اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ٢٠ كانون الثاني ٢٠٢٦
أعلن مختبر علم الفلك الشمسي في معهد بحوث الفضاء التابع لأكاديمية العلوم الروسية عن وصول العاصفة المغناطيسية التي بدأت مساء الإثنين إلى مستوى G4.7، مع توقع ارتفاع شدتها إلى أعلى مستوياتها، المستوى G5، خلال ساعة إلى ساعتين، في حال استمرت خصائص الرياح الشمسية دون تغيير.
ويأتي هذا الاضطراب الجيومغناطيسي بعد وصول تيار من البلازما الشمسية إلى الأرض، إثر أقوى توهج شمسي سُجّل حتى الآن هذا العام، من الفئة X1.95، يوم الأحد الماضي، ليكون أول توهج من الفئة X في عام 2026.
وأوضح المختبر أن تدفق البروتونات الشمسية بالقرب من الأرض وصل إلى أعلى مستوى له منذ 29 أكتوبر 2003، تاريخ أكبر عاصفة مغناطيسية شهدها القرن الحادي والعشرون.
ويُصنَّف النشاط الشمسي إلى خمس فئات: A، B، C، M، وX، وفقًا لشدة الأشعة السينية المنبعثة. وتؤدي التوهجات الشديدة، خصوصًا من الفئة X، إلى عواصف مغناطيسية قد تؤثر على شبكات الطاقة وأنظمة الملاحة والاتصالات قصيرة الموجة، وربما تسبب انقطاعات كهربائية واسعة النطاق، كما يمكن أن توسّع نطاق ظهور الشفق القطبي ليشمل مناطق أبعد عن القطبين.
وتظل تأثيرات هذه العواصف على صحة الإنسان غير مؤكدة علميًا حتى الآن، مع متابعة دقيقة من المختصين لمستجدات النشاط الشمسي خلال الساعات القادمة.










































