اخبار تونس
موقع كل يوم -أنباء تونس
نشر بتاريخ: ٤ أذار ٢٠٢٦
جاء ما يلي في التدوينة التي نشرها مساء اليوم الثلاثاء الأستاذ المحامي أمير الحزامي و ذيلها باستنتاجه التالي 'بأن العدالة لا تكون شكلا، بل جوهرا يصان فيه حق الدفاع وتكافؤ الفرص واستقلال القضاء'.
'عندما يطلب من المحكمة القيام بجملة من الأعمال الإجرائية التي من شأنها تمهيد الطريق لبيان الحقيقة، ثم يقع رفضها جملة، مع الامتناع عن البت في الدفوع الشكلية، فإن المحاكمة تفقد أحد أهم مقوماتها.
في مثل هذه الحالة يبدو الحكم قد صيغ مسبقا، خارج منطق البحث عن الحقيقة ، وهو ما لا يمكن أن يلزم ضمير الدفاع في شيء.
كنت ولا أزال ضد الحضور والدفاع في الملفات ذات الطابع السياسي حين تتحول الإجراءات إلى مجرد تأثيث لحكم طبخ خارج قاعة المداولة، بعيدا عن حجرة الشورى وضمانات المحاكمة العادلة.
العدالة لا تكون شكلا، بل جوهرا يصان فيه حق الدفاع وتكافؤ الفرص واستقلال القضاء'.

























