اخبار الاردن
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٦
مباشر- ألغت شركة 'جنرال موتورز' اتفاقية التوريد الاستراتيجية طويلة الأجل مع المصنع الأمريكي الجديد التابع لشركة 'Vacuumschmelze' الألمانية (VAC) والمخصص لإنتاج المغناطيسات الدائمة للسيارات الكهربائية، لتبدأ إجراءات تحكيم قانوني بين الطرفين المطالبين بالتعويضات.
وتسلط هذه الخطوة الضوء على التحديات العميقة التي تواجه الشركات الغربية لبناء سلاسل إمداد محلية للعناصر الأرضية النادرة وتقليل الاعتماد على الصين، والتي تسيطر على نحو 90% من الإنتاج العالمي للمغناطيسات الدائمة.
وتعكس النزاعات القانونية التحولات الجوهرية في صناعة السيارات الأمريكية عقب إلغاء الحوافز والإعفاءات الضريبية الفيدرالية المخصصة للسيارات الكهربائية، مما دفع المصنعين لإعادة تقييم خطط الاستثمار والتوريد.
أنشأت الشركة الألمانية مصنعها بولاية كارولينا الجنوبية بتكلفة 500 مليون دولار وبطاقة إنتاجية تبلغ 2000 طن متري سنوياً، حيث كان من المخطط توجيه 90% من إنتاجه لصالح طرازات 'جنرال موتورز' الكهربائية لمدة لا تقل عن 10 سنوات.
وأكدت وثائق هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية إحالة النزاع للتحكيم السري عقب إلغاء العقد في يوليو الماضي، متزامناً مع إجراءات استحواذ شركة 'إنرجي فيولز' على 'VAC' مقابل 1.9 مليار دولار.
وأوضحت 'إنرجي فيولز' إمكانية تعديل سعر الاستحواذ النهائي بناءً على نتائج التحكيم، مؤكدة ثقتها في قدرات المصنع الفنية لإنتاج المغناطيسات الموجهة لقطاعات الطيران والدفاع والطاقة المتجددة.
بدأت 'جنرال موتورز' في تقليص خططها الإنتاجية للسيارات الكهربائية وتكبدت خسائر بلغت 6 مليارات دولار بداية العام للتخلص من بعض الاستثمارات غير الربحية بالقطاع، تأثراً بتغير التوجهات التنظيمية وضغوط التكاليف التشغيلية.
ويرى خبراء الصناعة أن القواعد التنظيمية الجديدة ألغت المزايا الاقتصادية المرجوة من صفقات التوريد طويلة الأجل، مما أدى لتراجع الطلب المحلي على المكونات عالية التكلفة.
وتسعى شركات تعدين العناصر الأرضية النادرة لتنويع قاعدة عملاء المصانع الغربية الجديدة، لضمان استدامة التشغيل وتفادي تقلبات سوق السيارات الكهربائية.












































