اخبار السعودية
موقع كل يوم -جريدة الرياض
نشر بتاريخ: ٢٨ تموز ٢٠٢٦
هتان النجار
سعدت كثيراً وأنا أقرأ عن رغبة أكثر من مرشح في دخول انتخابات اتحاد كرة القدم السعودية، في ظاهرة صحية وإيجابية تعكس رغبة الكفاءات الإدارية والفنية في خدمة وطنها من خلال رئاسة اتحاد الكرة، فهي مسؤولية ليست سهلة وتحتاج إلى أصحاب الكفاءة والدراية والخبرة الإدارية الكافية لإدارة منظومة سجلت جدلاً واسعاً في السنوات الأخيرة.
وبقدر سعادتي بذلك التنافس الإيجابي إلا أن التلميحات التي تتداول هنا وهناك بشأن حسم الأمر فيما يتعلق بانتخابات كرة القدم السعودية، وأن الرئاسة ستذهب لبدر الرزيزاء أحد أبرز المرشحين بناء على سيرته الذاتية، وبعيداً عن الشكوك حول الدعم الذي يجده ليكون هو الرئيس القادم لاتحاد الكرة.
صحيح أن اسم بدر الرزيزاء لم يعرف سوى مؤخرًا من خلال منصبه في رئاسة مجلس إدارة نادي القادسية التي استقال منها لرغبته في الترشح لرئاسة اتحاد الكرة إلا أن السيرة الذاتية المميزة له في مجال الإدارة واستعانته بالكفاءات القادرة على إنجاح اتحاد الكرة تجعلنا نتفاءل بكفاءته الإدارية.
ولا أعلم حقيقة السبب الذي يدفع البعض لإثارة الجدل بأن الرزيزاء يجد دعماً قوياً لتولي منصب رئاسة اتحاد الكرة ولا أعلم ما هو المقصود بذلك الدعم، خاصة وأن البعض ربطه بالانتخابات السابقة التي كان المرشح الحالي حاتم خيمي يرغب في الترشح لرئاسة اتحاد الكرة قبل أن يترك المجال لياسر المسحل دون الكشف عن أي تفاصيل إضافية.
أكثر من قائمة ترغب في الدخول في سباق انتخابات اتحاد الكرة وكل قائمة تتميز بوجود مزيج من الكفاءات الإدارية والفنية وأسماء سبق لها أن أدارت مواقع عدة سواء داخل الأندية أو في اتحاد الكرة، وبالتالي يجب أن تسير العملية الانتخابية بسلاسة وحسن ظن بعيدًا عن الشكوك التي ستجعل الاتحاد القادم الذي قد يرأسه بدر الرزيزاء تحت الضغط، وأي فشل سيحسب على المجاملات، و'كأنك يا أبو زيد ما غزيت'، ولم يتم الاستفادة من درس ياسر المسحل الذي أتوقع أنه عاش تحت ذلك الضغط.
كل الأماني بالتوفيق للمرشحين لرئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم، وعلى كل مرشح أن يكون واضحاً في ملفه الانتخابي وأهدافه التي تعيد لاتحاد الكرة السعودي عافيته وهيبته، وليس هناك صعوبة متى ما وجد المرشح في نفسه القدرة على ذلك، ولن نشكك في كفاءته لأنه لن يتقدم سوى المميز القادر على خوض التحدي والنجاح فيه.
نقطة آخر السطر:
استقالة عبدالله الماجد وخالد العيسى من رئاسة النصر والأهلي رغم الإنجازات التي حققوها تؤكد أن هناك تغييراً قادماً في انتظار الناديين، وربما اقتربت انتقال الملكية بشكل كبير منهما خاصة النصر الذي يعيش أزمة خانقة قد تفقده اللقب الذي حققه الموسم الماضي ما لم يتم تدارك الأمر.
وفي المقابل، مازال الاتحاديون في انتظار استقالة فهد سندي لعل الوضع يتغير رغم إعلان السندي عن بقائه لتفادي أي فراغ إداري، وهو يواجه ضغوطاً جماهيرية وإعلامية بالرحيل، عطفاً على الوضع العام الذي يشهده نادي الاتحاد، وكان الله في عون 'العميد'.










































