اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة صدى الالكترونية
نشر بتاريخ: ١٦ أذار ٢٠٢٦
تحدث الكاتب محمد بالفخر عن الجهود التاريخية التي قدمها أبو بكر بن شيخ الكاف في حضرموت، مستعرضاً أبرز إسهاماته في إصلاح ذات البين بين القبائل وتطوير الخدمات في المنطقة، كما روى قصة رفضه الانحناء أمام الملكة إليزابيث الثانية خلال زيارتها إلى عدن .
نشأة أبو بكر الكاف وعلاقته بحضرموت
وقال بالفخر: 'أبو بكر بن شيخ الكاف من الحضار الذين ولدوا في سنغافورة، وأرسلته أسرته إلى حضرموت وهو في نحو الخامسة من عمره، فنشأ هناك رغم أن عائلته كانت تمتلك أموالاً هائلة، مضيفاً : 'أسرة الكاف كانت من الأسر البارزة في سنغافورة ومن رموزها في ذلك الوقت '.
وأشار بالفخر إلى الدور الذي لعبه الكاف في حل النزاعات القبلية، قائلاً: 'كان له جهد كبير في حضرموت، إذ أطلق أول برنامج صلح بين القبائل ودخل في حل النزاعات التي كانت قائمة آنذاك'.
وأضاف : 'هو من شق أول طريق رصع بالحجارة بين المكلا وسيئون، كما أن أول سيارات وصلت إلى وادي حضرموت كانت قد نقلت على القوافل والجمال قبل أن تشغل بعد تجهيز الطريق'.
وأوضح بالفخر أن الكاف أسهم في تنفيذ عدد من المشروعات الخدمية، مشيراً إلى أن 'له مدرسة ومستشفى، إضافة إلى دوره في إنشاء طرق داخلية بين مدن حضرموت مثل تريم والشحر' .
قصة رفضه الانحناء أمام ملكة بريطانيا
وروى بالفخر موقفاً حدث عندما زارت الملكة إليزابيث الثانية عدن، قائلاً: 'عندما جاءت الملكة إلى عدن بعد توليها الحكم وتم تكريم عدد من الشخصيات، كان من بينهم أبو بكر بن شيخ الكاف'، مضيفاً : 'المراسم كانت تقتضي أن ينحني المكرم أمام الملكة، لكنه رفض ذلك وقال: لا يمكن'.
وتابع: 'المراسم ارتبكت في البداية، وفي النهاية أحضروا له كرسياً ليضع عليه ركبته دون أن يركع، ثم تمت مراسم التكريم'.










































