اخبار الاردن
موقع كل يوم -الوقائع الإخبارية
نشر بتاريخ: ٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٦
الوقائع الإخباري- أكد رئيس مجلس النواب مازن القاضي أن الحادث الإرهابي الذي استهدف كنيسة حمود في محافظة الكرك يشكل اعتداءً مدانًا على أمن المجتمع الأردني واستقراره، مشددًا على ضرورة تطبيق القانون بحق المسؤولين عنه، وعدم السماح لأي جهة بالمساس بوحدة الأردنيين أو إثارة الفتن بينهم.
وقال القاضي، في بيان باسم مجلس النواب، إن استهداف دور العبادة والاعتداء على أمن المجتمع يمثلان أفعالًا مرفوضة وفق المعايير الدينية والأخلاقية والوطنية، لافتًا إلى أن مثل هذه الجرائم لا تخدم سوى الجهات التي تسعى إلى تأزيم الأوضاع في المنطقة وإثارة الانقسام بين أبناء المجتمع الواحد.
وشدد على ثقته بقدرة الدولة ومؤسساتها، بما فيها الأجهزة الأمنية، على حماية الوطن وصون أمنه واستقراره، مؤكدًا أن سيادة القانون تسري على الجميع، وأنه لا يجوز التساهل مع كل من يحاول العبث بأمن الأردن أو المساس بوحدة أبنائه.
وفي معرض حديثه عن تداعيات الحادث، دعا القاضي الأردنيين إلى التمسك بالوحدة الوطنية والتحلي بالوعي والمسؤولية، محذرًا من الانجرار وراء الشائعات أو محاولات التحريض التي قد تسهم في تحقيق أهداف الجهات التي تقف وراء الجرائم الإرهابية.
وأكد أن مواجهة الإرهاب تتطلب الحزم، والتصدي للفتنة بالوعي، ومواجهة الكراهية بالتسامح، إلى جانب قطع الطريق أمام أي محاولات لجر البلاد إلى الصراعات والانقسامات.
وأشار القاضي إلى المكانة الوطنية لمحافظة الكرك، التي وصفها بأنها نموذج للعيش المشترك والتلاحم بين المسلمين والمسيحيين، مبينًا أن أبناء المحافظة تقاسموا الأفراح والأتراح وواجهوا التحديات معًا، وأن ما يجمعهم من روابط الأخوة والمواطنة يتجاوز محاولات الغدر والإرهاب.
وأضاف أن العلاقة بين المسلمين والمسيحيين في الأردن تمثل شراكة راسخة امتدت عبر التاريخ وتستمر في الحاضر والمستقبل، وتقوم على المواطنة وصون كرامة الإنسان وضمان حقه في العيش بأمان وحرية. وأكد أن التنوع الديني والثقافي في المملكة قيمة حضارية وإنسانية، وأن الوحدة الوطنية تشكل مصدر قوة الأردنيين وتماسكهم.
وفي سياق متصل، أعرب رئيس مجلس النواب عن ثقته بالمؤسسات الوطنية والأجهزة الأمنية، مؤكدًا أن الجرائم التي تستهدف أمن المجتمع لن تنال من تماسك الأردنيين، وداعيًا إلى تعزيز الوعي الوطني وعدم السماح لمحاولات التحريض بإثارة الانقسام.
كما قدم القاضي تعازيه إلى أسر الضحايا، معربًا عن حزنه لرحيلهم، وداعيًا الله أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل.
واختتم بيانه بالتأكيد أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني، وبوعي شعبه وبسالة جيشه ورجال أمنه وتماسك مؤسساته، سيبقى متمسكًا بأمنه واستقراره ووحدته الوطنية، وأن الكرك وأهلها سيظلون نموذجًا للتلاحم بين الأردنيين في مواجهة التحديات.












































