اخبار السعودية
موقع كل يوم -جريدة الرياض
نشر بتاريخ: ٢ تشرين الأول ٢٠٢٦
موسكو - أ.ف.ب
رفض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الخميس، فكرة وقف متبادل للغارات الجوية البعيدة المدى مع أوكرانيا والتي تتصاعد منذ أشهر، وذلك ردا على اقتراحات قدمتها كييف وواشنطن.
وقال بوتين في منتدى فالداي السياسي 'يقال لنا: +فليكفوا عن قصف مصافي النفط لديكم، فتوقفوا بدوركم قصف سفنهم+. هذا أمر سخيف بكل بساطة'.
وتكثّف روسيا وأوكرانيا الضربات البعيدة المدى، مستهدفتين بشكل متزايد بنى تحتية مدنية، ما يسفر عن سقوط أعداد متزايدة من الضحايا المدنيين.
وتستهدف موسكو مستودعات ومحطات وقود ومراكز تجارية وسفنا تبحر من الموانئ الأوكرانية في البحر الأسود، واستهدفت في الآونة الأخيرة مراكز بيانات وشركات اتصالات.
من جهتها، تستهدف كييف مصافي نفط بشكل خاص، ومستودعات لشركات عملاقة في مجال التجارة الإلكترونية، وسفن شحن في البحر الأسود.
وبحسب بوتين، خسرت روسيا 'نحو 1% من الناتج المحلي الإجمالي' جرّاء الضربات الأوكرانية على المصافي، التي تسببت بأزمة وقود هذا الصيف.
أمّا الضربات الروسية على أوكرانيا، فتسببت بتوقف قطاع الصناعات المعدنية في البلاد، ووجّهت ضربة كبيرة إلى صادرات كييف الزراعية الأساسية للاقتصاد.
وتخشى أوكرانيا أيضا حلول الشتاء، وهي فترة حرجة قد تشنّ خلالها روسيا ضربات قاسية على البنى التحتية للطاقة، كما فعلت عام 2025.
وأكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الخميس أن أصول الشركات الغربية التي صادرتها روسيا ضمن أراضيها، ومن بينها 'أوشان' و'نستله' و'لوروا ميرلان'، يمكن إعادتها في حال التوصل إلى اتفاق مع موسكو.
وردا على سؤال خلال منتدى فالداي السياسي بشأن إعادة هذه الأصول في حال تحقق 'سيناريو إيجابي' مع الغرب، أجاب بوتين 'نعم، سيستعيدونها'، منددا في الوقت نفسه بما وصفه بـ'نهب' أصول الشركات الروسية في الدول الغربية.
واضاف 'لا نأخذ شيئا من أحد، ولا نسرق شيئا ولا نؤمم شيئا'، مشيرا إلى أن الفروع المحلية لهذه المجموعات في روسيا وُضعت 'تحت إدارة خارجية'.
واعتبر أنه 'من غير المقبول إطلاقا' أن تجمّد الدول الأوروبية أصول البنك المركزي الروسي من الذهب والعملات الأجنبية الموجودة على أراضيها، وأن 'توزع العائدات الناتجة من استخدام هذه الاحتياطيات لتمويل' أوكرانيا.
وتابع 'في انتهاك صارخ لكل القواعد التي يمكن تصورها، استولوا على شركات ضخمة وانتزعوها منا'، مشيرا إلى أصول شركات الطاقة الروسية العملاقة غازبروم وروسنفت ولوك أويل.
وخلال الأسابيع الأخيرة، وضعت السلطات الروسية تحت 'الإدارة الموقتة' الأصول الموجودة في روسيا لكل من مجموعتي التوزيع الفرنسية أوشان والألمانية مترو، وشركة متاجر مستلزمات تحسين المنازل لوروا ميرلان، فضلا عن مجموعة نستله السويسرية للصناعات الغذائية.
وبرر الكرملين هذا الإجراء بانتماء هذه الشركات إلى دول 'غير صديقة' لروسيا وداعمة لأوكرانيا.
وجُمّدت أصول روسية بقيمة مئات المليارات من اليورو في أوروبا منذ بدء النزاع مع أوكرانيا، وهو ما تندد به روسيا باعتباره غير قانوني بموجب القانون الدولي. وتعدّ العقوبات التي تستهدف شركاتها شكلا من أشكال المنافسة غير العادلة.










































