×



klyoum.com
saudi-arabia
السعودية  ٤ تشرين الثاني ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
saudi-arabia
السعودية  ٤ تشرين الثاني ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار السعودية

»سياسة» جريدة الرياض»

طهران.. حين يصبح الحوار اختبارًا للسلوك لا بديلًا عن الردع!

جريدة الرياض
times

نشر بتاريخ:  الأربعاء ٤ تشرين الثاني ٢٠٢٦ - ٠١:١١

طهران.. حين يصبح الحوار اختبارا للسلوك لا بديلا عن الردع!

طهران.. حين يصبح الحوار اختبارًا للسلوك لا بديلًا عن الردع!

اخبار السعودية

موقع كل يوم -

جريدة الرياض


نشر بتاريخ:  ٤ تشرين الثاني ٢٠٢٦ 

بينة الملحم

أمن الخليج لم يعد ملفًا إقليميًا مغلقًا؛ اضطراب مضيق هرمز، واستهداف المنشآت النفطية، وتهديد المطارات والموانئ، كلها تنتقل فورًا إلى أسواق الطاقة والتأمين والنقل وسلاسل الإمداد.. وحتى الإشارات المحدودة إلى تقدم جهود التهدئة انعكست سريعًا على أسعار النفط، بما يؤكد أن العالم يقرأ أمن المنطقة من خلال أثره المباشر في الاقتصاد العالمي..

ليست كل زيارة إلى طهران -كما يفسرها البعض- اختراقًا سياسيًا، كما أن فتح قنوات الحوار لا يعني بالضرورة أن الأزمة دخلت مسار التسوية.. القيمة الحقيقية للزيارة الأخيرة التي جمعت وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان وممثلين رفيعي المستوى من باكستان وتركيا بالقيادة الإيرانية تكمن في أنها نقلت جزءًا من الاختبار من الميدان إلى طاولة السياسة: هل تستطيع المشاورات أن تضبط السلوك، وتوقف توظيف ساحات المنطقة وأمنها وممراتها الحيوية أدواتٍ للضغط والتفاوض؟

الرياض أعلنت بوضوح أن الزيارة تأتي في إطار خفض التصعيد وتشجيع الحلول الدبلوماسية، ودعم جهود الوساطة القطرية والباكستانية، وفتح قنوات تفاوض تمنع العودة إلى التصعيد العسكري. وهذه نقطة مهمة؛ لأن السعودية لا تطرح الحوار بوصفه بديلًا عن حماية أمنها وسيادتها، وإنما أداة لمنع توسع دائرة الحرب واحتواء كلفتها الإقليمية والدولية.

لكن ما بعد الزيارة أهم من الزيارة نفسها.. فالمنطقة لا تعاني أزمة في عدد قنوات الاتصال بقدر ما تعاني أزمة في تحويل التفاهمات السياسية إلى سلوك يمكن قياسه على الأرض. الاختبار الآن ليس في جودة البيانات الختامية، بل في قدرة الحوار على إنتاج نتائج واضحة: هل تنخفض الهجمات الحوثية على الأراضي والمنشآت السعودية؟ هل تُحمى حركة الملاحة والطاقة من الابتزاز العسكري؟ وهل تتحول سيادة الدول إلى خط أحمر فعلي، لا إلى بند متكرر في البيانات السياسية؟

هذا السؤال يزداد إلحاحًا؛ لأن الاعتداءات الحوثية الأخيرة لم تستهدف فضاءً عسكريًا مغلقًا، بل طالت مطارات ومنشآت نفطية وبنية مدنية وأثرت بصورة مباشرة في حركة الطيران. وشهد مطار الملك خالد الدولي في الرياض اضطرابات واسعة وإلغاءات كبيرة للرحلات خلال أكتوبر، في وقت توسعت فيه الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة على مواقع سعودية متعددة.

وتكتسب زيارة طهران أهميتها أيضًا من طبيعة الأطراف التي حملت الرسالة.. السعودية، وباكستان، وتركيا ليست ثلاث دول تتقاطع مصالحها في لحظة عابرة؛ فهي باتت تتحرك ضمن إطار دفاعي وسياسي أكثر انتظامًا بعد اتفاقية مكة للدفاع المشترك، التي تنص على اعتبار الاعتداء المسلح على أحد أطرافها اعتداءً على الجميع، بينما مضت أنقرة في إجراءات التصديق البرلماني على الاتفاق.

وهنا تحديدًا تتغير دلالة التنسيق الثلاثي.. إذا بقي هذا التنسيق في حدود المواقف والزيارات، فسيظل رسالة سياسية مهمة، لكنها محدودة الأثر، أما إذا استطاع أن ينتج آليات لخفض التصعيد، وضمانات لاحترام السيادة، وترتيبات لحماية الملاحة والمنشآت الحيوية، وقنوات اتصال تمنع الانزلاق إلى مواجهة أوسع، فإنه يتحول من اصطفاف سياسي إلى قدرة إقليمية حقيقية على التأثير في مسار الأزمة.

