اخبار السعودية
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٦ أيار ٢٠٢٦
مباشر- كشفت وثائق داخلية مسربة نشرتها وسائل إعلام عالمية عن تراجع مجموعة 'بي إتش بي'، أكبر شركة تعدين في العالم، عن تنفيذ مشاريع رئيسية لإزالة الكربون في عمليات استخراج خام الحديد بغرب أستراليا، مما يمثل تباطؤاً في استراتيجيتها المناخية الحيوية.
وأظهرت الوثائق تعليق الشركة لمشروع طاقة شمسية وبطاريات في منجم جيمبلبار، رغم حصوله مسبقاً على موافقة مجلس الإدارة، بالإضافة إلى تأجيل مشروع متكامل للرياح والطاقة الشمسية بقدرة 500 ميغاوات، والتخلي عن منشأة لمعالجة الخام منخفض الانبعاثات كانت ستمنع 1.7 مليون طن من الانبعاثات السنوية،وفق 'بلومبرج'.
ويأتي توجه المجموعة متسقاً مع موجة عامة تشهدها قطاعات الطيران والبنوك والطاقة العالمية لتخفيف التزاماتها البيئية؛ مدفوعة بارتفاع التكاليف التشغيلية وضغوط سياسية، ونقص التكنولوجيا الجاهزة؛ حيث خفضت مجموعة ريو تينتو، المنافس الأكبر لشركة بي إتش بي، تقديراتها للإنفاق على خطط إزالة الكربون حتى عام 2030 لتصبح بين مليار وملياري دولار مقارنة بتقديرات سابقة بلغت 6 مليارات دولار.
وفي المقابل، أوضح متحدث باسم شركة 'بي إتش بي' أن الشركة نجحت في خفض انبعاثاتها الإجمالية بنسبة 36% مقارنة بمستويات عام 2020، نتيجة لتحويل 70% من إجمالي استهلاكها لتهيئة وتوليد الكهرباء نحو مصادر متجددة. غير أن الشركة أشارت إلى أن العديد من التقنيات الحيوية اللازمة لتحقيق الحياد الكربوني الكامل، وخاصة المتعلقة بمعدات نقل التربة الثقيلة وآليات الشحن اللوجستي الضخمة، لا تزال غير جاهزة للتطبيق التجاري والتشغيلي الواسع بالوقت الراهن.










































