن يوماً مجرد كلمات موزونة أو صور بلاغية.. إنه ذلك الارتجاف الخفي الذي يسبق اللغة نفسها، الدهشة الأولى حين يلتقي الإنسان بالعالم، ولذلك فإن أفضل ما يمكن أن تقدمه التقنيات الحديثة للشعر هو أن تفسح له طريقاً أوسع نحو الناس، لا أن تملي عليه ما يقول أو كيف يقول أو لماذا يقول.. ربما لم تعد المشكلة اليوم في قلة المنابر، حين تكمن في كثرتها، ولم يعد التحدي أن نُسمع الناس الشعر، وإنما أن نُبقي الشعر شعراً وسط هذا الضجيج الهائل، وهنا تبدو الحاجة ملحّة إلى مشروعات ثقافية تستثمر المنصات الرقمية والذكاء الاصطناعي بوصفها أدوات خدمة لا أدوات وصاية؛ أدوات تكشف جمال القصيدة ولا تستبدل جمالها، وتقرّبها من المتلقي دون أن تصادر حريتها الفنية أو تجرّدها من أسرارها، فالشعر، منذ المعلقات الأولى وحتى أحدث الشاشات الذكية، لم يكن ابن وسيلته بقدر ما كان ابن روحه، تتغير المنابر وتتبدل التقنيات وتتطور أدوات العرض، لكن القصيدة الحقيقية تظل قادرة على النجاة من كل ذلك، لأنها ببساطة لا تسكن في الضوء الذي يحيط بها، حين تكون في كل العصور والأزمنة والأحداث هي ذلك النور الذي توقظه داخل الإنسان.

جريدة الرياض
أول جريدة يومية تصدر باللغة العربية في عاصمة المملكة العربية السعودية صدر العدد الأول منها بتاريخ 1/1/1385هـ الموافق 1/5/1965م بعدد محدود من الصفحات واستمر تطورها حتى أصبحت تصدر في 52 صفحة يوميا منها 32 صفحة ملونة وقد أصدرت أعدادا بـ 80-100 صفحة وتتجاوز المساحات الإعلانية فيها (3) ملايين سم/ عمود سنويا وتحتل حاليا مركز الصدارة من حيث معدلات التوزيع والقراءة والمساحات الإعلانية بالمملكة العربية السعودية، حيث يصل معدل التوزيع أكثر من 150٫000 نسخة يوميا داخل المملكة و خارجها ويحررها نخبة من الكتاب والمحررين وهي أول مطبوعة سعودية تحقق نسبة (100 ٪) في سعودة وظائف التحرير. ويعمل بـ"الرياض" أكبر عدد من الموظفين المتفرغين على مستوى الجهات الإعلامية في المملكة بشكل يفوق الثلاثة أضعاف عن اقرب جهة إعلامية سعودية منافسة لها، وقد تمكنت "الرياض" ومنذ سنوات من تحقيق نسبة 100% في سعودة وظائف التحرير، ويشكل 50% من أعضاء الجمعية العمومية للمؤسسة والمشاركين في ملكيتها صحفيين وإداريين يعملون في التحرير ولهم الحق في الأرباح والتصويت في الجمعية العمومية. كما يعد موقع "الرياض" الإلكتروني alriyadh.com (تأسس عام 1998م) أحد أبرز وأكبر المواقع الإعلامية على شبكة الانترنت، ويحظى بمعدل زيارات عالية تقدر بنحو مليون ونصف مليون زيارة يومياً مما يضعه في طليعة المواقع الالكترونية السعودية والعربية. وحصلت "الرياض" على تكريم العديد من الجمعيات والمؤسسات الخيرية نتيجة لمبادراتها الإنسانية في الدعم، وكانت أول من اهتم بالعنصر النسائي حيث تم تعيين أول مديرة تحرير في مؤسسة صحفية بالإضافة إلى انضمامهن لعضوية المؤسسة وملكيتها.
جريدة الرياض
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار السعودية:

أول تعليق من زوجة واتكينز على انتقاله إلى الهلال

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
8

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2495 days old | 770,045 Saudi Arabia News Articles | 14,486 Articles in Aug 2026 | 13 Articles Today | from 26 News Sources ~~ last update: 5 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم