اخبار الاردن
موقع كل يوم -الوقائع الإخبارية
نشر بتاريخ: ١٧ تموز ٢٠٢٦
كشف نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية ايمن الصفدي عن وجود عقبات كبيرة تفرضها السلطات الاسرائيلية تحول دون عودة مرضى غزة الذين استكملوا رحلة علاجهم داخل المستشفيات الاردنية. واوضح ان المملكة تواصل التزامها الانساني تجاه المتضررين من الحرب لا سيما الاطفال الذين يحتاجون الى رعاية طبية متخصصة لا تتوفر في القطاع المحاصر. وبين الصفدي خلال مشاركته في منتدى امني دولي ان الاردن كان ولا يزال وجهة اساسية لتقديم الخدمات الصحية للاف الحالات التي تستدعي تدخلا عاجلا. تحديات انسانية في مسارات العلاج واكد الصفدي ان التنسيق مع منظمة الصحة العالمية مستمر لضمان وصول المرضى الى الاردن غير ان السلطات الاسرائيلية تعمد في كثير من الاحيان الى منع دخولهم او عرقلة عودتهم بعد تماثلهم للشفاء. واشار الى ان هذه الممارسات لا تقتصر على المرضى فحسب بل تمتد لتشمل البيروقراطية المعقدة التي تفرضها اسرائيل على دخول المساعدات الانسانية. وشدد على ان عمان تقدم كل ما بوسعها من امكانيات لتخفيف حدة المعاناة في غزة رغم التضييق الذي تواجهه الطواقم الطبية واللوجستية. عوائق بيروقراطية امام المساعدات الاغاثية واضاف وزير الخارجية ان تدفق المساعدات عبر شاحنات الاغاثة يواجه تعقيدات ميدانية كبيرة حيث يتم اجبار الشاحنات على تفريغ حمولتها واعادة تحميلها عبر اليات تفتيش طويلة تستهلك الوقت والجهد. ومضى الصفدي في توضيحه مبينا ان الاردن يمتلك القدرة الكاملة على ارسال المزيد من المواد الاغاثية والطبية الى القطاع لكن المشكلة الحقيقية تكمن في رفض الجانب الاسرائيلي السماح لهذه القوافل بالوصول الى مستحقيها. واكد في ختام حديثه ان الاردن سيظل متمسكا بواجبه الاخلاقي والانسانى في دعم صمود الشعب الفلسطيني رغم كافة التحديات والقيود المفروضة.












































