×



klyoum.com
saudi-arabia
السعودية  ٢٤ نيسان ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
saudi-arabia
السعودية  ٢٤ نيسان ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار السعودية

»سياسة» جريدة الرياض»

إيران قبل حصار هرمز.. وبعده

جريدة الرياض
times

نشر بتاريخ:  الأربعاء ٢٢ نيسان ٢٠٢٦ - ٠٣:١٤

إيران قبل حصار هرمز.. وبعده

إيران قبل حصار هرمز.. وبعده

اخبار السعودية

موقع كل يوم -

جريدة الرياض


نشر بتاريخ:  ٢٢ نيسان ٢٠٢٦ 

بينة الملحم

الحديث عن 'إيران قبل حصار هرمز وبعده' ليس مجرد مقارنة بين حالتين جيوسياسيتين، بل هو توصيف لتحول أعمق: الانتقال من مرحلة التهديد الرمزي إلى مرحلة انكشاف الكلفة الحقيقية للمغامرة.. فالدولة التي أهملت شعبها وبنيتها الأساسية لا تستطيع أن تخوض معارك استنزاف طويلة، حتى لو امتلكت خطابًا صاخبًا وسلاحًا كثيرًا..

على مدى أكثر من أربعة عقود، جعلت إيران من مضيق هرمز منصة دائمة للتهديد السياسي والعسكري، لم يكد يمر توتر إقليمي أو أزمة دولية إلا وعادت طهران إلى اللغة ذاتها: التلويح بإغلاق المضيق، وتعطيل الملاحة، ورفع كلفة الطاقة على العالم. تكررت الخطابات، وتضخمت الشعارات، وتعاقبت المناورات العسكرية، حتى بدا وكأن إيران تريد إقناع الجميع أن هرمز ورقتها الحاسمة التي تستطيع -متى شاءت- قلب الطاولة بها على خصومها.

لكن السؤال الذي لم تُجب عنه طهران بواقعية هو: ماذا لو تحول هذا التهديد من أداة ضغط إلى واقع حصار واختناق؟ وماذا لو انقلبت المعادلة من تهديد الآخرين إلى اختبار قدرتها هي على الصمود؟

هنا تنكشف الفجوة بين من بنى قوته على الخطاب، ومن بنى أمنه على البدائل.. فالدول الخليجية المنتجة للطاقة، وفي مقدمتها المملكة، لم تتعامل مع مضيق هرمز بوصفه قدرًا جغرافيًا لا بديل له، بل بوصفه ممرًا استراتيجيًا ينبغي التحوط لاحتمالات تعطله.. لذلك استثمرت في البنية التحتية، ووسعت منافذ التصدير البديلة، وطورت قدراتها اللوجستية والتكريرية، بحيث لا يكون أي تهديد بحري كافيًا لإرباكها أو شل قرارها الاقتصادي.

في المقابل، ظلت إيران أسيرة سرديتها التعبوية. أنفقت بسخاء على ترسانتها العسكرية، ومشروعها النووي، وأذرعها المسلحة، لكنها لم تُبد القدر ذاته من الجدية في تحصين اقتصادها الداخلي، ولا في بناء منظومة طاقة مرنة تستطيع امتصاص الصدمات. والمفارقة الأشد قسوة أن نقطة ضعفها ليست معقدة ولا غامضة، بل شديدة البساطة: البنزين.

فبينما تعد دول الخليج دولًا مصدرة صافية للمنتجات المكررة، تعاني إيران من هشاشة مزمنة في تأمين حاجتها الداخلية من الوقود، بما يجعل أي اضطراب في الإمدادات أو الموانئ أو سلاسل النقل تهديدًا مباشرًا لحياتها اليومية. وهنا لا يعود الحديث عن خسائر تجارية فحسب، بل عن شلل داخلي ينعكس فورًا على الشارع، وعلى حركة النقل، وعلى الأسواق، وعلى المزاج العام. وعندما تصبح محطات الوقود فارغة، تتعرى الشعارات كلها، لأن الدولة تُقاس في لحظة الأزمات بقدرتها على خدمة مواطنيها، لا بقدرتها على إنتاج الخطب.

الوضع في السعودية مختلف جذريًا.. فخط أنابيب شرق - غرب، الذي ينقل النفط من بقيق إلى ينبع على البحر الأحمر، يمثل نموذجًا واضحًا لفكرة الدولة التي تفكر استراتيجيًا قبل الأزمة، لا خلالها. هذا الخط، بقدرته الكبيرة على تجاوز مضيق هرمز، لا يوفر فقط ممرًا بديلًا للصادرات، بل يحمي استمرارية الإنتاج ويمنح القرار الاقتصادي مساحة مناورة أوسع. المعنى هنا ليس فنيًا فقط، بل سياسي أيضًا: من يملك البديل يملك القدرة على الصمود، ومن يفتقده يبقى أسير الممر الواحد والقرار المرتبك.

