×



klyoum.com
jordan
الاردن  ٢٥ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
jordan
الاردن  ٢٥ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الاردن

»سياسة» وكالة رم للأنباء»

الملك عبدالله الثاني في نيويورك : كلمة الأردن التي خرجت من قلب الوطن إلى ضمير العالم :

وكالة رم للأنباء
times

نشر بتاريخ:  الجمعه ٢٥ أيلول ٢٠٢٦ - ١٥:٢٨

الملك عبدالله الثاني في نيويورك : كلمة الأردن التي خرجت من قلب الوطن إلى ضمير العالم :

الملك عبدالله الثاني في نيويورك : كلمة الأردن التي خرجت من قلب الوطن إلى ضمير العالم :

اخبار الاردن

موقع كل يوم -

وكالة رم للأنباء


نشر بتاريخ:  ٢٥ أيلول ٢٠٢٦ 

رم - الدكتور نسيم أبو خضير

لم يكن المشهد في قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك ، اليوم ، مشهداً عادياً ، ولم تكن لحظة دخول جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين إلى القاعة مجرد لحظة بروتوكولية عابرة ، فقد إستُقبل جلالته بالتصفيق والوقوف ، كما تكرر التصفيق خلال خطابه ، في مشهد يبعث في نفوس الأردنيين شعوراً عميقاً بالفخر والإعتزاز بقيادتهم الهاشمية ، وبملكٍ يحمل صوت الأردن إلى العالم بثباتٍ ووضوح .

لقد وقف جلالة الملك أمام العالم ، وفي حضوره سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ، حاملاً قضية وطنه وأمته ، ومتحدثاً بلغة الدولة التي تعرف ماذا تريد ، وتعرف أين تقف ، وتعرف أن السلام الحقيقي لا يمكن أن يُبنى على الظلم ، ولا على تجاهل حقوق الشعوب ، ولا على إدارة الأزمات إلى ما لا نهاية .

كان الأردن حاضراً في كل كلمة

ما قاله جلالة الملك في نيويورك لم يكن مجرد خطاب دبلوماسي ، بل كان تعبيراً عن وجدان أردني راسخ ، وعن ثوابت وطنية يعرفها الأردنيون ويحملونها في قلوبهم .

فعندما تحدث جلالته عن فلسطين ، وغزة ، والضفة الغربية ، والقدس ، وحق الشعب الفلسطيني ، وعن ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤوليته ، شعر الأردنيون أن الكلمات التي تخرج من منبر الأمم المتحدة هي ذاتها الكلمات التي تسكن وجدانهم ، وأن الملك لا يتحدث بعيداً عن شعبه ، وإنما يتحدث باسم وطنٍ يعرف فلسطين ، ويعرف القدس ، ويعرف معنى أن تكون القضية قضية حق وعدالة وكرامة .

لقد حذّر جلالة الملك من أن المجتمع الدولي إختار لسنوات إدارة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بدلاً من معالجة جذوره ، وأن ما كان يُنظر إليه بإعتباره أمراً مؤقتاً أصبح واقعاً دائماً وسياسات مفروضة على الأرض ، مؤكداً إستمرار الأردن في دعم صمود الفلسطينيين ، ودعم الأونروا ، والحفاظ على الوصاية الهاشمية والوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس .

وهنا نقولها بكل فخر :

نعم ، نحن فخورون بكل كلمة قالها جلالة الملك .

فهي ليست كلمات ملكٍ فحسب ، وإنما كلمات وطن .

وعندما وصل الحديث إلى الأردن … تغيرت دلالة الخطاب

كان أكثر ما يبعث على الإعتزاز أن جلالة الملك لم يتحدث عن الإقليم وكأن الأردن مجرد مراقب لما يجري حوله ، بل وضع الأمن الوطني الأردني في مكانه الطبيعي .

كان جلالته واضحاً في الحديث عن الحدود الشمالية ، وعن التطورات في جنوب سوريا ، وعن التوغلات والتوسع الجغرافي وفرض الوقائع الجديدة على الأرض ، مؤكداً بوضوح لا يحتمل التأويل أن أي تهديد للحدود الشمالية للأردن ، أو لأمنه المائي ، هو تهديد للأمن الوطني الأردني ، وأن الأردن لن ينظر بعيداً ، بل سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه .

وهذه ليست لغة تهديد ، وإنما لغة دولة تعرف مسؤوليتها .

الأردن لا يبحث عن الحرب ، ولا يسعى إلى التصعيد ، ولا يريد سوى الأمن والإستقرار والسلام ، لكنه في الوقت ذاته يعرف أن حماية الوطن ليست خياراً ، وأن أمن الحدود ليس مجالاً للمجاملة ، وأن أمن الأردن المائي والغذائي والوطني لا يمكن أن يكون رهينة لأطماع الآخرين .

