اخبار الاردن
موقع كل يوم -سواليف
نشر بتاريخ: ١١ أيلول ٢٠٢٦
#سواليف
جددت زوجة الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية مناشدتها للمجتمع الدولي من أجل التحرك لحماية زوجها والمطالبة بالإفراج عنه، مؤكدة أن استمرار احتجازه يثير مخاوف جدية على حياته وسلامته.
وقالت زوجة أبو صفية، في رسالة مؤثرة، إن زوجها قضى سنوات في خدمة المرضى وإنقاذ الأطفال والجرحى، وواصل عمله الطبي خلال أصعب الظروف، قبل أن يجد نفسه خلف القضبان.
وأضافت في مناشدتها: «لا تتركوه يواجه الموت بصمت.. ذنبه الوحيد أنه أنقذ الأطفال والجرحى»، مطالبة العالم بعدم تجاهل مصيره والتحرك من أجل إطلاق سراحه.
وكان اسم الدكتور حسام أبو صفية قد ارتبط خلال الحرب على قطاع غزة بعمله في المجال الطبي، ولا سيما في مستشفى كمال عدوان شمال القطاع، حيث ظهر في تسجيلات ومشاهد إعلامية خلال فترات القصف والحصار، وهو يؤدي مهامه الطبية في ظروف بالغة الصعوبة.
وتحول أبو صفية إلى أحد أبرز الوجوه الطبية في غزة، بعدما واصل العمل داخل المستشفى رغم القصف ونقص الإمكانات والوقود والأدوية، قبل أن تعتقله القوات الإسرائيلية في ديسمبر/كانون الأول 2024 عقب اقتحام مستشفى كمال عدوان.
ومنذ اعتقاله، أثارت قضية أبو صفية مطالبات حقوقية وطبية دولية بالكشف عن ظروف احتجازه وضمان سلامته، فيما طالبت جهات عدة بالإفراج عنه.
وتعيد مناشدة زوجته القضية إلى الواجهة، وسط دعوات إلى ضمان حماية العاملين في المجال الطبي واحترام القانون الدولي الإنساني، الذي يوفر حماية خاصة للطواقم والمنشآت الطبية خلال النزاعات المسلحة.
وتقول زوجته إن زوجها لم يكن يحمل سوى أدوات مهنته الطبية، وإن مهمته كانت إنقاذ المرضى والجرحى، مطالبة بأن يتحول التضامن معه إلى تحرك فعلي يضمن سلامته وحريته.
وتتصاعد الدعوات الدولية للإفراج عن الطبيب الفلسطيني، في وقت لا تزال فيه قضية العاملين في القطاع الصحي المحتجزين خلال الحرب على غزة محل اهتمام حقوقي واسع.












































