اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة البلاد
نشر بتاريخ: ١٣ أيلول ٢٠٢٦
متابعة ( هاني البشر )
أعرب عايد بن غازي بن عقيل، أحد أبرز ملاك الهجن المشاركين في النسخة الثامنة من مهرجان ولي العهد للهجن 2026 عن اعتزازه بالمستوى الفني العالي والندية الكبيرة التي شهدتها مختلف أشواط المهرجان، مؤكداً أن الدعم والرعاية الكريمة التي يحظى بها قطاع الهجن من القيادة الرشيدة جعلت من هذا المهرجان محط أنظار العالم.
واختتمت اليوم الأحد على أرض ميدان الطائف التاريخي لسباقات الهجن، منافسات النسخة الثامنة، وسط إشادات واسعة من الملاك والمختصين بمستوى التنظيم والزخم الثقافي والاقتصادي الذي رافق الحدث التراثي الأبرز عالمياً.
وأضاف بن عقيل، 'لمسنا كملاك احترافية دقيقة في تنظيم الأشواط والتزاماً تنظيمياً يبعث على الفخر، وهو ما يشكل حافزاً مستمراً لنا للاستثمار في تطوير وتحسين السلالات للمنافسة في هذا المحفل الغالي'.
من جانبه، أكد بدر العصيمي الباحث والمتابع لرياضة الهجن، أن اليوم الختامي يمثل تتويجاً لجهود تنظيمية جبارة امتدت على مدار أيام المهرجان، موضحاً أن المهرجان تجاوز أبعاده الرياضية في المضمار ليتحول إلى ظاهرة تراثية واقتصادية متكاملة تعزز الهوية الوطنية، وتخلق حراكاً سياحياً وتجارياً واعداً، مهنئاً جميع الفائزين بالشعارات والرموز والكؤوس الختامية.
يُذكر أن المهرجان لا يقتصر على كونه حدثاً رياضياً فحسب، بل تحول بفضل الدعم المباشر من سمو ولي العهد إلى صناعة رياضية واقتصادية متكاملة، تسهم بشكل فعال في تنشيط الحركتين السياحية والتجارية في محافظة الطائف، وترسيخ مكانة المملكة كوجهة أولى لرياضة الهجن على مستوى العالم.
مهرجان ولي العهد للهجن يرسخ صدارته بـ 118 ألف مطية
وصل عدد المطايا المشاركة في نسخ مهرجان ولي العهد للهجن 2026 وحتى ختام النسخة الثامنة اليوم الأحد إلى 118,574 مطية، مواصلاً ريادته العالمية كأكبر حدث رياضي في عالم سباقات الهجن، وليعكس الدعم غير المحدود الذي يحظى به هذا الموروث الأصيل من القيادة الرشيدة.
وانطلقت منافسات المهرجان على أرض ميدان الطائف التاريخي لسباقات الهجن في الثالث من سبتمبر الجاري، تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-، بتنظيم من الاتحاد السعودي للهجن، وبجوائز مالية تتجاوز قيمتها 50 مليون ريال.
واستقطبت النسخة الثامنة 10,076 مطية يملكها 2,170 مالكاً ينتمون إلى 12 دولة من مختلف قارات العالم، مما يرسخ الصبغة الدولية لهذا الحدث العريق.
وتصدرت المملكة العربية السعودية قائمة المشاركات بـ 1,699 مالكاً دفعوا بـ 6,583 مطية، وجاءت قطر في المرتبة الثانية من حيث عدد الهجن بـ 1,608 مطية يملكها 188 مالكاً، وحلت الإمارات ثالثاً بـ 1,311 مطية و146 مالكاً.
وبدأت المسيرة في النسخة الأولى عام 2018 بتسجيل 11,178 مطية، النسخة الثانية عام 2019 بعدد 13,377 مطية، النسخة الثالثة عام 2021 بعدد 14,843 مطية، النسخة الرابعة عام 2022 بعدد 17,669 مطية، النسخة الخامسة عام 2023 بعدد 20,216 مطية، النسخة السادسة عام 2024 بعدد 21,637 مطية، والنسخة السابعة عام 2025 بعدد 9,578 مطية، والنسخة الثامنة الحالية بعدد 10,076 مطية، ليرتفع الإجمالي للمهرجان إلى 118,574 مطية.
ويُعد هذا الإنجاز الرياضي والتنظيمي تجسيداً مستمراً لـ رؤية المملكة 2030 في قطاع الرياضة، من خلال تحويل الهوايات التراثية العريقة إلى صناعة رياضية عالمية متكاملة ذات أبعاد اقتصادية واجتماعية تسهم في حفظ الهوية السعودية ونشرها عالمياً.
14 ألف كيلومتر ركضاً في مهرجان ولي العهد للهجن
قطعت الهجن المشاركة في نسخ مهرجان ولي العهد للهجن الثمانية مسافة إجمالية تجاوزت 14 ألف كيلومتر من الركض الفعلي، وذلك عبر 4050 شوطاً احتضنها ميدان الطائف منذ انطلاقة النسخة الأولى عام 2018 وحتى ختام النسخة الثامنة اليوم الأحد.
ويعكس هذا الحجم من المسافات والأشواط النقلة التنظيمية الكبرى للمهرجان، الذي يواصل ريادته العالمية كأكبر حدث رياضي في عالم سباقات الهجن، بفضل الدعم غير المحدود الذي يحظى به هذا الموروث الأصيل من القيادة الرشيدة.
وسجلت النسخة الأولى عام 2018 المسافة الأطول بـ 2,674 كم عبر 787 شوطاً، تلتها النسخة السادسة (2024) بـ 2,118 كم، وصولاً إلى النسخة الثامنة الحالية التي اختتمت منافساتها اليوم بتسجيل 932 كم مقسمة على 248 شوطاً، ليتوج المهرجان مسيرته التاريخية بجمع 118,574 مطية تنافست على أرضية الميدان.
كما سجلت النسخة الثانية (2019) بعدد 439 شوط وبمجموع 1,498 كم، النسخة الثالثة (2021) بعدد 531 شوط وبمجموع 1,811 كم، النسخة الرابعة (2022) بعدد 591 شوط وبمجموع 2,016 كم، النسخة الخامسة (2023) بعدد 590 شوط وبمجموع 2,012 كم، والنسخة السابعة (2025) بعدد 254 شوط وبمجموع مسافة الركض الفعلي: 953 كم.
وعزز المهرجان من تواجده على الصعيد الدولي بمشاركة كبيرة من ملاك الهجن في العالم العربي والدولي؛ إذ يهدف إلى تأصيل تراث الهجن وتعزيز الثقافة السعودية، فيما حقق المهرجان عوائد اقتصادية كبيرة، من خلال تنظيم فعاليات متنوعة تدعم الموروث التراثي، وتعزز الحفاظ عليه وتنميته، ما يعكس العمق الحضاري للمملكة.










































