اخبار الاردن
موقع كل يوم -سواليف
نشر بتاريخ: ١٤ أيلول ٢٠٢٦
#سواليف
كشف الباحث في معهد ميتشل للدراسات الجوية والفضائية، جون فينابل، عن تراجع كبير في معدل الطلعات التدريبية لطياري المقاتلات في سلاح الجو الأميركي، محذرًا من انعكاس ذلك على مستوى الجاهزية القتالية.
وقال فينابل، بحسب ما نقلته صحيفة «ميليتري تايمز»، إن طياري المقاتلات في الطائرات غير المنتشرة لا يحصلون حاليًا إلا على طلعة تدريبية واحدة شهريًا، في حين يحتاج الطيار، وفق تقديرات سابقة لسلاح الجو الأميركي، إلى نحو 9 أو 10 طلعات شهريًا حتى يحافظ على مستوى الجاهزية المطلوب للمهام القتالية.
وتشير آخر البيانات المنشورة رسميًا إلى أن متوسط الطلعات التدريبية بلغ 5.5 طلعة شهريًا خلال السنة المالية 2023، وهو ما يعادل نحو 60% من المستوى المطلوب، قبل أن يتراجع المعدل خلال العامين الماضيين، وفق فينابل، الذي أشار إلى أن سلاح الجو توقف لاحقًا عن نشر هذه البيانات.
ولا تقتصر الأزمة، بحسب الباحث، على ساعات الطيران، إذ يواجه سلاح الجو الأميركي أيضًا نقصًا في أعداد الطيارين، حيث ارتفع العجز من الرقم الرسمي البالغ نحو 2000 طيار إلى قرابة 2400 طيار.
كما أشار فينابل إلى أن تمويلًا كان مخصصًا لنحو 6000 وظيفة صيانة مرتبطة بالطيران جرى تحويله خلال عام 2025 إلى أولويات أخرى، الأمر الذي قد يزيد الضغوط على منظومة التدريب والصيانة والجاهزية.
وتبرز هذه الأرقام في وقت يعتمد فيه سلاح الجو الأميركي على الحفاظ على معدلات مرتفعة من الجاهزية، خصوصًا مع اتساع الالتزامات العسكرية الأميركية وتعدد مناطق الانتشار حول العالم.
ويحذر خبراء من أن انخفاض معدل الطلعات التدريبية لا يعني مجرد تراجع في النشاط التدريبي، بل قد يؤثر بصورة مباشرة على خبرة الطيارين وقدرتهم على تنفيذ المهام المعقدة تحت ظروف القتال، فضلًا عن زيادة الضغط على الطيارين الأكثر خبرة ووحدات الصيانة.
وتفتح هذه المعطيات تساؤلات حول قدرة سلاح الجو الأميركي على الحفاظ على المستوى المطلوب من الجاهزية إذا استمر النقص في الطيارين وتراجع ساعات الطيران، خصوصًا أن تدريب الطيار المقاتل والمحافظة على كفاءته يتطلبان موارد كبيرة وساعات طيران منتظمة.












































