اخبار السعودية
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٦ نيسان ٢٠٢٦
مباشر- تضررت مبيعات كبرى العلامات التجارية الفاخرة مثل 'لويس فويتون' و'غوتشي' و'هيرميس' بشكل ملحوظ إثر اندلاع الحرب مع إيران في أواخر فبراير الماضي، مما أدى لتعثر الطلب في الأسواق الإقليمية ذات الإنفاق المرتفع.
وتسببت الأزمة في إغلاق العديد من المتاجر وقيود السفر واضطرابات لوجستية حادة، مما ألحق ضرراً بقطاع السلع الفاخرة العالمي الذي تقدر قيمته بنحو 400 مليار دولار، جراء تراجع إنفاق العملاء المربحين.
أعلنت مجموعة LVMH، أكبر تكتل للرفاهية في العالم، عن انخفاض إيراداتها الربع سنوية إلى 19.1 مليار يورو، متأثرة بتراجع الطلب في منطقة الشرق الأوسط وتوقف حركة السياحة المرتبطة بالتسوق.
وأوضحت سيسيل كابانيس، المديرة المالية للمجموعة، أن الصراع المشتعل كان له أثر ملموس على مبيعات شهر مارس، حيث تضررت قطاعات الأزياء والمنتجات الجلدية بنسبة 9%، والعطور ومستحضرات التجميل بنسبة 6% خلال هذا الربع.
شهدت مجموعة 'كيرينغ' انخفاضاً في إيراداتها الإقليمية بنسبة 11%، مما دفعها لتفعيل وحدة إدارة الأزمات لمراقبة موظفيها البالغ عددهم 1100 موظف في 79 متجراً موزعة على دول المنطقة.
وسجلت علامة 'غوتشي' التابعة للمجموعة أكبر انخفاض في المبيعات بنسبة 14%، وسط مخاوف من امتداد الآثار السلبية لتشمل تدفقات السياحة العالمية والبيئة الاقتصادية الكلية في ظل استمرار عدم الاستقرار الجيوسياسي بالمنطقة.
أشارت التقارير إلى أن دور الأزياء العالمية تواجه تحديات مزدوجة تتمثل في نقص المواد الخام وارتفاع تكاليف الخدمات اللوجستية نتيجة اضطراب الملاحة في الممرات المائية الحيوية القريبة من مناطق الصراع.
وتراقب الشركات الفاخرة عن كثب التقلبات الاقتصادية الكلية، حيث حذر خبراء من أن استمرار الحرب قد يغير سلوكيات الإنفاق لدى العملاء 'فائقي الثراء'، والذين يمثلون الركيزة الأساسية لنمو مبيعات هذه العلامات في الأسواق الناشئة.










































