اخبار الاردن
موقع كل يوم -وكالة رم للأنباء
نشر بتاريخ: ٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
رم - د جمال الدباس
علينا أن ننتبه إلى خطورة الأسماء التي نمنحها للمجرمين. فمصطلحات مثل «متطرف» و«جهادي» و«داعشي» وغيرها قد تتحول، من حيث لا نقصد، إلى ألقاب تمنح القاتل هالة وبطولة زائفة، وربما تصنع منه قدوة في عقول بعض الشباب.
فلنسم الأشياء بأسمائها: قاتل، مجرم إرهابي، أو مجرم متبن لفكر متطرف. من يستبيح دم الأبرياء ليس بطلا ولا صاحب قضية، ولا يستحق لقبا يصنع منه أسطورة.
الكلمة تصنع صورة، والصورة قد تصنع قدوة؛ فلا نحول الجريمة إلى بطولة، ولا القتل إلى تضحية، ولا المجرم إلى رمز.
سموه بفعله لا بشعاره، ولا تمنحوه لقبا يصنع منه بطلا.












































