اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ٢٩ تموز ٢٠٢٦
شاع نمط الصيام المتقطع بوصفه أسلوبًا غذائيًا متبعًا لتقليل الوزن عبر تنظيم أوقات تناول الوجبات، ورغم إشارة الأبحاث إلى دوره في المساعدة على خفض الوزن وتحسين الصحة العامة، فإنه لا يُعد بالضرورة أكثر فاعلية من الأنظمة الغذائية الأخرى القائمة على خفض السعرات الحرارية.
خفض الوزن عبر الصيام المتقطع
يُسهم الصيام المتقطع في تقليل كميات الأغذية المستهلكة نتيجة تجاوز بعض الوجبات، ما يؤدي إلى خفض السعرات الحرارية الإجمالية.
وتقوم الفكرة النظريّة على إتاحة فترات صيام أطول تمكن الجسم من استهلاك الدهون المخزنة كوقود للطاقة بعد نفاد السعرات المستمدة من آخر وجبة.
وقد أظهرت أبحاث علمية أن الصيام المتقطع يحقق نتائج أعلى في خفض الوزن مقارنة بالتخفيض المستمر للسعرات، كما لوحظ أثره في إنقاص الوزن لدى المصابين بمقدمات السكري أو داء السكري من النوع الثاني.
تأثير الصيام المتقطع في الصحة الأيضية
ترتبط الفوائد الأيضية الملاحظة بعملية خفض الوزن ذاتها وليس بنظام الصيام بشكل منفرد.
ويُقاس مستوى الكوليسترول الكلي، والنوع عالي الكثافة «الجيد»، والنوع منخفض الكثافة «الضار»، والدهون الثلاثية عبر تحليل فحص الدهون، حيث تتسبب المستويات المرتفعة من الكوليسترول الكلي والكوليسترول الضار في زيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب، وقد سجلت الأبحاث تحسنًا في هذه المستويات خلال العام الأول من تطبيق النظام.
وفيما يتعلق بضغط الدم، يُشكل ارتفاع ضغط الدم «فرط ضغط الدم» خطورة إضافية على صحة القلب، وقد أثبتت الأبحاث تحسنه خلال السنة الأولى من تطبيق هذا النمط.
وقد ساعدت الأبحاث في إثبات قدرة النظام على تحسين مستويات الجلوكوز والإنسولين في الدم أثناء الصيام، فضلاً عن تقليل مقاومة الإنسولين.
مقارنة الصيام المتقطع بالحميات الأخرى
تحدث غالبية الحميات منخفضة السعرات انخفاضًا أوليًا في الوزن، إذ يرجع الخفض إلى تقييد السعرات الإجمالي لا إلى شكل توزيع الوجبات.
وفي حين تُظهر بعض الدراسات فوائد ملموسة لخفض الوزن، تشير أبحاث أخرى إلى عدم وجود فروق ذات بال بين هذا النظام والحميات الأخرى فيما يتعلق بإنقاص الوزن أو جودة الحياة مع بقاء الأدلة غير مؤكدة، فضلاً عن كون الأبحاث الحالية ركزت على نتائج قصيرة المدى تقل عن 12 شهرًا دون دراسة الآثار طويلة المدى.
أنماط تطبيق الصيام المتقطع
يُمارس هذا النظام عبر طرق متعددة؛ منها نظام الأكل المقيد بالوقت الذي يتضمن حصر الأكل في فترة تتراوح بين 6 إلى 8 ساعات نهارًا والصيام في باقي الساعات، وتُعد طريقة 16/8 الأكثر شيوعًا عبر الصيام 16 ساعة وتناول الوجبات خلال 8 ساعات، ما يعني تفويت وجبة الإفطار والامتناع عن أكل الوجبات الخفيفة متأخرًا.
كما تشمل الأنماط نظام الصيام يومًا بعد يوم، ويتضمن التناوب بين أيام تناول الطعام وأيام الصيام أو استهلاك كميات ضئيلة جدًا من الطعام، وقد أثبتت هذه الطريقة فاعلية أعلى طفيفًا في خفض الوزن وتحسين نتائج التمثيل الغذائي.
وتأتي أيضًا قاعدة 5:2، والتي تتضمن الصيام أو تقليل السعرات الحرارية إلى 500 أو 600 سعرة حرارية يوميًا لمدة يومين غير اشتراطي التتالي في الأسبوع، مع الأكل الاعتيادي في الأيام الخمسة الأخرى.










































