×



klyoum.com
saudi-arabia
السعودية  ١١ أيار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
saudi-arabia
السعودية  ١١ أيار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار السعودية

»سياسة» جريدة الرياض»

المسرح الهندي

جريدة الرياض
times

نشر بتاريخ:  الجمعه ١ أيار ٢٠٢٦ - ٠١:٢٠

المسرح الهندي

المسرح الهندي

اخبار السعودية

موقع كل يوم -

جريدة الرياض


نشر بتاريخ:  ١ أيار ٢٠٢٦ 

د. ملحة عبدالله

الرابط الخفي بين المسرح السعودي والمسرح الهندي أن المسرح السعودي يعتمد على الأسطورة والتراث والممارسات المجتمعية من فنون أدائية، وهناك اختلاف آخر واضح وهو اعتماد المسرح السعودي على العلبة الإيطالية، في حين أن المسرح الهندي قد ظل بعيدًا عن التأثيرات الأوروبية واحتفظ ببكارته في الريف الهندي المترامي الأطراف..

لقد اعتمد كتابنا ونقادنا القدامى على اتجاههم للمسرح الغربي وبخاصة اليوناني والروماني ثم المسرح في العصور الوسطى، ثم المسرح في عصر النهضة إلى المسرح العبثي وما بعد العبث، كل ذلك لم يكن هناك كتاب ومؤرخون ومترجمون يهدون إلينا تاريخ المسرح في الشرق سوى ثلة قليلة للغاية، ما يترتب عليه غياب المعرفة بهذا المسرح الشرقي وخاصة المسرح الهندي الذي يجاوز تاريخه تاريخ المسرح الغربي وفنونه!

هذا التأثر العربي بالمسرح الغربي جاء لنا بهذا الانطباع بل 'تأكد عن طريق استعدادنا في تبني النماذج الأوروبية، بل في محاكاتها محاكاة عمياء، في الكتابة الدرامية وفي التمثيل المسرحي طوال المئتي عام الأخيرة. ترتب على ذلك أن جمهورنا المسرحي -حتى عهد قريب- يعرف شكسبير وموليير وإبسن وكتاب الشعر لأرسطو وكوميدي ديلارتي، لكنه تقريبا لا يعرف شيئا عن كاليداس وسودراكا والناتبا شاسترا أو عن الكوتياتام والباكشاجانا والبهافاي وسوانج'.

ونعتقد أن هذه التعمية على المسرح الشرقي بصفة عامة والمسرح الهندي بصفة خاصة -هذا المسرح العريق الذي فاق تاريخ المسرح الغربي بمراحله المتنوعة عبر ثلاثين قرنا أو ما يزيد على ذلك- 'تم غرسها بعناية ورعاية بواسطة الحكام المستعمرين، وقد قبلته بعماء الأجيال المتعاقبة لصفوتنا المستغربة'.

من منا كمسرحيين ونقاد عرب يعرف أو يشرح كتاب الناتبا شاسترا، لمؤلفه بهاراتموتي 'حيث قدر العلماء أن هذا النص قد تم تأليفه وتجميعه في الفترة ما بين 200 قبل الميلاد و200 ميلادي وفي نطاق زمني واسع: تشير التقديرات الأكاديمية إلى أن كتابته تمت في فترة تتراوح بشكل أوسع بين 500 قبل الميلاد و500 ميلادي. على الرغم من أن النص المكتمل يعود لتلك الفترة، إلا أن جذوره تمتد إلى 'ناتاسوتراس' (Natasutras) وهي نصوص أقدم تعود إلى حوالي القرن السادس قبل الميلاد'. وهو نص تراكمي: يُعتقد أن الكتاب لم يكتبه شخص واحد في وقت واحد، بل هو تجميع لأعمال ومعارف تراكمت على مدى قرون من قِبل مؤلفه.

هذا الكتاب هو بحث شامل أو خلاصة وافية عن الفن المسرحي الهندي لا نظير له في أي مكان. يقول الدكتور مصطفى يوسف -رحمه الله- عن هذا الكتاب: 'إن مقياس الأهمية للدراما والمسرح الهندي في الحياة الهندية يتمثل في اعتبار الناتبا شاسترا هي الفيدا الخامسة Fifth Veda، وهذا التمجيد للناتبا شاسترا لم يكن مصادفة ولم يكن بلا أساس. إنه لا يوجد عنصر من عناصر فن الدراما والمسرح إلا وقد بُحث بصورة شاملة وبعمق كبير وبنفاذ بصيرة في العمل. وفي الحقيقة تعد الناتبا شاسترا المصدر الأول والأكثر أهمية للقواعد الأساسية والأفكار. وليس فقط للدراما والمسرح وإنما أيضا للفنون الأدائية الأخرى مثل الموسيقى والرقص إضافة إلى الشعر، هذا هو السبب في أن تأثيره بلغ حدا بعيدا حتى ألفي عام حيث يظل مناسبا ومفيدا'.

وهنا نجد ذلك الرابط الخفي بين المسرح السعودي وبين المسرح الهندي، وهو أن المسرح السعودي يعتمد على الأسطورة والتراث والممارسات المجتمعية من فنون أدائية، إلا أنه لا يزال هناك اختلاف واضح وهو اعتماد المسرح السعودي على العلبة الإيطالية، في حين أن المسرح الهندي قد ظل بعيدا عن التأثيرات الأوروبية واحتفظ ببكارته في الريف الهندي المترامي الأطراف.

ولهذا الربط الخفي بين المسرح والموروث الشعبي فقد أحسنت وزارة الثقافة السعودية في ربطها المسرح بالفنون الأدائية في أول تأسيس لهيئة المسرح والفنون الأدائية، إذ إن المسرح في السعودية يرتبط ارتباطا وثيقا بالفنون الأدائية -مما وجدناه في أبحاثنا ودراساتنا للمسرح السعودي- وهي سمة له تميزه بشكل عام وتمنحه هوية خاصة.

