اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ١١ أيلول ٢٠٢٦
يتصاعد الجدل العلمي حول المخاطر الوجودية للذكاء الاصطناعي، بعد استقالة باحث من شركة أنثروبيك محذرًا من تطوير آلات فائقة الذكاء قد يعجز البشر عن السيطرة عليها.
يحذر بعض الباحثين من استخدام الذكاء الاصطناعي في هجمات بأسلحة بيولوجية، أو إشعال حروب عالمية بطائرات مسيّرة، أو حتى تفجير أسلحة نووية.
أعلنت أنثروبيك إحباط محاولات لعلماء كانوا يجرون أبحاثًا قد تقود لتطوير أسلحة بيولوجية، وفق نيويورك تايمز.
يرى خبراء أن الخطر قصير الأمد يتمثل في استخدام غير المتخصصين ذوي النوايا الخبيثة للتكنولوجيا لصنع فيروسات أو مواد سامة.
أما على المدى الطويل، فيخشى الباحثون من منح الأنظمة استقلالية وربطها بالإنترنت والبنية التحتية الحيوية كالكهرباء والأسواق والأسلحة.
رغم المخاوف، يؤكد علماء أن البشرية بعيدة عن سيناريو خروج الذكاء الاصطناعي عن السيطرة، وأن الخطر لا يزال افتراضيًا.
يقول أورين إتزيوني إن الفيروس، لو خُيّر بينه وبين ذكاء اصطناعي هارب، يمثل الخطر الحقيقي بالنسبة إليه.
يشير الخبراء إلى أن البشرية تواجه مخاطر وجودية متعددة، منها الكويكبات والأوبئة والحرب النووية وتغير المناخ والانهيار البيئي.
يرى جيمس هاميت أن البشر يتقبلون المخاطر المعتادة ويخافون المستجدة، كالطيران مقابل السيارات، والذكاء الاصطناعي غير المفهوم تمامًا.
لا يقتصر الخطر الوجودي على الذكاء الاصطناعي، فحتى الجمرة الخبيثة تحمل هذا الاحتمال وفق تقارير عن دول تطور أسلحة بيولوجية.
يرى الخبراء أن الردع التقليدي يمكن أن يمنع بعض التهديدات المتعمدة، إذ تتردد الدول في استخدام أسلحة بيولوجية خوفًا من الرد الانتقامي.
يعمل مركز هارفارد لتحليل المخاطر على تقييم سيناريوهات الكوارث غير القابلة للردع، كالمخاطر البيئية والتهديدات الصحية الكبرى.
تقدر ناسا أن احتمال اصطدام كويكب مدمر بالأرض هذا القرن يقترب من الصفر، مع إمكانية الشعور بالأمان لألف عام.
يصنف العلماء خطر جائحة تقضي على معظم البشر بأنه منخفض، وقدر توبي أورد احتمال كارثة وجودية وبائية بواحد من 30 خلال قرن.










































