اخبار الاردن
موقع كل يوم -وكالة عمون الاخبارية
نشر بتاريخ: ٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٦
عمون - أكد رئيس لجنة الزراعة والمياه النيابية، الدكتور أحمد حسن شديفات، أن حادثة استهداف كنيسة قرية حمود في محافظة الكرك تتنافى مع قيم الدين الإسلامي وأخلاق المجتمع الأردني، وتمثل اعتداءً على النسيج الوطني والتآخي التاريخي بين الأردنيين مسلمين ومسيحيين.
وقال شديفات، إن هذا العمل لا يستهدف فئة بعينها، بل يمس الوطن بأسره، ويحاول النيل من وحدة أبنائه والتعايش الراسخ بينهم، مشيرًا إلى أن تاريخ الأردن يشهد على متانة العلاقات بين المسلمين والمسيحيين، وما يجمعهم من قيم التآخي والعيش المشترك.
وأضاف أن العهدة العمرية، التي أرست مبادئ حماية دور العبادة وصون المقدسات وحرية العبادة، تمثل محطة تاريخية في ترسيخ قيم التسامح والتعايش، مؤكدًا أهمية الحفاظ على هذه القيم في مواجهة محاولات بث الفرقة بين أبناء الوطن الواحد.
وأشار شديفات إلى أن الإرهاب والفكر المتطرف لا يقتصر خطرهما على استهداف الأرواح، بل يمتد إلى محاولة تقويض السلم المجتمعي وإثارة الانقسام، مؤكدًا أن وعي الأردنيين وتماسكهم يشكلان أساسًا في مواجهة التطرف والعنف.
وأكد أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية، بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني، تجسد الاهتمام بحماية المقدسات وترسيخ قيم التآخي، مشددًا على أن الوحدة الوطنية ونبذ الإرهاب والتطرف بجميع أشكالهما يمثلان موقفًا ثابتًا.
ودعا شديفات الأردنيين إلى الحذر من محاولات إثارة الفتنة والتصدي للشائعات، معربًا عن ثقته بقدرة الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة الأردنية على حفظ أمن المملكة واستقرارها والتصدي لكل ما من شأنه المساس بهما.
وتمنى الشفاء العاجل للمصابين، داعيًا الله أن يحفظ الأردن ويديم عليه الأمن والاستقرار في ظل القيادة الهاشمية.












































