اخبار السعودية
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ١٠ شباط ٢٠٢٦
العلا - الخليج أونلاين
شهد اليوم الثاني جلسة بحثية ناقشت إدارة الانفاق العام في بيئة عالمية تتسم بتزايد عدم اليقين وتكرار الصدمات الاقتصادية
اختتمت أعمال النسخة الثانية من مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة في محافظة العلا، بعد يومين من نقاشات اقتصادية موسعة شارك فيها وزراء مالية، ومحافظو بنوك مركزية، وقادة مؤسسات مالية دولية، وخبراء، ضمن برنامج نظمته وزارة المالية بالشراكة مع صندوق النقد الدولي.
وشهد اليوم الثاني الاثنين، جلسة بحثية ناقشت إدارة الانفاق العام في بيئة عالمية تتسم بتزايد عدم اليقين وتكرار الصدمات الاقتصادية، مع التركيز على تحقيق توازناً بين تلبية الاحتياجات التمويلية واعادة بناء الهوامش المالية، بما يدعم مرونة اقتصادات الأسواق الناشئة وقدرتها على الصمود.
وقال وزير المالية محمد بن عبدالله الجدعان إن نجاح برامج الاصلاح الاقتصادي يتطلب رؤية واضحة وخطط تنفيذ قابلة للقياس تحظى بثقة المواطنين، مؤكداً أن سرعة التنفيذ وجودته عاملان حاسمان لبناء الزخم وتعزيز المصداقية، إلى جانب الحوكمة والشفافية والمتابعة المستمرة.
وأوضح الجدعان أن تبني نهجاً قائماً على البيانات وبناء القدرات المؤسسية يمثل ركيزة اساسية لتحقيق نمواً منتجاً ومستداماً، مشيراً إلى أن جودة المؤسسات والسياسات والتقنية تعد عاملاً حاسماً في تعزيز قدرة الاقتصادات على الصمود على المدى الطويل.
وتناول الوزير تجربة السعودية في الاصلاحات المالية المرتبطة برؤية 2030، موضحاً أن المملكة انتقلت من الاعتماد على دورات اسعار النفط إلى اطاراً مالياً شاملاً يفصل الانفاق الحكومي عن تقلبات اسواق الطاقة، بما يضمن استمرارية تمويل الاهداف التنموية طويلة الاجل.
كما ناقش المؤتمر دور الدولة في دعم النمو بقيادة القطاع الخاص في الاقتصادات الناشئة، في ظل محدودية الحيز المالي وارتفاع مستويات الدين العام، إضافة إلى أثر السياسات الصناعية والتنظيمية والتحولات الرقمية، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي، في إعادة تشكيل انماط الاستثمار والنمو.
واختتم برنامج المؤتمر بالتأكيد على أهمية مواصلة الحوار الصريح وتعزيز العمل متعدد الاطراف، وترجمة مخرجات المؤتمر إلى سياسات عملية تسهم في دعم اقتصادات الأسواق الناشئة وتعزيز حضورها في المحافل الاقتصادية الدولية.










