وكما أن المسرح السعودي يسعى إلى العالمية سواء في التقنية أو في الأداء بحسب رؤية 2030، إلا أنه منوط بارتباطه التراث والعادات والتقاليد ليكوّن تلك الهوية التي أشرنا إليها، وكذلك المسرح الهندي الحديث كما أشير في بعض الدراسات بأنه 'شهد العقدان الأخيران تناميًا ملحوظًا في الاهتمام بالثقافة الفنية والتراث الهندي، ولم يقتصر هذا الفضول على المتخصصين فحسب، بل امتد إلى جمهور أوسع من المهتمين، خاصة بين فئة الشباب. وتُعد المهرجانات الثقافية والمسرحية المتخصصة، التي تتضمن عروضًا مسرحية، أحد أبرز مؤشرات هذا الاهتمام المتزايد، إذ تتيح هذه الفعاليات متابعة تطور المسرح الهندي وتحولاته، التي تجمع بين الأصالة والمعاصرة'.

ولذلك لم يقتصر المسرح الهندي على الانكفاء على القديم بقدر ما انفتح على تقنيات ونصوص مسرحية علمية، بالرغم من أن كتاب المسرح الهندي المعاصرين -إلى جانب استلهامهم لأعمال كتاب غربيين- إلا أنهم لم يهملوا ذلك الموروث المحلى بقضايا معاصرة وتقنيات حديثة.. ومن أبرز المخرجين في المسرح الهندي المعاصر: 'بادال سيركار (Badal Sircar): رائد المسرح الثالث (Third Theatre) في الهند، ومخرج مسرحي سياسي ومؤثر. اشتهر بإخراج المسرح من خشبة المسرح التقليدية إلى الفضاءات المفتوحة (مسرح الشارع) في سبعينيات القرن العشرين، ومن أشهر أعماله 'إيبونغ إندراجيت'.. وإبراهيم القاضي (Ebrahim Alkazi): من أصل سعودي يُعرف بـ'الأب الروحي للمسرح الهندي الحديث'، كان مخرجاً بارزاً ومؤسساً لعدد من المؤسسات الثقافية، وتتلمذ على يده كبار الممثلين ونجوم السينما الهندية. قاد المسرح نحو الواقعية والتجديد.. روبندرنات طاغور (Rabindranath Tagore): على الرغم من كونه أديباً شاملاً، إلا أن مسرحياته البنغالية مثل 'ملك الغرفة المظلمة' و'مكتب البريد' تعتبر ركيزة أساسية في المسرح الهندي الحديث، وتُخرج أعماله بأساليب معاصرة.. روستم بهاروشا (Rustom Bharucha): مخرج وناقد مسرحي معروف بمساهماته في دراسات المسرح والأداء، وتناقش أعماله التقاطعات الثقافية والسياسية في المسرح.. وفيصل إبراهيم القاضي (Faisal Alkazi): مخرج مسرحي نشط يواصل إرث الإخراج المسرحي في الهند'.

جريدة الرياض
أول جريدة يومية تصدر باللغة العربية في عاصمة المملكة العربية السعودية صدر العدد الأول منها بتاريخ 1/1/1385هـ الموافق 1/5/1965م بعدد محدود من الصفحات واستمر تطورها حتى أصبحت تصدر في 52 صفحة يوميا منها 32 صفحة ملونة وقد أصدرت أعدادا بـ 80-100 صفحة وتتجاوز المساحات الإعلانية فيها (3) ملايين سم/ عمود سنويا وتحتل حاليا مركز الصدارة من حيث معدلات التوزيع والقراءة والمساحات الإعلانية بالمملكة العربية السعودية، حيث يصل معدل التوزيع أكثر من 150٫000 نسخة يوميا داخل المملكة و خارجها ويحررها نخبة من الكتاب والمحررين وهي أول مطبوعة سعودية تحقق نسبة (100 ٪) في سعودة وظائف التحرير. ويعمل بـ"الرياض" أكبر عدد من الموظفين المتفرغين على مستوى الجهات الإعلامية في المملكة بشكل يفوق الثلاثة أضعاف عن اقرب جهة إعلامية سعودية منافسة لها، وقد تمكنت "الرياض" ومنذ سنوات من تحقيق نسبة 100% في سعودة وظائف التحرير، ويشكل 50% من أعضاء الجمعية العمومية للمؤسسة والمشاركين في ملكيتها صحفيين وإداريين يعملون في التحرير ولهم الحق في الأرباح والتصويت في الجمعية العمومية. كما يعد موقع "الرياض" الإلكتروني alriyadh.com (تأسس عام 1998م) أحد أبرز وأكبر المواقع الإعلامية على شبكة الانترنت، ويحظى بمعدل زيارات عالية تقدر بنحو مليون ونصف مليون زيارة يومياً مما يضعه في طليعة المواقع الالكترونية السعودية والعربية. وحصلت "الرياض" على تكريم العديد من الجمعيات والمؤسسات الخيرية نتيجة لمبادراتها الإنسانية في الدعم، وكانت أول من اهتم بالعنصر النسائي حيث تم تعيين أول مديرة تحرير في مؤسسة صحفية بالإضافة إلى انضمامهن لعضوية المؤسسة وملكيتها.
جريدة الرياض
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار السعودية:

إصابة فلسطيني برصاص قوات الاحتلال في مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
10

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2384 days old | 712,893 Saudi Arabia News Articles | 6,585 Articles in May 2026 | 379 Articles Today | from 26 News Sources ~~ last update: 22 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


لايف ستايل