اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ٢٣ أيلول ٢٠٢٦
تستحضر منطقة الباحة في اليوم الوطني السعودي ملامح هويتها المتنوعة، التي تجمع بين الطبيعة الجبلية والموروث العمراني والزراعي، إلى جانب ما شهدته المنطقة من تطور في الطرق والمرافق والمواقع السياحية، لتقدم صورة متكاملة عن تلاقي أصالة المكان مع مظاهر التنمية الحديثة.
تنوع جغرافي يمنح الباحة هويتها
تتميز الباحة بتنوع تضاريسها بين مرتفعات السراة وسهول تهامة، وما يصاحب ذلك من اختلاف في المناخ والغطاء النباتي، فيما تضفي السحب والضباب التي تكسو القمم والطرق والمتنزهات مشاهد طبيعية ارتبطت بهوية المنطقة ومكانتها السياحية.
وتشكل الغابات والمرتفعات والأودية والمدرجات الزراعية مكونات أساسية للمشهد الطبيعي في الباحة، حيث تتجاور المواقع الخضراء مع القرى القديمة والطرق الحديثة، في تنوع يمنح المنطقة طابعًا خاصًا على مدار العام.
قرى تاريخية وموروث عمراني متجذر
يبرز الموروث العمراني في عدد من القرى التاريخية بالمنطقة، التي تضم مباني حجرية شُيدت بما يتلاءم مع طبيعة التضاريس الجبلية، وتتدرج على المنحدرات في تكوينات معمارية تعكس خصوصية البناء المحلي.
وتحيط بهذه القرى المدرجات الزراعية والأودية وأشجار النخيل والنباتات المحلية، لتشكل مشهدًا يجمع بين القيمة التاريخية والطبيعة، ويعكس جانبًا من أنماط الحياة التي حافظ عليها سكان المنطقة عبر أجيال.
الزراعة والتنمية يعززان حضور المنطقة
تحتل الزراعة موقعًا مهمًا في هوية الباحة، مستفيدة من تنوع المناخ والتضاريس، إذ تنتشر المزارع والمدرجات الزراعية في عدد من المحافظات، وتنتج محاصيل وفواكه موسمية ارتبطت بالمنطقة وأسواقها المحلية.
وفي الوقت نفسه، أسهمت مشاريع الطرق والمرافق والمتنزهات والمواقع السياحية في تعزيز الربط بين مدن المنطقة ومحافظاتها وتهيئة مواقعها لاستقبال الأهالي والزوار.
ومع الاحتفاء باليوم الوطني السعودي، تتجاور في الباحة شواهد الماضي مع منجزات الحاضر، من القرى التراثية والمزارع والمدرجات الجبلية إلى المرافق الحديثة، بما يعكس خصوصية منطقة تجمع بين ثراء الموروث وتنوع الطبيعة ومسيرة التنمية.










