وما يمنح هذا التحرك ثقله أن الدول الثلاث تأتي إلى الحوار من مواقع مختلفة ومتكاملة: السعودية في قلب أمن الخليج والطاقة العالمية، باكستان بما تملكه من قنوات اتصال مع أطراف متعددة، وتركيا بثقلها العسكري والسياسي وصلاتها الغربية والإقليمية.. اجتماع هذه العناصر يمنح التنسيق مساحة للتحرك بين الردع والوساطة، بشرط ألا يتحول الحوار إلى غطاء يتيح استمرار الضغط الميداني.

كما أن أمن الخليج لم يعد ملفًا إقليميًا مغلقًا.. اضطراب مضيق هرمز، واستهداف المنشآت النفطية، وتهديد المطارات والموانئ، كلها تنتقل فورًا إلى أسواق الطاقة والتأمين والنقل وسلاسل الإمداد.. وحتى الإشارات المحدودة إلى تقدم جهود التهدئة انعكست سريعًا على أسعار النفط، بما يؤكد أن العالم يقرأ أمن المنطقة من خلال أثره المباشر في الاقتصاد العالمي.

المشاورات في طهران انتهت باتفاق على مواصلة الحوار والتعاون في قضايا السلام والأمن الإقليمي، لكنها لم تنتج حتى الآن تسوية شاملة.. وهذا ليس مفاجئًا؛ فالأزمات المعقدة لا تُحل في اجتماع واحد. لكن استمرار الحوار يصبح ذا قيمة فقط عندما تبدأ نتائجه في الظهور خارج قاعات الاجتماعات.

السعودية هنا لا تختبر نوايا طهران بالكلمات، بل تختبر قدرة الدبلوماسية على إنتاج سلوك مختلف.. فإذا أسهمت المشاورات في تحييد الملاحة والطاقة والمنشآت المدنية عن أدوات الضغط، وفرض احترام السيادة، ووقف الهجمات التي تهدد أمن المملكة والخليج، فإن زيارة طهران ستكون قد فتحت أكثر من باب للحوار؛ ستكون قد دشنت مسارًا جديدًا لإدارة أمن المنطقة من داخلها.

أما إذا ظل الميدان يقول شيئًا، وطاولة التفاوض تقول شيئًا آخر، فسيبقى السؤال مفتوحًا: هل كان الحوار مدخلًا إلى التسوية.. أم مجرد استراحة بين جولتين من التصعيد؟

وفي الشرق الأوسط، الفارق بين الاثنين لا تصنعه البيانات، بل السلوك الذي يليها.

جريدة الرياض
أول جريدة يومية تصدر باللغة العربية في عاصمة المملكة العربية السعودية صدر العدد الأول منها بتاريخ 1/1/1385هـ الموافق 1/5/1965م بعدد محدود من الصفحات واستمر تطورها حتى أصبحت تصدر في 52 صفحة يوميا منها 32 صفحة ملونة وقد أصدرت أعدادا بـ 80-100 صفحة وتتجاوز المساحات الإعلانية فيها (3) ملايين سم/ عمود سنويا وتحتل حاليا مركز الصدارة من حيث معدلات التوزيع والقراءة والمساحات الإعلانية بالمملكة العربية السعودية، حيث يصل معدل التوزيع أكثر من 150٫000 نسخة يوميا داخل المملكة و خارجها ويحررها نخبة من الكتاب والمحررين وهي أول مطبوعة سعودية تحقق نسبة (100 ٪) في سعودة وظائف التحرير. ويعمل بـ"الرياض" أكبر عدد من الموظفين المتفرغين على مستوى الجهات الإعلامية في المملكة بشكل يفوق الثلاثة أضعاف عن اقرب جهة إعلامية سعودية منافسة لها، وقد تمكنت "الرياض" ومنذ سنوات من تحقيق نسبة 100% في سعودة وظائف التحرير، ويشكل 50% من أعضاء الجمعية العمومية للمؤسسة والمشاركين في ملكيتها صحفيين وإداريين يعملون في التحرير ولهم الحق في الأرباح والتصويت في الجمعية العمومية. كما يعد موقع "الرياض" الإلكتروني alriyadh.com (تأسس عام 1998م) أحد أبرز وأكبر المواقع الإعلامية على شبكة الانترنت، ويحظى بمعدل زيارات عالية تقدر بنحو مليون ونصف مليون زيارة يومياً مما يضعه في طليعة المواقع الالكترونية السعودية والعربية. وحصلت "الرياض" على تكريم العديد من الجمعيات والمؤسسات الخيرية نتيجة لمبادراتها الإنسانية في الدعم، وكانت أول من اهتم بالعنصر النسائي حيث تم تعيين أول مديرة تحرير في مؤسسة صحفية بالإضافة إلى انضمامهن لعضوية المؤسسة وملكيتها.
جريدة الرياض
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار السعودية:

سعر ومواصفات مرسيدس EQS موديل 2026.. صور

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
4

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2560 days old | 800,876 Saudi Arabia News Articles | 1,428 Articles in Nov 2026 | 50 Articles Today | from 26 News Sources ~~ last update: 23 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


لايف ستايل