اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ٢٣ نيسان ٢٠٢٦
كان من المفترض أن تتجه أنظار صناع السينما اليوم نحو مدينة الظهران لافتتاح الدورة الثانية عشرة من «مهرجان أفلام السعودية»، غير أن المنظمين اختاروا تأجيل الانطلاقة لتكون في مطلع الصيف. وهو تعديل مفاجئ في الجدول الزمني لم يأتِ لإلغاء الحدث، وإنما لإعادة ترتيب أوراقه بما يضمن تقديم نسخة استثنائية تواكب التطور المتسارع في قطاع الأفلام المحلي والخليجي.
الموعد الجديد
أعلنت إدارة المهرجان، الذي تُنظمه جمعية السينما بشراكة استراتيجية مع مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي «إثراء» وبدعم من هيئة الأفلام، عن نقل موعد الدورة الحالية لتُقام خلال الفترة من 25 يونيو وحتى 1 يوليو 2026.
وجاء هذا القرار، بحسب البيانات الرسمية، رغبةً في توفير مساحة زمنية أوسع للخروج بتجربة متكاملة تلبي تطلعات الجمهور والمشاركين على حد سواء. إذ يستهدف المنظمون ضمان تحقيق أقصى استفادة للضيوف والجهات الداعمة، مما يجعل النسخة الصيفية القادمة محطة سينمائية أكثر شمولاً واتساعاً.
الهوية الثابتة
ورغم تغير التواريخ المنشورة سابقًا، حافظت الدورة الثانية عشرة على هويتها البصرية والموضوعية دون أي مساس.
وسيستمر المهرجان في تسليط الضوء على محوره الرئيسي المُعلن سابقًا تحت عنوان «سينما الرحلة»، والذي يستكشف العلاقة العميقة بين السفر والانتقال المادي أو المعنوي وبين السرد السينمائي.
وستبقى برامج المهرجان الكبرى، من عروض للأفلام الطويلة والقصيرة، وسوق الإنتاج، والورش التدريبية، قائمة ضمن الهيكل التنظيمي المعتمد لاستقبال رواد الفن السابع في الموعد الجديد المحدث.
ويُعد «مهرجان أفلام السعودية» المنصة المؤسسية الأبرز محليًا لدعم وتطوير المواهب السينمائية منذ انطلاقته الأولى، وقد أسهم عبر دوراته المتعاقبة في مقر «إثراء» بالظهران في تأسيس بنية تحتية قوية لصناع الأفلام السعوديين.
ولا يُقرأ قرار التأجيل في الأوساط الثقافية كعثرة تنظيمية، بل كخطوة استراتيجية لاستيعاب التوسع المستمر في حجم الإنتاج المحلي ونوعية المشاركات المتوقعة، وهو ما ينسجم تمامًا مع التحولات الكبرى التي يشهدها قطاع الصناعات الثقافية والإبداعية في المملكة.










































