×



klyoum.com
saudi-arabia
السعودية  ٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
saudi-arabia
السعودية  ٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار السعودية

»ثقافة وفن» جريدة الرياض»

هل تحفظ الكتب أصحابها؟

جريدة الرياض
times

نشر بتاريخ:  الجمعه ٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ - ١٨:٤٤

هل تحفظ الكتب أصحابها؟

هل تحفظ الكتب أصحابها؟

اخبار السعودية

موقع كل يوم -

جريدة الرياض


نشر بتاريخ:  ٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

نجوى العمري

عندما نقرأ نصًا أدبيًا لكاتب رحل منذ عقود أو قرون، لا نواجه مجرد وثيقة تاريخية، بل نستعيد صوته وطريقته في النظر إلى الأشياء،حيث تصبح اللغة في هذه الحالة وسيلة لاستعادة الحضور؛ فالشخص الذي غاب جسديًا يمكن أن يستمر رمزيًا من خلال الكلمات التي تركها.

وتتضح هذه الفكرة في التراث الأدبي العربي بصورة لافتة. فعلى الرغم من مرور قرون على تجربة ابن زيدون، إلا أن قصائده مازالت قادرة على استحضار تجربته العاطفية والإنسانية. والأمر ذاته يمكن ملاحظته في تجربة ولّادة بنت المستكفي؛ فقد أسهم شعرها في إبقاء صوتها حاضرًا في الذاكرة الثقافية العربية،وفي الأدب العربي الحديث يمكن ملاحظة ذلك في تجربة نجيب محفوظ، الذي أسهمت أعماله الروائية في توثيق جوانب من الحياة الاجتماعية والثقافية في مصر،فرواياته لم تحفظ اسمه بوصفه روائيًا فحسب، بل أصبحت أيضًا مادة لدراسة المجتمع والتحولات التي شهدها،حيث ساهم في حفظ ملامح المجتمع.

كما تمثل تجربة محمود درويش مثالًا آخر على العلاقة بين الكتاب والذاكرة الثقافية. فقد أصبحت نصوصه وسيلة للتعرف على رؤيته للهوية والمنفى والذاكرة والحب.

وفي الأدب السعودي يمكن الإشارة إلى غازي القصيبي الذي ترك إنتاجًا متنوعًا شمل الرواية والشعر والمقالة. وقد أسهمت أعماله في استمرار حضوره في المشهد الأدبي والثقافي السعودي والعربي، وأصبحت نصوصه مجالًا لإعادة القراءة والنقاش بعد رحيله.

ولا تقتصر هذه الظاهرة على الأدب العربي القديم ففي الأدب العالمي يمثل ويليام شكسبير مثالًا واضحًا على قدرة الأعمال الأدبية على إبقاء أصحابها في الذاكرة الثقافية،فقد أصبحت مسرحياته جزءًا من الأدب العالمي، وبذلك تجاوز حضوره حدود عصره، وأصبح مرتبطًا بالنصوص التي تركها أكثر من ارتباطه بالتفاصيل اليومية لحياته.

وينطبق الأمر ذاته على دوستويفسكي؛ فقد أصبحت رواياته وسيلة أساسية للتعرف على عالمه الأدبي والفكري،وما زالت أعماله تُقرأ وتُترجم وتُدرس،و هو ما يوضح كيف يمكن للعمل الأدبي أن يمنح صاحبه حضورًا مستمرًا في الثقافة.

في النهاية، ربما لا يكون السؤال الحقيقي: هل تحفظ الكتب أصحابها؟ بل: أي جزء من أصحابها تستطيع أن تحفظ؟

تحفظ أصواتهم، وأفكارهم، وأسئلتهم، ومخاوفهم، وبعض ما أرادوا قوله ولم يجدوا له وسيلة أخرى. وربما لهذا نعود إلى الكتب التي كتبها أناس رحلوا منذ زمن طويل؛ فنحن لا نبحث فيها عن الماضي وحده، بل عن شكل من أشكال الحضور.

من هذه الزاوية، يمكن القول إن الكتاب لا يحفظ صاحبه فقط، بل يحفظ إمكانات متعددة لصوته. فالنص الأدبي يظل قابلًا لأن يُقرأ بطرق جديدة، وأن يستعيد معاني مختلفة مع تغير الأزمنة،وربما لهذا السبب لا تنتهي حياة بعض الكتب بموت مؤلفيها، بل تبدأ مرحلة أخرى من حياتها بعد رحيلهم.

في النهاية الكتاب لا يمنح صاحبه خلودًا مطلقًا؛ فالكتب نفسها قد تُنسى، والمكتبات قد تُهدم، واللغات قد تتغير،إلا أن الكتاب يوسع بصورة جوهرية المسافة بين حياة الإنسان وغيابه،فهو يمنح التجربة الفردية فرصة لأن تتحول إلى أثر ثقافي.

جريدة الرياض
أول جريدة يومية تصدر باللغة العربية في عاصمة المملكة العربية السعودية صدر العدد الأول منها بتاريخ 1/1/1385هـ الموافق 1/5/1965م بعدد محدود من الصفحات واستمر تطورها حتى أصبحت تصدر في 52 صفحة يوميا منها 32 صفحة ملونة وقد أصدرت أعدادا بـ 80-100 صفحة وتتجاوز المساحات الإعلانية فيها (3) ملايين سم/ عمود سنويا وتحتل حاليا مركز الصدارة من حيث معدلات التوزيع والقراءة والمساحات الإعلانية بالمملكة العربية السعودية، حيث يصل معدل التوزيع أكثر من 150٫000 نسخة يوميا داخل المملكة و خارجها ويحررها نخبة من الكتاب والمحررين وهي أول مطبوعة سعودية تحقق نسبة (100 ٪) في سعودة وظائف التحرير. ويعمل بـ"الرياض" أكبر عدد من الموظفين المتفرغين على مستوى الجهات الإعلامية في المملكة بشكل يفوق الثلاثة أضعاف عن اقرب جهة إعلامية سعودية منافسة لها، وقد تمكنت "الرياض" ومنذ سنوات من تحقيق نسبة 100% في سعودة وظائف التحرير، ويشكل 50% من أعضاء الجمعية العمومية للمؤسسة والمشاركين في ملكيتها صحفيين وإداريين يعملون في التحرير ولهم الحق في الأرباح والتصويت في الجمعية العمومية. كما يعد موقع "الرياض" الإلكتروني alriyadh.com (تأسس عام 1998م) أحد أبرز وأكبر المواقع الإعلامية على شبكة الانترنت، ويحظى بمعدل زيارات عالية تقدر بنحو مليون ونصف مليون زيارة يومياً مما يضعه في طليعة المواقع الالكترونية السعودية والعربية. وحصلت "الرياض" على تكريم العديد من الجمعيات والمؤسسات الخيرية نتيجة لمبادراتها الإنسانية في الدعم، وكانت أول من اهتم بالعنصر النسائي حيث تم تعيين أول مديرة تحرير في مؤسسة صحفية بالإضافة إلى انضمامهن لعضوية المؤسسة وملكيتها.
جريدة الرياض
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار السعودية:

الذكاء الاصطناعي يتعلم «فهم المفاجأة».. إطار جديد يغير قواعد التعلم

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
7

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2535 days old | 789,681 Saudi Arabia News Articles | 4,587 Articles in Oct 2026 | 254 Articles Today | from 26 News Sources ~~ last update: 23 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم