اخبار الاردن
موقع كل يوم -الوقائع الإخبارية
نشر بتاريخ: ٧ تشرين الثاني ٢٠٢٦
الوقائع الإخباري-برعاية الأستاذ الدكتور محمد الوديان رئيس جامعة عمان العربية، وبدعم من الدكتور أنور العساف عميد كلية الهندسة، نظّم قسم هندسة العمارة في الجامعة بالتعاون مع فريق (Architek)المعماري، فعاليات 'اليوم المعماري الثالث' تحت شعار 'إحياء الهوية المعمارية الأردنية'، بهدف تسليط الضوء على أهمية الحفاظ على الهوية المعمارية الأردنية وتعزيز حضورها في التصاميم المعمارية المعاصرة، وذلك بحضور كلٌ من: الأستاذ الدكتور رامي الظاهر المدير العام لشركة تراث للاستشارات والتخطيط الحضري للدراسات والتصميم، والدكتور أحمد جبران مدير ومصمم الجناح الأردني في معرض إكسبو أوساكا 2025، والمهندس شاكر خليف المدير العام لشركة (BIM Lab)، والمهندس خالد حمدان ممثلاً عن نقابة المهندسين الأردنيين/فرع جرش، إلى جانب الأستاذ الدكتور إسماعيل يامين مساعد الرئيس للشؤون الأكاديمية، وعدد من عمداء الكليات في الجامعة وطلبة الجامعة، ونخبة من قادة الفكر المعماري والأكاديمين المرموقين.
وجاء تنظيم اليوم المعماري الثالث بدعم ومشاركة عدد من المؤسسات والمكاتب المعمارية، في إطار تعزيز الشراكة بين جامعة عمان العربية والقطاع المهني، حيث شارك في دعم الفعالية كل من صندوق الحسين للإبداع والتفوق، ومكتب مكعب، ومكتب تراث، واستديو الجبيهة، ومكتب المهندس محمد السكر، وتضمنت الفعاليات سلسلة من الجلسات الحوارية المتخصصة، استهلها الأستاذ الدكتور رامي الظاهر، تلتها أوراق عمل ونقاشات قدمها الدكتور أحمد جبران والمهندس شاكر خليف، فيما استعرض المهندس خالد حمدان مجموعة من الرؤى والخبرات الهندسية والتطبيقات العملية المرتبطة بالهوية المعمارية الأردنية، مما أتاح للمشاركين فرصة تبادل الخبرات ومناقشة سبل توظيف عناصر التراث المعماري في التصاميم الحديثة، وشهدت الفعالية حضوراً وتفاعلاً من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وطلبة قسم هندسة العمارة، إلى جانب طلبة من مختلف تخصصات الجامعة، حيث أتاحت الجلسات مساحة للحوار وتبادل الأفكار حول أهمية الحفاظ على الموروث المعماري الأردني والاستفادة من عناصره في تطوير الممارسات المعمارية المعاصرة.
وبهذا الصدد أكد الدكتور العساف خلال كلمته على أن إحياء الهوية المعمارية الأردنية يمثل مسؤولية ثقافية وحضارية، لا تقتصر على المحافظة على الطابع المعماري التقليدي، بل تمتد إلى توظيف عناصره ومفرداته في التصاميم المعاصرة، بما يعكس أصالة التراث الأردني ويربطه بالتطورات الحديثة في مجال العمارة، مشيراً إلى أهمية دور طلبة هندسة العمارة والمهندسين في الحفاظ على هذا الإرث وتطويره بما يواكب متطلبات المستقبل.
ويأتي تنظيم هذا اليوم في إطار حرص كلية الهندسة في جامعة عمان العربية على تعزيز المعرفة التطبيقية لدى طلبتها، وربط مخرجات التعليم الأكاديمي بالواقع المهني، وتسليط الضوء على الهوية المعمارية الأردنية بوصفها جزءاً من الموروث الثقافي والحضاري، مما يسهم في تنمية وعي الطلبة بأهمية توظيف عناصرها في التصاميم المعمارية الحديثة.












































