اخبار الاردن
موقع كل يوم -وكالة جراسا الاخبارية
نشر بتاريخ: ٢٢ أذار ٢٠٢٦
تشهد المنطقة تطورات متسارعة في ظل تصاعد التوترات، بعد إعلان طهران تعرض قطاعات حيوية في المياه والكهرباء لهجمات وصفتها بالمعقدة والمنسقة، ما أدى إلى تعطّل عدد من المنشآت الأساسية وتأثر خدمات حيوية في عدة مناطق.
وأكد عباس علي آبادي أن البنية التحتية للطاقة والمياه تواجه ضغوطًا غير مسبوقة، مشيرًا إلى خروج بعض محطات التحلية عن الخدمة، إضافة إلى أضرار لحقت بشبكات توزيع الكهرباء، في أعقاب هجمات سيبرانية استهدفت منشآت استراتيجية.
ووجّهت إيران اتهامات مباشرة إلى كل من الولايات المتحدة وإسرائيل بالوقوف خلف هذه الهجمات، معتبرة أن ما يجري يمثل تحولًا خطيرًا في طبيعة الصراع، من المواجهات التقليدية إلى استهداف البنية التحتية المدنية.
ويأتي هذا التصعيد بعد تهديدات أطلقها دونالد ترامب، حذّر فيها من اتخاذ إجراءات قاسية بحق منشآت الطاقة الإيرانية، في حال عدم الاستجابة لمطالب تتعلق بحركة الملاحة في مضيق هرمز، ما زاد من حدة التوتر في المنطقة.
في المقابل، حذّرت قيادة خاتم الأنبياء من أن أي تصعيد إضافي سيقابل برد واسع يستهدف منشآت حيوية للطرفين في المنطقة، بما في ذلك قطاعات الطاقة والمياه وتقنية المعلومات، في مؤشر على احتمالية توسع نطاق المواجهة.
ومنذ بداية عام 2026، شهدت عدة مواقع استراتيجية داخل إيران حوادث متكررة، من بينها منشآت في حقل بارس الجنوبي ومصافي تكرير رئيسية، حيث اندلعت حرائق وأعمال تخريب، وسط جهود مستمرة لاحتواء الأضرار وإعادة تشغيل المرافق المتضررة.
ويرى مراقبون أن هذه التطورات تعكس تحولًا في أدوات الصراع نحو استهداف الخدمات الأساسية، ما يثير مخاوف من تداعيات إنسانية واقتصادية أوسع، خاصة في حال تأثر إمدادات الطاقة العالمية أو تعطل الملاحة في مضيق هرمز.
في ضوء ذلك، تتجه الأنظار إلى ما ستؤول إليه الأوضاع خلال الأيام المقبلة، وسط تساؤلات حول قدرة المجتمع الدولي على احتواء التصعيد، ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة شاملة قد تتجاوز حدودها الجغرافية.












































