اخبار السعودية
موقع كل يوم -جريدة الرياض
نشر بتاريخ: ٢١ تشرين الأول ٢٠٢٦
روما - د ب أ
تلقى فريق مانشستر يونايتد هزيمة قاسية خارج ملعبه بنتيجة 1 / 4، اليوم الأربعاء، أمام مضيفه كومو الإيطالي، في الجولة الثالثة، من بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
وسجل أهداف كومو، الذي يشارك لأول مرة في تاريخه بدوري أبطال أوروبا، كل من الأرجنتيني نيكو باز 'هدفين'، في الدقيقتين الثانية و57، واليوناني أناستاسيوس دوفيكاس في الدقيقة 49، والإسباني جاكوبو رامون في الدقيقة 76.
ونجح البديل الهولندي جوشوا زيركزي في تسجيل الهدف الوحيد لمانشستر يونايتد في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني.
ورفع كومو رصيده إلى 6 نقاط في المركز الخامس، أما مانشستر يونايتد فلديه 3 نقاط فقط في المركز الثاني والعشرين.
باغت كومو ضيفه بهدف مبكر، في الدقيقة الثانية، حيث تسلم نيكو باز كرة بحدود منطقة الجزاء، ليتوغل ويسدد كرة يسارية قوية في الشباك، ليضع الضيف مانشستر يونايتد تحت ضغط مبكر.
وتواصلت معاناة الدقائق الأولى لليونايتد أوروبيا، حيث استقبل الفريق الهدف الأول من كومو في الدقيقة الثانية، وفي 13 أكتوبر/تشرين الأول، كان قد استقبل هدفا من لوكاس باريس لاعب أتلتيكو مدريد في الدقيقة الأولى خلال مباراة الجولة الثانية لدوري الأبطال.
وأصبح مانشستر يونايتد أول فريق إنجليزي في التاريخ يستقبل هدفا في أول دقيقتين بمباراتين متتاليتين ببطولة أوروبية كبرى.
وتلخصت معاناة مانشستر يونايتد، خلال الشوط الأول، في فشل الفريق الإنجليزي، في التسديد على مرمى كومو، حيث كانت هناك 3 تسديدات ليس من بينها أي تسديدة بين القائمين والعارضة، في حين سدد لاعبو الفريق الإيطالي 4 كرات من أصل 6 بداخل إطار المرمى.
كما فرض فريق المدرب فابريجاس أفضليته من خلال نسبة سيطرة بلغت 64%، ما يعني التحكم الكبير في إيقاع اللعب.
ومع بداية الشوط الثاني، دفع مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد، بتبديلات مبكرة من أجل تدارك الموقف، واستعادة السيطرة على مجريات اللعب، حيث شارك الكاميروني كارلوس باليبا، بدلا من البرازيلي أندري سانتوس، والإيفواري أماد ديالو، على حساب البرازيلي ماتيوس كونيا، الذي كان معزولا في هجوم الفريق.
لكن نيكو باز واصل تألقه، بمساهمة تهديفية جديدة، وهذه المرة صنع هدفا لزميله اليوناني أناستاسيوس دوفيكاس، في الدقيقة 49.
وجاء الهدف من هجمة سريعة، دون ضغط قوي من دفاع يونايتد، ليمرر باز إلى دوفيكاس الذي انفرد بالمرمى وسدد في الشباك مسجلا الهدف الثاني.
ولأنها ليلة تألق النجم الأرجنتيني القادم من ريال مدريد، فقد سجل باز هدفا ثالثا لكومو في الدقيقة 57، حيث انطلق بمفرده من الجهة اليمنى، مستغلا المساحات الشاسعة في دفاعات يونايتد المندفع هجوميا سعيا للتعويض ليقترب من المرمى بشدة ويسدد كرة أرضية قوية في الشباك، ليزيد معاناة الضيوف.
ولجأ يونايتد لحل جديد من مقاعد البدلاء، حيث شارك الهولندي جوشوا زيركزي، على حساب القائد البرتغالي برونو فيرنانديز، الذي لم يكن موفقا، وغابت لمساته التهديفية، سواء في الصناعة أو التسجيل للمباراة السابعة على التوالي، وذلك في الدقيقة 67.
تواصل الانهيار الإنجليزي واستقبل يونايتد هدفا رابعا في الدقيقة 76، برأسية رائعة من الإسباني جاكوبو رامون من عرضية البديل كيكي، وسط غياب تام للرقابة الدفاعية.
واستغل الهولندي البديل زيركزي، تمريرة ديالو خلف المدافعين، الذين انتظروا راية التسلل، لكن لاعب اليونايتد كان في موقف سليم، لينفرد بالمرمى ويُسجل هدفا شرفيا للفريق الإنجليزي في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني.
ولا تقتصر معاناة يونايتد على الفشل في الفوز للمباراة السابعة على التوالي بكل البطولات، بل أن الفريق أيضا تلقى خسارة أوروبية قاسية، تقارب أكبر هزائمه، تلك التي تعرض لها ضد ميلان الإيطالي صفر / 4، في نصف نهائي بطولة الأندية الأوروبية 'دوري أبطال أوروبا حاليا' نسخة 1958، وبنفس النتيجة، ضد برشلونة في عام 1994 بدور المجموعات.










