ويزداد الفرق اتساعًا عند النظر إلى قدرات التخزين والاحتياط. فحين تمتلك السعودية مخزونًا بريًا كبيرًا يتيح لها امتصاص الصدمات لفترة أطول، بينما تعتمد إيران على هامش أضيق بكثير، فإننا لا نتحدث عن تفاوت في الأرقام فحسب، بل عن تفاوت في فلسفة إدارة الدولة. هناك من استثمر في استدامة الاقتصاد، وهناك من استثمر في استدامة الأزمة.

لهذا، فإن أي تعطّل كبير في هرمز لا يفضي إلى النتيجة ذاتها على الطرفين. في السعودية، قد يعني الأمر شهرًا عصيبًا، وتحديًا تشغيليًا، وضغوطًا يمكن إدارتها ضمن منظومة متماسكة. أما في إيران، فقد يعني توقفًا أشمل، وانكشافًا داخليًا، وتآكلًا أسرع في شرعية النظام أمام شعب أنهكته العقوبات، وارتفاع الأسعار، وتراجع العملة، وتدهور مستوى المعيشة. الخطر الحقيقي على طهران ليس فقط في فقدان عائدات التصدير، بل في انكشاف حقيقة الأولويات التي حكمت مشروعها منذ 1979.

لقد أنفقت إيران، خلال عقود، أموالًا هائلة على بناء النفوذ الخارجي، وعلى مشروعات التسلح والتوسع، وعلى دعم الميليشيات في أكثر من ساحة عربية، فيما ظلت البنية التحتية المحلية، والخدمات، والاقتصاد المدني، ومستقبل المواطن الإيراني، ملفات مؤجلة أو مهمشة. والنتيجة أن الدولة التي أرادت أن تبدو قوة إقليمية مهيبة، تجد نفسها اليوم أمام اختبارات تمس أساس بقائها الداخلي: عملة منهارة، اقتصاد مثقل، استثمارات هاربة، مجتمع متوتر، وموارد مستنزفة.

من هنا، فإن الحديث عن 'إيران قبل حصار هرمز وبعده' ليس مجرد مقارنة بين حالتين جيوسياسيتين، بل هو توصيف لتحول أعمق: الانتقال من مرحلة التهديد الرمزي إلى مرحلة انكشاف الكلفة الحقيقية للمغامرة.. فالدولة التي أهملت شعبها وبنيتها الأساسية لا تستطيع أن تخوض معارك استنزاف طويلة، حتى لو امتلكت خطابًا صاخبًا وسلاحًا كثيرًا. وفي عالم اليوم، لم يعد يكفي أن تملك القدرة على التعطيل، بل الأهم أن تملك القدرة على الاحتمال.

الاستشراف السياسي لهذه الصورة يقود إلى نتيجة واضحة: مستقبل إيران لن تحدده فقط موازين القوة العسكرية، بل قدرة نظامها على النجاة من آثار خياراته القديمة. فحين يتحول التهديد الذي طالما لوّحت به إلى عبء عليها، فإننا نكون أمام بداية مرحلة جديدة، تُختبر فيها ليس قوة الردع الإيراني، بل قابلية النموذج الإيراني ذاته للاستمرار.

وبين دولة استثمرت في البدائل، ودولة استثمرت في الإرهاب والأوهام، تظهر الحقائق سريعًا حين تضيق الممرات.

جريدة الرياض
أول جريدة يومية تصدر باللغة العربية في عاصمة المملكة العربية السعودية صدر العدد الأول منها بتاريخ 1/1/1385هـ الموافق 1/5/1965م بعدد محدود من الصفحات واستمر تطورها حتى أصبحت تصدر في 52 صفحة يوميا منها 32 صفحة ملونة وقد أصدرت أعدادا بـ 80-100 صفحة وتتجاوز المساحات الإعلانية فيها (3) ملايين سم/ عمود سنويا وتحتل حاليا مركز الصدارة من حيث معدلات التوزيع والقراءة والمساحات الإعلانية بالمملكة العربية السعودية، حيث يصل معدل التوزيع أكثر من 150٫000 نسخة يوميا داخل المملكة و خارجها ويحررها نخبة من الكتاب والمحررين وهي أول مطبوعة سعودية تحقق نسبة (100 ٪) في سعودة وظائف التحرير. ويعمل بـ"الرياض" أكبر عدد من الموظفين المتفرغين على مستوى الجهات الإعلامية في المملكة بشكل يفوق الثلاثة أضعاف عن اقرب جهة إعلامية سعودية منافسة لها، وقد تمكنت "الرياض" ومنذ سنوات من تحقيق نسبة 100% في سعودة وظائف التحرير، ويشكل 50% من أعضاء الجمعية العمومية للمؤسسة والمشاركين في ملكيتها صحفيين وإداريين يعملون في التحرير ولهم الحق في الأرباح والتصويت في الجمعية العمومية. كما يعد موقع "الرياض" الإلكتروني alriyadh.com (تأسس عام 1998م) أحد أبرز وأكبر المواقع الإعلامية على شبكة الانترنت، ويحظى بمعدل زيارات عالية تقدر بنحو مليون ونصف مليون زيارة يومياً مما يضعه في طليعة المواقع الالكترونية السعودية والعربية. وحصلت "الرياض" على تكريم العديد من الجمعيات والمؤسسات الخيرية نتيجة لمبادراتها الإنسانية في الدعم، وكانت أول من اهتم بالعنصر النسائي حيث تم تعيين أول مديرة تحرير في مؤسسة صحفية بالإضافة إلى انضمامهن لعضوية المؤسسة وملكيتها.
جريدة الرياض
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار السعودية:

"لديها أكبر مستشعر للمشاعر".. بالفيديو.. مهتم بالخيل والإبل: الخيل تدري أنها فازت أو انهزمت!

