اخبار السعودية
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ٨ كانون الأول ٢٠٢٥
الرياض - الخليج أونلاين
العليمي هاجم الإجراءات التي اتخذها الانتقالي في حضرموت والمهرة، وطالب المجتمع الدولي بالضغط لإخراج القوات من المحافظتين.
حذّر رئيس مجلس القيادة اليمني رشاد العليمي، اليوم الاثنين، من تداعيات الإجراءات الأحادية التي اتخذها المجلس الانتقالي الجنوبي في محافظات البلاد الشرقية، مشيداً برعاية السعودية لجهود التهدئة في حضرموت.
جاء ذلك خلال اجتماعه في العاصمة السعودية الرياض، بسفراء الدول الراعية للعملية السياسية في اليمن، بحضور رئيس مجلس الوزراء سالم صالح بن بريك.
وشدد العليمي على أن تحركات الانتقالي 'تمثل خرقاً صريحاً لمرجعيات المرحلة الانتقالية، وتهديداً مباشراً لوحدة القرار الأمني والعسكري، وتقويضاً لسلطة الحكومة الشرعية، وكذا تهديداً خطيراً للاستقرار ومستقبل العملية السياسية برمتها'.
وأشاد بالدور الذي أدته السعودية في رعاية جهود التهدئة في حضرموت، بما في ذلك التوصل إلى اتفاق يضمن عمل المنشآت النفطية، ومنع انزلاق المحافظة إلى مواجهات مفتوحة.
وأعرب عن أسفه لتعرض هذه الجهود لتهديد مستمر نتيجة تحركات عسكرية أحادية الجانب، أبقت مناخ التوتر وعدم الثقة قائماً على نطاق أوسع، في إشارة لتحركات المجلس الانتقالي الجنوبي الأخيرة.
وقال العليمي إن الشراكة مع المجتمع الدولي ليست شراكة مساعدات فقط، بل مسؤولية مشتركة في حماية فكرة الدولة، ودعم مؤسساتها الشرعية، والحيلولة دون تكريس منطق السلطات الموازية.
وحذر من التداعيات الاقتصادية والمعيشية الخطيرة لأي اضطراب، خصوصاً في محافظتي حضرموت والمهرة، موضحاً أن ذلك قد يعني 'تعثّر دفع مرتبات الموظفين، ونقص الوقود لمحطات الكهرباء، وتفاقم الأزمة الإنسانية، ونسف كل ما تحقق من إصلاحات اقتصادية'.
كما شدد على أن أحد المسارات الفعّالة للتهدئة يتمثل في موقف دولي موحّد، واضح وصريح، يرفض الإجراءات الأحادية، ويؤكد الالتزام الكامل بمرجعيات المرحلة الانتقالية، ويدعم الحكومة الشرعية باعتبارها الجهة التنفيذية الوحيدة لحماية المصالح العليا للبلاد.
وأكد العليمي 'أهمية تكامل مواقف دول التحالف في دعم الحكومة الشرعية، وبما يحمي وحدة مؤسسات الدولة، ويحول دون زعزعة الأمن والاستقرار في المحافظات المحررة'.
ودعا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف موحد برفض منازعة الحكومة لسلطاتها الحصرية، وممارسة ضغط علني لعودة القوات الوافدة من خارج محافظتي حضرموت والمهرة، ودعم جهود الدولة والسلطات المحلية للقيام بواجباتها الدستورية في حماية المنشآت السيادية، وتعزيز جهود التهدئة، ومنع تكرار التصعيد.
وحذّر من أن سقوط منطق الدولة في اليمن لن يترك استقراراً يمكن الاستثمار فيه، لا في الجنوب ولا في الشمال، مجدداً دعوته إلى تحمل المسؤولية الجماعية لمنع انزلاق البلاد إلى مزيد من التفكك والفوضى.
من جانبهم أكد سفراء الدول الراعية للعملية السياسية في اليمن التزامهم الكامل بدعم مجلس القيادة الرئاسي، والحكومة، ووحدة اليمن واستقراره، وسلامة أراضيه، كما شددوا على أهمية وحدة مجلس القيادة الرئاسي، ووفاء الحكومة بالتزاماتها تجاه المجتمعين الإقليمي والدولي.
وغادر العليمي وفريقه العاصمة اليمنية المؤقتة عدن باتجاه الرياض، بعد سيطرة المجلس الانتقالي على حضرموت والمهرة، وقيامه بفرض أمر واقع في المحافظتين الشرقيتين، الأمر الذي أثار مخاوف من انهيار وحدة مجلس القيادة الرئاسي.










































