اخبار الاردن
موقع كل يوم -الوقائع الإخبارية
نشر بتاريخ: ١ تشرين الأول ٢٠٢٦
كشفت الهيئة المستقلة للانتخاب عن رؤية جديدة لقياس فاعلية الاحزاب السياسية في الاردن بعيدا عن لغة الارقام واعداد المنتسبين. وبين رئيس مجلس مفوضي الهيئة موسى المعايطة ان المعيار الحقيقي لنجاح اي تنظيم حزبي يكمن في قدرته على ترك بصمة ملموسة في الشارع واكتساب قاعدة شعبية فاعلة ومؤثرة. واكد ان المرحلة الحالية تشهد تحولا نوعيا في الوعي الجمعي لدى المواطنين الذين باتوا يدركون اهمية العمل الجماعي المنظم كمسار وحيد للتغيير السياسي. واشار المعايطة الى ان حالة التوجس التي رافقت بدايات تطبيق قوانين التحديث السياسي قد تلاشت تماما. واوضح ان النقاش العام انتقل من التساؤل حول جدوى الاحزاب الى تقييم برامجها وادائها بشكل مباشر. وشدد على ان الاندماجات بين الاحزاب ذات التوجهات المتقاربة تعد خطوة ايجابية وضرورية لتعزيز الهوية السياسية وتجنب تشتت الاصوات.محطات التقييم الشعبي والانتخابات البلديةوبين المعايطة ان الانتخابات البلدية المقبلة وانتخابات امانة عمان تمثل اختبارا حقيقيا لقدرة الاحزاب على التواجد الميداني. واضاف ان هذه الاستحقاقات التي تشمل 104 بلديات تمنح القوى السياسية فرصة ذهبية لعرض برامجها والتفاعل المباشر مع هموم المواطنين في مختلف المحافظات. واكد ان المواطن هو الحكم النهائي والوحيد على نجاح او فشل هذه الاحزاب في اقناعه بطروحاتها.وكشفت المتابعات ان الهيئة تعمل على تعزيز قدرات الاحزاب وتدريب كوادرها بما يضمن استدامة العمل المؤسسي. واوضح المعايطة ان الهيئة لا تقيم فاعلية الاحزاب بنفسها بل تترك ذلك للمؤسسات المختصة ولرأي الشارع العام. واشار الى ان الهيئة تركز جهودها على ضمان تطبيق القانون وتكريس مبادئ الديمقراطية الداخلية داخل كل تنظيم.حوكمة العمل الحزبي وضمان الديمقراطية الداخليةواكد المعايطة ان التعليمات الجديدة لحوكمة الاحزاب تهدف الى قطع الطريق على التسلط الفردي وضمان وجود قيادات منتخبة تخضع للرقابة الداخلية. وبين ان القانون يفرض على الاحزاب عقد مؤتمراتها العامة بانتظام لضمان حيوية العمل السياسي. واضاف ان اي حزب يفشل في الالتزام بهذه الضوابط الديمقراطية يواجه المساءلة القانونية التي قد تصل الى القضاء. واوضح ان التجربة الحزبية الاردنية تمر بمرحلة مخاض طبيعية تهدف الى بناء الثقة المتبادلة بين المواطن والعمل الحزبي. واكد ان المشهد السياسي اليوم يختلف كليا عما كان عليه قبل عامين. وبين ان التوقعات تشير الى استمرار التطور التدريجي في اداء الاحزاب وصولا الى هوية سياسية واضحة تعكس تطلعات المجتمع الاردني.












































