اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ٤ تموز ٢٠٢٦
وشهدت المباراة مشاركة المهاجم الكولومبي لويس سواريز مبكرًا، عقب إصابة زميله جون كوردوبا، ليدخل اللقاء في توقيت حساس ويترك بصمته سريعًا في واحدة من أبرز لقطات المواجهة.
ونجح سواريز الكولومبي في صناعة هدف الفوز لمنتخب بلاده، بعدما مرر الكرة الحاسمة إلى جون أرياس، الذي سجل هدف كولومبيا الوحيد، مانحًا منتخب بلاده بطاقة العبور إلى الدور التالي من البطولة.
وجاءت المفارقة في اسم اللاعب، الذي أعاد إلى أذهان جماهير غانا واحدة من أشهر اللقطات المثيرة للجدل في تاريخ كأس العالم، عندما أبعد لويس سواريز الأوروجوياني الكرة بيده من على خط المرمى أمام غانا في ربع نهائي مونديال 2010.
وكانت تلك اللقطة قد حرمت المنتخب الغاني من هدف قاتل في الدقائق الأخيرة من الوقت الإضافي، قبل أن يهدر أسامواه جيان ركلة الجزاء التي احتسبت بعدها، ثم يخسر منتخب غانا بركلات الترجيح ويودع البطولة في واحدة من أكثر اللحظات ألمًا في تاريخه الكروي.
وبعد مرور 16 عامًا، عاد اسم «سواريز» ليظهر مجددًا في طريق غانا بالمونديال، ولكن عبر لاعب كولومبي هذه المرة، أسهم في صناعة هدف خروج المنتخب الغاني من كأس العالم 2026.
وتحولت المصادفة إلى مادة واسعة للتفاعل بين الجماهير على مواقع التواصل، حيث ربط كثيرون بين واقعة 2010 الشهيرة وهدف كولومبيا في نسخة 2026، معتبرين أن اسم سواريز لا يزال حاضرًا في ذاكرة الكرة الغانية كلما تعلق الأمر بلحظات الحسم في كأس العالم.










































