اخبار الاردن
موقع كل يوم -صحيفة السوسنة الأردنية
نشر بتاريخ: ١ أيلول ٢٠٢٦
السوسنة - أثارت المنتجات الحلوة المصنوعة بدون سكر جدلا واسعا بين خبراء التغذية والأطباء، لكونها الخيار الأول الذي يلجأ إليه مرضى السكري والراغبون في تخفيف الوزن لتفادي السعرات الحرارية التقليدية.
وتعتمد المصانع في تطوير هذه المنتجات على تركيبة من المحليات البديلة، ينقسم أبرزها إلى فئتين رئيسيتين: المركبات الاصطناعية عالية التحلية مثل السكرين والأسبارتام والسكرالوز والستيفيا والتي تمنح طعما حلوا بأقل قدر ممكن من الطاقة، وكحوليات السكر مثل الإريثريتول والزيلتول والمالتيتول والسوربيتول، وهي مواد تتضمن كميات محددة من الكربوهيدرات، مما ينفي الفكرة الشائعة بأن هذه الحلوى خالية كلياً من المكونات المغذية.
وتمنح هذه البدائل من الناحية الصحية مستهلكيها ميزات ملموسة حيث تساعد في الحد من تناول السكريات المضافة، وتوقف الارتفاعات المفاجئة لمستويات الجلوكوز في الدم مقارنة بالحلويات الاعتيادية، فضلا عن دورها في حماية نسيج الأسنان من التسوس نظرا لعدم قدرة البكتيريا الفموية على التغذي عليها بسهولة.
إلا أن هذه الفوائد تقابلها تحذيرات طبية متزايدة، حيث تؤدي كحوليات السكر عند الإفراط في تناولها إلى اضطرابات معوية مزعجة كالغثيان والانتفاخ والإسهال، وتزداد حدتها لدى المصابين بمتلازمة القولون العصبي.
ويحذر أطباء التغذية من فخ العبارات البراقة على المغلفات الخارجية حيث ان خلو المنتج من السكر لا يعني بالضرورة خلوه من الدهون المشبعة أو السعرات العالية، كما هو الحال في بعض أصناف الشوكولاتة المعالجة.
كما تظهر بعض الأبحاث أن المحليات الصناعية قد تحفز الشهية لدى البعض وتدفعهم لاستهلاك كميات أكبر من الطعام.
ويؤكد المتخصصون أن هذه الحلوى يمكن إدراجها ضمن نظام مرضى السكري بشكل متوازن، شريطة حساب إجمالي الكربوهيدرات اليومية بدقة ومطابقتها مع الجدول الغذائي الموصى به من قبل الطبيب المعالج.
إقرأ أيضا












