من أجمل ما في الخطاب الملكي أن جلالة الملك لم يحتج إلى الصراخ حتى يُسمع ، ولم يحتج إلى المبالغة حتى تصل رسالته .

كان هدوؤه قوة ، وكان وضوحه هيبة ، وكانت كلماته أثقل من كثير من الضجيج .

وهذه هي مدرسة الهاشميين في القيادة ، أن تكون الكلمة محسوبة ، والموقف ثابتاً ، والرسالة واضحة ، والهدف حماية الوطن والدفاع عن الحق والسلام .

وقد وضع جلالة الملك أمام العالم فكرة بالغة الأهمية : أن القوة العسكرية وحدها لا تستطيع أن تقدم حلولاً حقيقية ، فهي لا تطعم الجائع ، ولا تعيد المهجّرين ، ولا تبني السلام ، ولا تصلح ما أفسدته الحروب ، وأن العالم يحتاج إلى مؤسسات تحظى بالشرعية والثقة ، وإلى إحترام الإتفاقيات والقواعد التي تقوم عليها العلاقات بين الدول .

نحن في الأردن لا نملك نفطاً كثيراً … لكننا نملك قيادة عظيمة

قد لا يكون الأردن الدولة الأكبر مساحةً أو الأكثر ثراءً بالموارد ، لكنه يملك ما هو أعظم من ذلك :

يملك قيادة هاشمية تعرف قيمة الأردن ، وتحمي حدوده ، وتصون إستقلاله ، وتحمل رسالته ، وتضع مصلحة شعبه فوق كل إعتبار.

هذه القيادة هي مصدر فخرنا وعزنا ، وهي عنوان ثباتنا في منطقة تتغير فيها التحالفات ، وتتبدل فيها المواقف ، وتشتعل فيها الحروب .

وكما أن السفينة في البحر الهائج تحتاج إلى ربان يعرف إتجاهها ، فإن الأردن في هذه المنطقة المضطربة يحتاج إلى قيادة تعرف كيف تحافظ على توازن الوطن ، وكيف تعبر به بين الأمواج دون أن تفقد البوصلة .

إن مشهد الوقوف والتصفيق لجلالة الملك عند دخوله قاعة الجمعية العامة ، ثم التفاعل مع كلماته أثناء الخطاب ، سيبقى بالنسبة للأردنيين مشهداً يبعث على الإعتزاز ، ليس لأننا نبحث عن تصفيق الآخرين ، وإنما لأننا نرى فيه صورة للإحترام الذي يحظى به الأردن وقيادته في محفل دولي بالغ الأهمية .

ونقولها للعالم كله ، لم نقف نحن مع الملك لأن العالم صفق له ، بل صفق العالم للملك لأننا نحن الأردنيين نعرف لماذا نقف معه .

نقف معه لأنه يحمل قضية وطننا ، ويدافع عن أمنه ، ويتحدث عن فلسطين والقدس ، ويتمسك بالقانون الدولي ، ويدعو إلى السلام العادل ، ويرفض أن تتحول الفوضى الإقليمية إلى قدر دائم لشعوب المنطقة .

جلالة الملك تحدث في نيويورك عن عالمٍ أصبح إنتباهه مشتتاً أمام كثرة الأزمات ، وحذر من أن ما يتجاهله العالم اليوم قد يصنع مستقبل الغد ، مؤكداً أن الظلم يحتاج إلى إهتمام فوري ومستمر ، وأن المبادئ لا ينبغي أن تتغير بحسب مستوى اهتمام العالم بالأزمات .

أما نحن فنقول :

الأردن لم يتغير .

ثوابته لم تتغير .

موقفه من فلسطين لم يتغير .

موقفه من القدس لم يتغير . تمسكه بالقانون الدولي لم يتغير .

حرصه على أمنه وحدوده لم يتغير .

وإيمانه بالسلام العادل لم يتغير .

لأن الدول العريقة لا تغير مبادئها كلما تغيرت الظروف ، والقيادات التأريخية لا تقيس مواقفها بحجم التصفيق ، وإنما بميزان الحق والمصلحة الوطنية .

من حق الأردنيين اليوم أن يقولوا لجلالة الملك عبدالله الثاني طيب الله أنفاسك :

لقد قلت ما في قلوبنا .

قلت إن فلسطين ليست قضية يمكن نسيانها .

قلت إن القدس ليست تفصيلاً في تاريخ المنطقة .

قلت إن حقوق الشعوب لا تسقط بالتقادم .

قلت إن الأردن يحمي حدوده وأمنه ومياهه .

قلت إن السلام لا يعني الضعف .

وقلت إن الإعتدال الأردني ليس تراجعاً عن الحقوق .

