×



klyoum.com
jordan
الاردن  ٢٦ أب ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
jordan
الاردن  ٢٦ أب ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الاردن

»سياسة» سواليف»

طيار عراقي يروي تفاصيل الهروب المفترض لصدام حسين في الأيام الأولى لحرب 2003

سواليف
times

نشر بتاريخ:  الثلاثاء ٢٥ أب ٢٠٢٦ - ١٩:٠٩

طيار عراقي يروي تفاصيل الهروب المفترض لصدام حسين في الأيام الأولى لحرب 2003

طيار عراقي يروي تفاصيل الهروب المفترض لصدام حسين في الأيام الأولى لحرب 2003

اخبار الاردن

موقع كل يوم -

سواليف


نشر بتاريخ:  ٢٥ أب ٢٠٢٦ 

#سواليف

كشف الطيار العراقي الكابتن نمير الجنابي عن تفاصيل ومحطات مثيرة من مسيرته في الخطوط الجوية العراقية، متحدثاً عن رحلات نفذها في ظل الحظر الجوي المفروض على العراق، وعن الأيام الأولى للغزو الأميركي عام 2003، وما شاهده داخل مطار صدام حسين، والذي دفعه للاعتقاد بوجود ترتيبات لمغادرة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين البلاد.

واستعاد الجنابي تفاصيل رحلة وصفها بأنها كانت من أوائل الرحلات التي اخترقت الحظر الجوي المفروض على العراق، موضحاً أن الرحلة كانت متجهة إلى البصرة، ونُظمت على أنها مهمة دولية، وكان على متن الطائرة نحو 188 صحفياً دولياً إلى جانب عدد من الشخصيات.

وبحسب روايته، حلقت الطائرة في أجواء كانت تخضع لمراقبة الدوريات الأميركية والبريطانية، قبل أن تتلقى تحذيراً من طائرة «أواكس» بشأن دخولها منطقة الحظر الجوي.

وقال الجنابي إنه عرّف بنفسه وبالطائرة ووجهتها، موضحاً أن على متنها عدداً كبيراً من الصحفيين، قبل أن تواصل الرحلة مسارها.

وأشار إلى أن تنفيذ المهمة لم يكن سهلاً، إذ سبقه تحذير مباشر له من التراجع بعد الإقلاع، حيث أُبلغ بأنه في حال تردد أو قرر العودة، فقد يواجه عقوبة الإعدام.

وتطرق الجنابي كذلك إلى واحدة من أكثر المحطات إثارة للجدل في تاريخ الخطوط الجوية العراقية، والمتعلقة بالطائرات الكويتية التي نُقلت إلى بغداد بعد الغزو العراقي للكويت عام 1990.

وقال إن مجموعة من الطيارين العراقيين شاركوا في نقل تلك الطائرات إلى بغداد، وإن المشاركين في العملية حصلوا لاحقاً على وسام الشجاعة.

وأضاف أن تكريم المشاركين أثار اعتراض بعض ضباط الجيش العراقي، الذين رأوا أن منح الأوسمة لمن شاركوا في الاستيلاء على طائرات تابعة لدولة أخرى أمر غير مناسب.

وأشار إلى أن عدد الأشخاص الذين جرى تكريمهم بلغ 17 شخصاً، لافتاً إلى أن الطائرات التي نُقلت إلى العراق تحولت لاحقاً إلى عبء على البلاد.

لكن أكثر ما أثار اهتمام الجنابي كان ما شاهده خلال الأيام الأولى للحرب الأميركية على العراق عام 2003.

ويروي أنه كان ينفذ رحلات إلى الموصل، قبل أن يعود إلى مطار صدام حسين الدولي، حيث لاحظ وجود حركة غير اعتيادية داخل صالات كبار الشخصيات.

وقال إن عائلات من أسرة صدام حسين وعدداً من أفراد حاشيته كانوا موجودين في المطار، الأمر الذي لفت انتباهه، خصوصاً مع الأجواء التي كانت تشهدها البلاد في ذلك الوقت.

وبحسب روايته، أبلغ مسؤولون أطقم الطائرات بضرورة الانتظار، مشيرين إلى أن وزير الدفاع ومحافظ البنك المركزي سيصلان، وهو ما دفع الجنابي إلى الاعتقاد بأن هناك ترتيبات تجري على مستوى القيادة العراقية.

ويرى الجنابي أن تلك المشاهد، إلى جانب وجود أفراد من عائلة صدام حسين في المطار، جعلته يعتقد أن هناك خطة محتملة لخروج صدام حسين من العراق وتسليم القيادة، خصوصاً مع اقتراب القوات الأميركية من بغداد.

إلا أن الساعات مرت دون أن يتمكن صدام حسين من مغادرة البلاد، فيما أُبلغت الطواقم بأن الأجواء العراقية أصبحت تعج بالطائرات المعادية، وأن الإقلاع في تلك الظروف سيكون بالغ الخطورة.

وأكد الجنابي، وفق روايته، أن زوجة صدام حسين وعدداً من بناته، ومن بينهن رغد، كن موجودات في المطار خلال تلك الفترة، لكنه لم يرَ صدام حسين يغادر البلاد.

وأشار إلى أن الظروف العسكرية والأمنية التي كانت تحيط بالمطار حالت دون تنفيذ أي عملية مغادرة، لتبقى فكرة هروب صدام حسين مجرد احتمال أو ترتيب لم يكتمل، وفق ما استنتجه من المشاهد التي عايشها بنفسه.

ولم تتوقف قصة الجنابي عند سقوط النظام العراقي، إذ كشف أنه استُدعي عام 2006 للتحقيق من قبل الملحق العسكري الأميركي.

وقال إن التحقيق تعلق بنحو 10 رحلات نفذها عام 2002 إلى سوريا، وكانت تهدف، بحسب روايته، إلى نقل مساعدات إنسانية بعد انهيار سد زيزون.

وأوضح أن الجانب الأميركي كان يشتبه في إمكانية استخدام تلك الرحلات لنقل مواد أو أسلحة كيميائية إلى سوريا، إلا أن المحققين لم يتمكنوا، وفق روايته، من إثبات هذه الاتهامات.

وأضاف أن التحقيق انتهى بمصادرة عدد من وثائقه الرسمية، من بينها جواز سفره ورخصتا الطيران البريطانية والأميركية، مشيراً إلى أنها لم تُعد إليه لاحقاً.

وتقدم شهادة الطيار العراقي، التي استعرض خلالها مراحل مختلفة من عمله في الخطوط الجوية العراقية، رواية شخصية عن فترة شديدة الاضطراب من تاريخ العراق، بدءاً من سنوات الحصار والحظر الجوي، مروراً بغزو الكويت، وصولاً إلى الغزو الأميركي عام 2003 وسقوط نظام صدام حسين.

وتبقى رواية «الهروب المفترض» لصدام حسين، كما يرويها الجنابي، شهادة شخصية مبنية على ما شاهده وسمعه داخل المطار في تلك الساعات، ولا تشكل بحد ذاتها دليلاً مستقلاً على وجود خطة مؤكدة لخروج الرئيس العراقي من البلاد.

سواليف
موقع إخباري شامل ، دائماً مع الحدث ، موقع اخباري ساخر يرأسه رئيس التحريح أحمد حسن الزعبي
سواليف
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الاردن:

مهرجان جرش يفتح ابواب التعاون الثقافي مع السودان لتعزيز الحضور العربي

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
3

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2490 days old | 1,147,721 Jordan News Articles | 15,362 Articles in Aug 2026 | 18 Articles Today | from 31 News Sources ~~ last update: 2 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


لايف ستايل