اخبار الاردن
موقع كل يوم -زاد الاردن الاخباري
نشر بتاريخ: ١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
زاد الاردن الاخباري -
فتحت وزيرة النقل السابقة الدكتورة لينا شبيب ملف التعديات على الأرصفة وحرم الطرق في العاصمة عمّان، منتقدة استخدام أجزاء من المساحات العامة بصورة تحول دون استفادة المشاة والمركبات منها بالشكل المخصص لها.
ونشرت شبيب عبر حسابها صورة تظهر إغلاق رصيف مخصص للمشاة، إلى جانب وضع حواجز بلاستيكية وأحواض زراعية في جزء من الشارع، بما يحول دون استخدام تلك المساحة من الطريق، فيما لم تحدد المنطقة التي التقطت فيها الصورة.
وعلقت شبيب على المشهد بالقول: «في إحدى مناطق عمّان.. ليس فقط الرصيف غير مسموح استخدامه، بل الطريق أيضاً»، في إشارة إلى امتداد التعدي من مساحة الرصيف إلى جزء من الشارع.
وتعيد الصورة تسليط الضوء على قضية استخدام الأرصفة وحرم الطرق لأغراض خاصة، سواء من خلال وضع الحواجز والأحواض أو غيرها من العوائق التي تحد من قدرة المواطنين على استخدام المساحات العامة المخصصة لهم.
وتبرز خطورة التعدي على الأرصفة بصورة خاصة عندما يضطر المشاة إلى النزول إلى الشارع والسير بمحاذاة المركبات نتيجة إغلاق المسار المخصص لهم، وهو ما قد يعرضهم لمخاطر مرورية، ولا سيما الأطفال وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة.
كما أن وضع عوائق داخل حرم الطريق قد يؤدي إلى تضييق المساحة المتاحة لحركة المركبات أو استخدامها بصورة تمنع الآخرين من الوقوف أو المرور في مساحة عامة يفترض أن تخضع للتنظيم والتعليمات، لا للرغبات الفردية.
وأثارت الصورة مجدداً مطالبات بتكثيف الرقابة الميدانية على التعديات التي تطال الأرصفة والشوارع، والتعامل مع المخالفات وفق الأطر القانونية والتنظيمية، بما يحفظ حق المواطنين في استخدام الطريق والمرافق العامة.
وتضع القضية ملف الرقابة وإزالة المخالفات أمام أمانة عمّان الكبرى والجهات المختصة، خصوصاً أن حماية الرصيف لا ترتبط بالمظهر الحضري للمدينة فقط، وإنما بسلامة المشاة وحقهم في التنقل الآمن.
وتبقى الأرصفة والشوارع مساحات عامة تنظمها القوانين والتعليمات، فيما يعيد ما وثقته شبيب التأكيد على أهمية عدم السماح بتحويل أجزاء من الطريق العام إلى مساحات خاصة على حساب حق بقية المواطنين.












































