اخبار الاردن
موقع كل يوم -وكالة جراسا الاخبارية
نشر بتاريخ: ٣ أذار ٢٠٢٦
أشعل وسم احتجاجي واسع موجة جدل على منصات التواصل الاجتماعي في الولايات المتحدة، بعد أن طالب ناشطين ومواطنين أمريكيين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن يكون هو وعائلته، وتحديداً نجله الأصغر بارون ترامب، من بين من يتحملون تبعات أي تصعيد عسكري محتمل مع إيران.
وركزت الحملة الرقمية بشكل مباشر على ترامب، معتبرةً أن تصريحاته ومواقفه السياسية الداعمة للتصعيد العسكري يجب أن تقابل باستعداد شخصي لتحمل نتائج هذه القرارات، لا الاكتفاء بإرسال أبناء العائلات الأمريكية الأخرى إلى جبهات القتال.
واستخدم ناشطون اسم بارون ترامب في رسائلهم بوصفه رمزاً مباشراً لهذا الاعتراض.
ويرى مراقبون أن هذه الحملة لا تسعى إلى تغيير القوانين، بقدر ما تهدف إلى إحراج ترامب سياسياً وإبراز التناقض بحسب وصفهم، بين الدعوة إلى الحرب والابتعاد شخصياً عن كلفتها البشرية.
وفي ظل غياب أي رد رسمي من ترامب أو عائلته، يبقى الجدل محصوراً في إطاره الإعلامي، لكنه يعكس تصاعد انتقادات شعبية موجهة للرئيس ترامب تحديداً وربط قراراته المحتملة بمسؤولية مباشرة عنه وعن أسرته.












































