اخبار الاردن
موقع كل يوم -الوقائع الإخبارية
نشر بتاريخ: ٢٧ أيلول ٢٠٢٦
شدد ايمن الصفدي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين على ان خيار حل الدولتين يمثل المسار الوحيد المتاح لتحقيق الاستقرار المستدام في منطقة الشرق الاوسط مؤكدا ان استعادة فرص السلام تتطلب تحركا دوليا فوريا وجادا قبل فوات الاوان لضمان عدم ضياع هذا الحل الاستراتيجي. واضاف الصفدي خلال مشاركته في اجتماعات الامم المتحدة ان ضمان حق الشعب الفلسطيني في نيل حريته وتجسيد دولته المستقلة على ترابه الوطني هو الركيزة الاساسية التي لا يمكن للمنطقة ان تنعم بالامن والاستقرار من دونها. وبين ان الحكومة الاسرائيلية الحالية تنتهج سياسات ممنهجة تهدف بشكل مباشر الى تقويض فرص السلام عبر توسيع الانشطة الاستيطانية غير القانونية ومصادرة الاراضي والتضييق الاقتصادي على الفلسطينيين. تداعيات السياسات الاسرائيلية على فرص السلام واكد ان هناك خطرا حقيقيا يهدد مستقبل المنطقة في ظل استمرار الخطاب التحريضي الذي يمارسه بعض الوزراء في الحكومة الاسرائيلية والذي يسعى لنزع الصفة الانسانية عن الفلسطينيين والدعوة لتهجيرهم ورفض حقهم في تقرير المصير. واشار الى ان المجتمع الدولي يمتلك ادوات قانونية كفيلة بردع هذه الممارسات التي تهدف الى تدمير حل الدولتين مشددا على ضرورة تفعيل هذه الادوات بشكل فاعل للجم التوسع الاستيطاني. واوضح ان استمرار المسار الحالي سيحول المنطقة الى ساحة مفتوحة للصراعات الدامية مما يحرم جميع شعوبها من ابسط حقوقهم في العيش بسلام وكرامة. مخاطر بديل الدولة الواحدة والتمييز العنصري وكشفت التصريحات عن ان البديل الوحيد الذي تروج له بعض الاطراف لا يمثل حلا بل هو تكريس لحالة من الدولة الواحدة التي ستقوم على اسس من التمييز العنصري الذي يرفضه العالم اجمع. واضاف الصفدي ان المنطقة تعاني من وطاة احتلال يوما بعد يوم مما يدمر مستقبل الملايين من الفلسطينيين الذين يرزحون تحت وطاة هذه السياسات القمعية. واكد في ختام حديثه ان الطريق نحو السلام واضح ومعلوم للجميع وان العقبة الوحيدة امام تحقيقه تكمن في السياسات الاسرائيلية التي تقف حائلا امام الوصول الى تسوية عادلة وشاملة تضمن الحقوق المشروعة لكل الاطراف.












































