اخبار الاردن
موقع كل يوم -الوقائع الإخبارية
نشر بتاريخ: ٢٤ حزيران ٢٠٢٦
تتجه الانظار نحو الدور المحوري الذي تلعبه المرأة الاردنية في المحافل الدولية تزامنا مع اليوم الدولي للمرأة في العمل الدبلوماسي. وتثبت الدبلوماسيات الاردنيات يوما بعد يوم انهن ركيزة اساسية في صياغة مواقف المملكة الخارجية ونقل صورتها الحضارية للعالم بكل كفاءة واقتدار. وكشفت التقارير الرسمية ان نسبة حضور المرأة في السلك الخارجي بلغت نحو ثلاثين بالمئة مما يعكس توجها استراتيجيا لدمج الكفاءات النسائية في مواقع صنع القرار. واظهرت المسيرة الدبلوماسية ان المرأة الاردنية تجاوزت مرحلة المشاركة الرمزية لتصبح شريكا استراتيجيا في ادارة الملفات السياسية المعقدة. وبينت الاحصائيات وجود تسع سفيرات يقدن بعثات المملكة في عواصم عالمية مؤثرة مثل واشنطن وباريس وبرلين وغيرها. واكدت هذه الخطوات ان السياسة الخارجية للمملكة باتت اكثر شمولية من خلال تبني منظور يضع التنمية والسلام وحقوق الانسان في صلب اولوياتها.واضافت المصادر ان هذا التقدم لم يكن وليد الصدفة بل نتيجة تراكم عقود من العمل المؤسسي المدعوم برؤية ملكية ثاقبة. واوضحت ان الدبلوماسيات الاردنيات يمثلن اليوم واجهة مشرفة للوطن في الدفاع عن القضايا العادلة وعلى رأسها القضية الفلسطينية. وشددت على ان القدرة على الموازنة بين المهام الوطنية الصعبة والالتزامات الاسرية تعد سمة بارزة تميز مسيرة هؤلاء الرائدات في الخارج.مستقبل الدبلوماسية النسائية الاردنيةوبينت النائبة فليحة الخضير ان المرحلة الحالية تتطلب الانتقال من التمكين الى الاعتماد الكامل على المرأة كشريك استراتيجي في مفاوضات السلام والملفات الامنية. واشارت الى ان لجنة المرأة في مجلس النواب تعمل على مراقبة وتطوير التشريعات لضمان تكافؤ الفرص وازالة اي عقبات بيروقراطية قد تعيق وصول المبدعات للمناصب العليا. واكدت ان الاستثمار في تدريب الجيل الجديد من الخريجات وتزويدهن بمهارات التفاوض واللغات هو الضمانة لاستمرارية هذا النجاح الوطني.واوضحت العين نسيمة الفاخري ان التحديات التي تواجه الدبلوماسيات تتطلب حلولا مرنة ومؤسسية تراعي ظروفهن الخاصة. وشددت على ان الدبلوماسية الاردنية تواصل تطورها كنموذج اقليمي يحتذى به في المنطقة العربية. واضافت ان الدعم المستمر من جلالة الملك عبدالله الثاني يشكل حافزا قويا لكل دبلوماسية تسعى لرفع راية الوطن عاليا في كافة المحافل الدولية. وكشفت النقاشات البرلمانية ان هناك حاجة ماسة لمأسسة سياسات داخلية تدعم الدبلوماسيات الامهات لضمان عدم تأثر مسارهن المهني بالتزاماتهن العائلية. وبينت ان الهدف القادم هو رؤية المزيد من النساء في مراكز القيادة بوزارة الخارجية. واكدت ان المستقبل يحمل افاقا واسعة للمرأة الاردنية التي اثبتت جدارتها في اصعب الظروف واكثرها حساسية على الساحة الدولية.












































