اخبار الاردن
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٤ نيسان ٢٠٢٦
مباشر- يستبعد المراهنون على منصة 'كالشي' عودة حركة الملاحة الطبيعية في مضيق هرمز لعدة أشهر.
انخفضت احتمالات عودة حركة الملاحة إلى طبيعتها بحلول الأول من يونيو/تموز إلى أقل من 50% أمس الأربعاء، بعد أن مددت الولايات المتحدة وإيران وقف إطلاق النار، لكن لم يُعلن أي من الطرفين عن أي اتفاق جديد بشأن فتح إيران لمضيق هرمز أو إنهاء الولايات المتحدة لحصارها البحري للممر.
واليوم الخميس، هدد الرئيس دونالد ترامب بإطلاق النار على أي قارب يزرع ألغاماً في المضيق وتدميره، في حين ارتفعت أسعار النفط، حيث تجاوز سعر خام برنت مجددًا 100 دولار للبرميل.
ويُقدّر المراهنون على منصة 'كالشي' احتمال عودة حركة المرور إلى طبيعتها عبر المضيق بحلول الأول من يونيو/تموز بنسبة 42% فقط. ويُقدّرون هذا الاحتمال بنسبة 59% بحلول الأول من يوليو/تموز، وبنسبة 61% بحلول الأول من أغسطس/آب.
وتُعرّف 'كالشي' حركة المرور الطبيعية في العقد بأنها المتوسط المتحرك لسبعة أيام لحركة السفن العابرة عبر المضيق، استناداً إلى بيانات من برنامج مراقبة الموانئ التابع لصندوق النقد الدولي.
في منصة 'بولي ماركت'، يتوقع المراهنون بنسبة 45% عودة حركة الملاحة عبر المضيق إلى طبيعتها بحلول نهاية مايو/أيار، وبنسبة 67% بحلول نهاية يونيو/حزيران. وتستخدم 'بولي ماركت' نفس تعريف حركة الملاحة الطبيعية الذي تستخدمه منصة 'كالشي'.
لا تزال حركة الملاحة عبر المضيق منخفضة. ففي يوم الأربعاء، وهو نفس اليوم الذي أعلنت فيه إيران احتجاز سفينتين تعبران المضيق دون تصريح،عبرت ثماني سفن المضيق، من بينها ثلاث ناقلات نفط، وفقًا لبيانات مجموعة بورصة لندن. قبل الحرب، كانت حركة الملاحة تشهد عادةً أكثر من 100 سفينة يومياً في المضيق.
وفي مذكرة صدرت يوم الخميس، كتبت أولريك هوفمان-بورتشاردي، كبيرة مسؤولي الاستثمار في الأمريكتين لدى 'يو بي إس'، أن إعادة فتح المضيق لا تزال بعيدة المنال'.
وأشارت هوفمان-بورتشاردي إلى تصريحات أدلى بها رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، أمس الأربعاء، قال فيها إن المضيق لن يُعاد فتحه طالما استمر الحصار البحري الأمريكي.
وترى هوفمان-بورتشاردي أن هذه التطورات تشير إلى التحديات التي تواجه حل النزاع وإعادة فتح مضيق ملقا للسماح بعودة تدفقات الطاقة وإنتاجها إلى وضعها الطبيعي'. وأضافت هوفمان-بورتشاردي: 'قد يؤثر استمرار ارتفاع أسعار الطاقة لفترة طويلة سلباً على النمو.
ويتوقع المراهنون على منصة كالشي أن تصل احتمالية حدوث ركود اقتصادي في الولايات المتحدة عام 2026، والذي تُعرّفه المنصة تقليدياً بأنه ربعان متتاليان من النمو السلبي، إلى أقل من 26% بقليل، وهو انخفاض ملحوظ عن مستواه في بداية الحرب عندما اقترب من 37% في نهاية مارس/آذار.












































