اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ٢٤ أيلول ٢٠٢٦
تحظى الدرعية بمكانة بارزة في تاريخ المملكة ووجدان السعوديين، باعتبارها إحدى أبرز المدن المرتبطة بتاريخ الدولة السعودية. ومع احتفالات اليوم الوطني، تعمل هيئة تطوير بوابة الدرعية على تحويل هذا الإرث إلى تجربة متجددة تجمع بين استحضار التاريخ والاحتفاء بالحاضر.
الدرعية.. ذاكرة تمتد لستة قرون
تعود قصة الدرعية إلى نحو ستة قرون، حين أسسها مانع المريدي على ضفاف وادي حنيفة، قبل أن تصبح عاصمة للدولة السعودية الأولى ومركزاً شهد مراحل مهمة من تاريخ الدولة.
وحافظت الدرعية على حضورها في الذاكرة الوطنية، وارتبطت بسيرة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، لتتجاوز مكانتها كونها موقعاً تاريخياً، وتتحول إلى مساحة تروي للأجيال الجديدة جانباً من قصة الدولة السعودية وإرثها.
وقالت مدير عام أول إدارة الفعاليات والمعارض في هيئة تطوير بوابة الدرعية أحلام آل ثنيان، إن احتفالات اليوم الوطني تتجدد سنوياً مع الحفاظ على ارتباطها بتاريخ الدرعية وإرثها، مشيرة إلى أن شعار «عزّ وعزوة» يعكس معاني العزة والتكاتف والاعتزاز بالوطن.
التاريخ يتحول إلى فعاليات
وزعت الهيئة فعاليات اليوم الوطني على عدد من المواقع التاريخية والثقافية في الدرعية، لتشمل العروض العسكرية والتجارب التراثية والفنية.
وشهدت المناسبة مسيرة عسكرية بالتعاون مع وزارة الداخلية، شارك فيها جنود وفرسان، وانطلقت من مبنى هيئة تطوير بوابة الدرعية باتجاه وادي حنيفة. كما أقيم عرض للدراجات النارية بالتعاون مع وزارة الدفاع، جاب عدداً من طرق الدرعية ومعالمها.
وفي حي الطريف التاريخي، عُرضت قصة تأسيس الدولة السعودية وتاريخ الدرعية على جدران قصر سلوى باستخدام الضوء والصوت والسرد البصري، إلى جانب عروض العرضة النجدية وجولات للتعرف على الموقع وتفاصيله التاريخية والمعمارية.
الثقافة والفنون تستكمل المشهد
استعادت الهيئة من خلال «مجلس الطريف» دور المجالس في التعلم والحوار ونقل المعرفة بين الأجيال، عبر جلسات ثقافية وتعليمية تناولت شخصيات وأحداثاً من تاريخ الدرعية والدولة السعودية الأولى.
كما قدمت جلسات «المداد» حوارات وأمسيات شعرية حول تاريخ المكان وإرثه، فيما احتضن مطل البجيري والزلال عروضاً ثقافية وفنية شملت السامري والعروض الموسيقية وورش العمل.
وبتنوع الفعاليات، تتحول مواقع الدرعية إلى أجزاء من تجربة الاحتفال؛ فتستحضر المسيرات جغرافيا المكان، ويروي قصر سلوى تاريخه، بينما تستعيد المجالس دورها المعرفي وتحتضن المطلات والميادين الفنون والتجارب التفاعلية.










































