اخبار الاردن
موقع كل يوم -الوقائع الإخبارية
نشر بتاريخ: ٢٩ تشرين الأول ٢٠٢٦
الوقائع الإخباري ـ انطلقت مساء الأربعاء، في دائرة المكتبة الوطنية بالعاصمة عمّان، فعاليات الدورة الحادية عشرة من مهرجان بيت الشعر في المفرق للشعر العربي، بمشاركة عدد من الشعراء والمثقفين، وبحضور شخصيات رسمية وثقافية أردنية وإماراتية.
ورعى حفل انطلاق الفعاليات مدير مديرية النشر والنتاج المعرفي في وزارة الثقافة، الدكتور سالم الدهام، مندوباً عن وزير الثقافة، بحضور سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى الأردن سلطان الشامسي، ورئيس دائرة الثقافة في الشارقة عبدالله العويس، ومدير إدارة الشؤون الثقافية في الدائرة محمد القصير.
وأكد الدهام، في كلمة ألقاها خلال الحفل، أهمية المبادرات الثقافية التي يرعاها سمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة، ودورها في دعم الأدب والثقافة والفنون وتعزيز حضورها في المشهد العربي.
وأشار إلى أن الرهان على الثقافة في تشكيل الوجدان الجمعي للأمة العربية، وتعزيز القواسم المشتركة، ونشر قيم الأخوة والتضامن العربي، وبناء العقول المستنيرة المؤمنة بالعلم والمعرفة وحرية الفكر والإبداع، يمثل رهاناً رابحاً، لما للثقافة من دور أساسي في مواجهة التحديات وتجاوز المنعطفات التاريخية.
وأضاف أن الثقافة تشكل ركيزة أساسية يستند إليها المجتمع في مختلف الظروف، لما تمتلكه من قدرة على ترسيخ القيم وإصلاح ما يعتريه من خلل، والحفاظ على الوعي والوجدان الجمعي.
ولفت إلى أهمية الثقافة في تنوير العقل الفردي وتشكيل الوعي الجمعي عبر العصور، مستشهداً بما تركته الملاحم والروائع الأدبية من أثر ممتد في الذاكرة العربية، ومن ذلك حكمة أبي العتاهية، وغزل امرئ القيس، وحماسة عنترة وفخره، وسيفيات المتنبي، وصعلكة الشنفرى، ومقامات الهمذاني، ورسائل إخوان الصفا، إلى جانب ما تزخر به التراثات الأدبية من سير وحكايات خالدة.
من جهته، أكد العويس أن مهرجان المفرق للشعر العربي يدخل عقده الثاني بعد سنوات حافلة بالعطاء والإبداع، أسهمت في ترسيخ مكانته منبراً أصيلاً للكلمة العربية وموعداً متجدداً للاحتفاء بالقصيدة وأبعادها الإنسانية.
وأوضح أن بيت الشعر في المفرق نجح، خلال العقد الماضي، في تأسيس منصة رائدة لاكتشاف المواهب الشعرية الشابة ورعايتها، وإتاحة المجال أمام أصوات إبداعية عربية متنوعة، بما يعكس رسالته في تعزيز الأواصر الأخوية العربية من خلال الثقافة والشعر.
وأضاف أن بيت الشعر حرص على تكريم الشعراء والرواد تقديراً لإسهاماتهم وعطائهم في إثراء القصيدة العربية، مشيداً بالعلاقات الثقافية بين الأردن والإمارات، وبالتعاون القائم بين وزارة الثقافة الأردنية ودائرة الثقافة في الشارقة في تنفيذ الأنشطة والبرامج الثقافية المشتركة.
بدوره، قال مدير مهرجان بيت الشعر في المفرق، فيصل العجيان، إن المهرجان أصبح علامة بارزة في مشهد المهرجانات الشعرية المحلية، ومنصة تجمع أجيالاً مختلفة من الشعراء، وتستوعب تنوع المدارس الأدبية والتجارب الشعرية، من المواهب الشابة إلى أصحاب التجارب الاحترافية.
وأوضح أن الدورة الحالية تتضمن مشاركات شعرية متنوعة، اختيرت بعناية لتعكس تعدد التجارب والأسماء في كتابة القصيدة العربية.
وتضمن حفل الافتتاح معرضاً للخط العربي، ومعرضاً لإصدارات دائرة الثقافة في الشارقة، إلى جانب كلمات ترحيبية وثقافية، وعرض فيلم خاص ببيوت الشعر، وقراءات شعرية قدمها عدد من الشعراء المشاركين.
وعكست الفعاليات ثراء التجربة الشعرية العربية وتنوعها، وأبرزت أهمية المنابر الثقافية في دعم الإبداع الأدبي ورعاية المواهب الشعرية وتعزيز التواصل بين المبدعين والجمهور.












