ولهذا فإننا ، ونحن نتابع خطاب جلالتكم ، نشعر أن بين نيويورك وعمّان جسراً من المحبة والإنتماء ، وأن الكلمات التي خرجت من منبر الأمم المتحدة قد عادت إلى بيوت الأردنيين وهي تحمل معها شعوراً واحداً :

الفخر بالأردن ، والإعتزاز بالقيادة الهاشمية ، والثقة بأن لهذا الوطن قائداً يعرف طريقه مهما إشتدت العواصف .

حفظ الله الأردن ، وحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ، وحفظ سمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ، وأدام على هذا الوطن نعمة الأمن والإستقرار ، وأبقى رايته الهاشمية خفاقةً في سماء المجد .

فإذا كان العالم قد وقف إحتراماً للملك في نيويورك ، فإن الأردن كله يقف اليوم اعتزازاً بملكه .

نعم ، نحن فخورون بعبدالله الثاني … لأننا نرى في مواقفه صورة الأردن ، وفي ثباته ثبات الوطن ، وفي صوته صوت شعبٍ آمن بأن الهاشميين كانوا وسيبقون عنواناً للعزة والكرامة والوفاء .

أرواحنا فدى الأردن ... نحن معك وبك ماضون .

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الاردن:

الاستخبارات الدنماركية تحذر من هجوم روسي محدود على "الناتو" قريباً

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
13

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2521 days old | 1,166,704 Jordan News Articles | 15,290 Articles in Sep 2026 | 272 Articles Today | from 31 News Sources ~~ last update: 13 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



الملك عبدالله الثاني في نيويورك : كلمة الأردن التي خرجت من قلب الوطن إلى ضمير العالم : - jo
الملك عبدالله الثاني في نيويورك : كلمة الأردن التي خرجت من قلب الوطن إلى ضمير العالم :

منذ ثانية


اخبار الاردن

شهيد وإصابات وسط قصف إسرائيلي متواصل في غزة - ps
شهيد وإصابات وسط قصف إسرائيلي متواصل في غزة

منذ ثانية


اخبار فلسطين

بعد سقوط النسور في فخ التعادل.. كريم حقي يحدد المسؤول ويطالب بضم غيث الزعلوني - tn
بعد سقوط النسور في فخ التعادل.. كريم حقي يحدد المسؤول ويطالب بضم غيث الزعلوني

منذ ثانيتين


اخبار تونس

مداهمات واعتقالات جماعية تطال السودانيين في ليبيا - sd
مداهمات واعتقالات جماعية تطال السودانيين في ليبيا

منذ ثانيتين


اخبار السودان

وفاة والدة محمد عبدالكريم مدرب سيراميكا كليوباترا - eg
وفاة والدة محمد عبدالكريم مدرب سيراميكا كليوباترا

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

إيران تعرض فتح هرمز واستئناف المفاوضات خلال 7 أيام بشروط - qa
إيران تعرض فتح هرمز واستئناف المفاوضات خلال 7 أيام بشروط

منذ ٣ ثواني


اخبار قطر

سلطات بونتلاند الصومالية تعلن تحرير ناقلة نفط خطفها قراصنة - ly
سلطات بونتلاند الصومالية تعلن تحرير ناقلة نفط خطفها قراصنة

منذ ٤ ثواني


اخبار ليبيا

إسلام آباد: باكستان والسعودية وتركيا تعتزم عقد اجتماع عاجل لقادة الجيوش - kw
إسلام آباد: باكستان والسعودية وتركيا تعتزم عقد اجتماع عاجل لقادة الجيوش

منذ ٤ ثواني


اخبار الكويت

 سيكوميك .. قصة عمال أفنوا زهرة شبابهم في الخدمة وبات السجن يتهددهم - ma
سيكوميك .. قصة عمال أفنوا زهرة شبابهم في الخدمة وبات السجن يتهددهم

منذ ٥ ثواني


اخبار المغرب

توقعات برفع الفائدة 5 مرات والسندات تحاصر الفيدرالي ووارش - ps
توقعات برفع الفائدة 5 مرات والسندات تحاصر الفيدرالي ووارش

منذ ٥ ثواني


اخبار فلسطين

الغذاء والدواء تضبط شخصا يبيع أدوية مخالفة في الطريق العام - jo
الغذاء والدواء تضبط شخصا يبيع أدوية مخالفة في الطريق العام

منذ ٦ ثواني


اخبار الاردن

البنك الدولي: الأردن حافظ على الاستقرار الاقتصادي الكلي - jo
البنك الدولي: الأردن حافظ على الاستقرار الاقتصادي الكلي

منذ ٦ ثواني


اخبار الاردن

احذر.. هذه الاطعمة تزيد أعراض التهاب المفاصل - eg
احذر.. هذه الاطعمة تزيد أعراض التهاب المفاصل

منذ ٧ ثواني


اخبار مصر

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل