اخبار السعودية
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١١ أيلول ٢٠٢٦
مباشر- تراجعت أسعار النفط يوم الجمعة، لكنها ظلت في طريقها لتحقيق مكاسب أسبوعية تقارب 10% بعد أن قفزت فوق مستوى 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ أشهر.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت -وهو المؤشر العالمي- بنسبة 3.58% لتتداول عند 103.78 دولار للبرميل. كما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بنسبة 2.17% لتصل إلى 99.23 دولار للبرميل. وكان خام برنت قد سجل ذروة عند حوالي 108 دولارات للبرميل يوم الخميس، بينما تجاوز خام غرب تكساس الوسيط حاجز 104 دولارات.
كانت عقود خام برنت تتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية بنسبة 8.4%، ومن المتوقع أن تنهي الأسبوع فوق مستوى 100 دولار الحيوي للمرة الأولى منذ منتصف مايو. وبلغت مكاسب خام غرب تكساس الوسيط منذ بداية الأسبوع 9.2%.
ويضع تراجع يوم الجمعة حداً لسلسلة مكاسب استمرت خمسة أيام متتالية لخام برنت، وسلسلة مكاسب استمرت ثمانية أيام لخام غرب تكساس الوسيط.
وتستعد الأسواق لاحتمال نشوب حرب طويلة الأمد مع إيران، متأثرة بتصاعد الصراع في الشرق الأوسط. وأفاد تقرير لصحيفة 'وول ستريت جورنال' بأن كبار مستشاري البيت الأبيض ناقشوا مع الرئيس دونالد ترامب احتمالية استمرار الصراع إلى ما بعد ولايته الحالية.
وكان ترامب قد صرح بأن الصراع سينتهي بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، وأن أسعار النفط والغاز ستنخفض أيضاً بعد هذا التصويت الحاسم في نوفمبر.
وقال جيم ريد، المحلل في 'دويتشه بنك'، في مذكرة صباح الجمعة: 'مرة أخرى، المخاوف الجيوسياسية هي المحرك لكل شيء'.
وقال تاماس فارغا، المحلل لدى شركة 'بي في إم' : 'رغم أنه لا يمكن استبعاد حدوث قفزات إضافية في الأسعار، واحتمالية العودة إلى ذروة شهر أبريل البالغة 126 دولاراً تظل قائمة مع استمرار تراجع مخزونات النفط العالمية والإقليمية، إلا أنه يجب ملاحظة أنه كلما ارتفعت أسعار النفط، تآكل الطلب بشكل أكبر'.
وأضاف: 'يكمن الفرق بين الأزمة الحالية وتلك التي شهدها العالم عام 1990 -خلال حرب الخليج الأولى- في أن الطلب على النفط اليوم أكثر مرونة مما كان عليه قبل 35 عاماً'.
وأشار فارغا إلى أن الطاقة المتجددة 'قادرة تماماً' على الحلول محل 'أجزاء معينة من استخدامات برميل النفط'، ولا سيما في مجال توليد الكهرباء.
وتابع قائلاً: 'يبدو أن تقلص الفجوة بين العرض والطلب العالميين على النفط هو مجرد مسألة وقت؛ إذ سيحدث ذلك إما بزيادة الإمدادات في حال التوصل إلى هدنة، أو بانخفاض الطلب نتيجة الاستخدام الواسع لمصادر الطاقة البديلة'. واختتم حديثه بالقول: 'في هذه الأثناء، من المرجح جداً أن تواصل أسعار النفط قوتها، لكن سيكون من المفاجيء أن يستمر هذا الوضع لما بعد عام 2026'.










































