اخبار السعودية
موقع كل يوم -جريدة الرياض
نشر بتاريخ: ١٨ أذار ٢٠٢٦
حوار – صلاح الشريف
يبقى شهر رمضان مساحة خاصة تتقاطع فيها الروحانية مع العادات الاجتماعية والذكريات الشخصية، كما يحضر بقوة على الشاشة عبر البرامج والمسلسلات التي ترافق المشاهد في هذا الموسم. وفي زاوية «رمضانيات» نفتح نافذة حوارية مع شخصيات من الوسط الفني للحديث عن علاقتهم بالشهر الكريم وذكرياتهم معه، إلى جانب رؤيتهم لما يقدَّم في الشاشة الرمضانية.
في هذا الحوار تتحدث الممثلة شيماء الفضل عن ملامح رمضان بين الماضي والحاضر، وعن تجربتها الفنية، وما تحرص على متابعته خلال هذا الشهر.
كيف تشعرين برمضان اليوم مقارنة برمضان الأمس؟
أشعر أن كل شيء أصبح أسرع اليوم، وربما يعود ذلك إلى تأثير وسائل التواصل الاجتماعي. في طفولتنا كانت أجواء رمضان مختلفة تمامًا؛ كان هناك فرح كبير باستقبال الشهر سواء داخل البيت أو في الحي. كانت التفاصيل بسيطة لكنها جميلة، بينما أعتقد أن وسائل التواصل أثّرت اليوم في هذا المشهد الذي كنا نعيشه.
ماذا تحبين أن تشاهدي، وما الذي ترفضين مشاهدته في الإعلام أو داخل المجتمع؟
للأسف أصبح لوسائل التواصل تأثير كبير على كثير من أفراد المجتمع، ونرى يوميًا ترندات عديدة، لكن الكثير منها سطحي أو تافه. أتمنى أن تقل هذه الظواهر، وأشكر وزارة الإعلام على الجهود التي تبذلها للحد منها. في المقابل أفضل المحتوى الهادف الذي يقدم قيمة حقيقية للمشاهد.
هل لديك موقف لا يُنسى حدث لك في رمضان؟
هناك مواقف كثيرة، لكن من أجملها الفترة التي كنا نصور فيها مسلسل «الميراث» خلال شهر رمضان. كنا نمضي وقتًا طويلًا في موقع التصوير دون مغادرته تقريبًا، نصوّر مشاهد مرتبطة بأجواء الشهر نفسه، وكانت تلك الأيام من أجمل اللحظات التي عشتها.
كيف تبدو حياتك الأسرية خلال رمضان؟
رمضان بالنسبة لي شهر العائلة بامتياز. من أجمل العادات فيه تجمع الأسرة، وأنا أقضي وقتي بين مكة وجدة مع العائلة. هناك أيضًا تواصل جميل مع الجيران وأهل الحي، وهي عادات أتمنى أن تستمر لأن كثيرين باتوا يفتقدون هذا الترابط الاجتماعي الذي كان جزءًا مهمًا من روح رمضان.
ما العمل الذي تحرصين على متابعته يوميًا في رمضان؟
أحرص على متابعة برنامج أحمد الشقيري وبرنامج الصدمة، إضافة إلى برامج المسابقات التي تقدم معلومات مفيدة للمشاهد. كما أتمنى أن يعود الاهتمام ببرامج الأطفال التي افتقدناها كثيرًا مثل برنامج بابا فرحان. في المقابل لا أفضل مشاهدة البرامج التي تقوم على السخرية أو التنمر أو تخويف الناس بهدف إضحاك الجمهور.
هل هناك أعمال درامية ترغبين في استمرارها؟
نعم، أرى أن استمرار بعض الأعمال في أجزاء متعددة أمر مهم مثل «شارع الأعشى» و«المرسى»، لأن ذلك يخلق ارتباطًا بين الجمهور وفريق العمل ويجعل المشاهد يتابع القصة بشغف أكبر.
برأيك ما أفضل عمل درامي على الشاشة الرمضانية؟
على المستوى الدرامي أرى أن مسلسل «شارع الأعشى» حقق نجاحًا كبيرًا، وكنت أتمنى المشاركة فيه نظرًا لجماهيريته الواسعة، كما أنه لامس جانبًا مهمًا من تراثنا الثقافي، وأنا متحمسة لمتابعته هذا العام.
لمن تذهب نجومية مسلسلات رمضان؟
النجومية تذهب في النهاية لمن يعمل بجد ويقدم دورًا مميزًا يقنع المشاهد. للأسف ارتبط نجاح كثير من الأعمال بالموسم الرمضاني، وهذا أمر أصبح تقليدًا في الدراما العربية لأن رمضان يحمل وهجًا خاصًا. ومع ذلك هناك أعمال صُوّرت وعُرضت خارج السباق الرمضاني وحققت نجاحًا كبيرًا. بالنسبة لي، منذ مشاركتي في مسلسل «الميراث» لم أشارك في عمل يُعرض في رمضان هذا العام، لكن أتمنى أن يكون لي عمل جديد يُعرض في الموسم الرمضاني المقبل.










































