اخبار الاردن
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٣ كانون الثاني ٢٠٢٦
مباشر- شهدت بورصة أمستردام يوماً تاريخياً مع الظهور الأول لشركة 'CSG NV'، المتخصصة في صناعة المركبات المدرعة والذخائر، حيث قفزت أسهمها بنسبة 31% لتغلق عند 32.85 يورو، مقارنة بسعر طرح بلغ 25 يورو.
ويعكس هذا الأداء الاستثنائي الإقبال المنقطع النظير من قبل المستثمرين على قطاع الدفاع، مدفوعاً بتصاعد التوترات الجيوسياسية العالمية وزيادة الإنفاق العسكري في القارة الأوروبية، وفق 'بلومبرج'.
دفع هذا الطرح، الذي يُعد الأكبر من نوعه لشركة دفاعية، القيمة السوقية للشركة التي تتخذ من براغ مقراً لها إلى 25 مليار يورو، محققاً أفضل أداء لليوم الأول لطرح عام أولي في أوروبا منذ أكثر من عقدين.
وأفادت مصادر مطلعة بأن حجم طلبات الاكتتاب تجاوز 60 مليار دولار، أي ما يعادل 14 ضعف حجم الصفقة الإجمالي، مما اضطر العديد من المستثمرين للخروج من الاكتتاب دون الحصول على أي أسهم.
ويُبرز هذا التهافت التحول الجذري في النظرة الاستثمارية لقطاع الدفاع منذ عام 2022، حيث تضاعفت قيمة شركات القطاع ثلاث مرات خلال العامين الماضيين. ويرى محللون أن محدودية خيارات الاستثمار في هذا المجال، إلى جانب الدعم القوي من مستثمرين رئيسيين مثل 'بلاك روك' وهيئة قطر للاستثمار، كانت عوامل حاسمة في تحقيق هذا النجاح الباهر في وقت تشهد فيه الأسواق حالة من عدم اليقين.
ثروة قياسية وخطط توسعية
استفاد ميخال سترناد، رئيس مجلس إدارة الشركة ومالكها البالغ من العمر 33 عاماً، من هذا الطرح لمضاعفة ثروته الشخصية التي وصلت إلى 37 مليار دولار في أول يوم تداول.
وأكد سترناد في مقابلة صحفية أن تسريع إجراءات الاكتتاب جاء نتيجة الإقبال الهائل وتجنباً لمخاطر السوق، مشيراً إلى أنه سيستخدم نحو 2.55 مليار يورو من حصيلة الطرح لدعم مكتب عائلته الاستثماري، والذي يهدف للتوسع في محافظ وشركات بعيدة عن قطاع الدفاع. وفي الوقت ذاته، جمعت الشركة 750 مليون يورو من الطرح سيتم تخصيصها لأغراض التوسع العام وتلبية الطلب المتزايد على منتجاتها العسكرية.
وتتوقع شركة 'CSG' أن تتجاوز مبيعاتها 6.4 مليار يورو بحلول نهاية عام 2025، مستفيدة من الطلب المتزايد على القذائف والمركبات المدرعة التي تُعد العمود الفقري لعمليات التحديث العسكري الحالية.
ويمثل هذا الاكتتاب، الذي أداره تحالف من البنوك العالمية الكبرى، أول انطلاقة كبرى للاكتتابات العامة في أوروبا لهذا العام، مما يفتح الباب أمام المزيد من الشركات الدفاعية للاستفادة من السيولة العالية والزخم الجيوسياسي الذي أعاد تشكيل أولويات الأسواق المالية العالمية.












































