اخبار الاردن
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٤ أذار ٢٠٢٦
مباشر- حققت صناديق الاستثمار في الشرق الأوسط أرباحاً استثنائية من رهاناتها على شركات الذكاء الاصطناعي الصينية، متجاوزة الضغوط البيعية التي تسببت فيها التوترات الجيوسياسية الحالية.
وقفز استثمار هيئة أبوظبي للاستثمار في ميني ماكس جروب بنحو 6 أضعاف ليصل إلى 400 مليون دولار، بينما ارتفع استثمار أرامكو فنتشرز في شركة نوليدج أطلس من 30 مليوناً إلى 415 مليون دولار منذ إدراجها مطلع العام.
تتصدر الشركات الصينية الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي قائمة أفضل الاكتتابات العامة أداءً في العالم لعام 2026، مستفيدة من موجة الاهتمام العالمي بالتكنولوجيا المحلية.
ويأتي هذا النجاح في وقت حساس يسعى فيه المستثمرون الخليجيون لتحقيق توازن دقيق بين أكبر سوقين عالميين، الولايات المتحدة والصين، وسط تدقيق متزايد على العلاقات الاستثمارية العابرة للحدود.
برزت الصناديق السيادية الخليجية كقوة فاعلة في إبرام الصفقات الكبرى، حيث وافقت وحدة تابعة لصندوق الاستثمارات العامة السعودي على الاستحواذ على استوديو الألعاب مونتون من بايت دانس الصينية مقابل 6 مليارات دولار.
كما شارك جهاز أبوظبي للاستثمار في صفقة بقيمة 8.3 مليار دولار للاستحواذ على وحدة إدارة مراكز التسوق التابعة لمجموعة داليان واندا، بالتعاون مع شركة مبادلة للاستثمار.
تعهدت الإمارات والسعودية وقطر باستثمارات تريليونية في الولايات المتحدة عقب زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العام الماضي، مما يؤكد حرص دول الخليج على تنويع محفظتها العالمية. ورغم المخاوف من تأثير الحرب الطويلة مع إيران على استدامة المالية العامة، أكدت هذه الصناديق التزامها بمواصلة اقتناص الفرص الاستراتيجية في قطاعات التمويل والتكنولوجيا والرياضة لتعزيز مرونة اقتصادها.












