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
16

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2366 days old | 701,812 Saudi Arabia News Articles | 15,422 Articles in Apr 2026 | 92 Articles Today | from 26 News Sources ~~ last update: 11 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



إيران قبل حصار هرمز.. وبعده - sa
إيران قبل حصار هرمز.. وبعده

منذ ٠ ثانية


اخبار السعودية

سهم العربية للاستثمارات يبدأ التحرك الإيجابي بعد فترة من التماسك العرضي - ps
سهم العربية للاستثمارات يبدأ التحرك الإيجابي بعد فترة من التماسك العرضي

منذ ٥ ثواني


اخبار فلسطين

رغم نفي دول الخليج.. إيران تزعم: 5 بلدان خليجية أتاحت أجواءها لأمريكا لضرب طهران - bh
رغم نفي دول الخليج.. إيران تزعم: 5 بلدان خليجية أتاحت أجواءها لأمريكا لضرب طهران

منذ ١٠ ثواني


اخبار البحرين

صلالة المواني تقود تراجعات بورصة مسقط في ختام جلسة الأربعاء - om
صلالة المواني تقود تراجعات بورصة مسقط في ختام جلسة الأربعاء

منذ ١٥ ثانية


اخبار سلطنة عُمان

اتهام جندي أمريكي لاستغلاله معلومات سرية للتربح من عملية القبض على مادورو - sa
اتهام جندي أمريكي لاستغلاله معلومات سرية للتربح من عملية القبض على مادورو

منذ ٢٠ ثانية


اخبار السعودية

الجيش العربي يعلن تنفيذ تفجير مسيطر عليه في منطقة ياجوز ظهر اليوم - تفاصيل - jo
الجيش العربي يعلن تنفيذ تفجير مسيطر عليه في منطقة ياجوز ظهر اليوم - تفاصيل

منذ ٢٥ ثانية


اخبار الاردن

تعليق رحلة نائب الرئيس الأمريكي إلى باكستان لمحادثات إيران - om
تعليق رحلة نائب الرئيس الأمريكي إلى باكستان لمحادثات إيران

منذ ٣٠ ثانية


اخبار سلطنة عُمان

مليشيا الحوثي تواصل اختطاف مدير فرع جمعية الأقصى بذمار منذ نصف عام - ye
مليشيا الحوثي تواصل اختطاف مدير فرع جمعية الأقصى بذمار منذ نصف عام

منذ ٣٥ ثانية


اخبار اليمن

 الغطاء النباتي يوقع عقودا استثمارية لتطوير 3 متنزهات وطنية بمساحة تتجاوز 21 مليون متر مربع - sa
الغطاء النباتي يوقع عقودا استثمارية لتطوير 3 متنزهات وطنية بمساحة تتجاوز 21 مليون متر مربع

منذ ٤٠ ثانية


اخبار السعودية

جوبترول والبنك العربي يقودان النشاط ببورصة عمان في ختام جلسة الأربعاء - jo
جوبترول والبنك العربي يقودان النشاط ببورصة عمان في ختام جلسة الأربعاء

منذ ٤٥ ثانية


اخبار الاردن

إحباط تهريب سلاحف برية عبر منفذ امساعد - ly
إحباط تهريب سلاحف برية عبر منفذ امساعد

منذ ٥٠ ثانية


اخبار ليبيا

توضيح هام لمالكي المركبات بشأن أسعار التأمين في فلسطين - ps
توضيح هام لمالكي المركبات بشأن أسعار التأمين في فلسطين

منذ ٥٥ ثانية


اخبار فلسطين

في بنت جبيل ورشاف حزب الله يعلن عن تنفيذ عمليتين - lb
في بنت جبيل ورشاف حزب الله يعلن عن تنفيذ عمليتين

منذ دقيقة


اخبار لبنان

وكالة مهر : أنظمة الدفاع الجوي تتصدى لـ أهداف معادية فوق طهران - qa
وكالة مهر : أنظمة الدفاع الجوي تتصدى لـ أهداف معادية فوق طهران

منذ دقيقة


اخبار قطر

فانس: تمديد وقف النار بين لبنان وإسرائيل لحظة تاريخية - lb
فانس: تمديد وقف النار بين لبنان وإسرائيل لحظة تاريخية

منذ دقيقة


اخبار لبنان

هل تتعرض الدول العربية لـ زلازل وبراكين؟.. بالفيديو.. الزعاق يجيب ويوضح ما هي سحب المراويح - sa
هل تتعرض الدول العربية لـ زلازل وبراكين؟.. بالفيديو.. الزعاق يجيب ويوضح ما هي سحب المراويح

منذ دقيقة


اخبار السعودية

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل