اخبار الاردن
موقع كل يوم -سواليف
نشر بتاريخ: ٤ أيلول ٢٠٢٦
#سواليف
شيّع إيرانيون، الخميس، جثامين ضحايا غارة جوية استهدفت حفل زفاف في مقاطعة سيريك بمحافظة هرمزغان، قرب مضيق هرمز، وأسفرت، وفق السلطات الإيرانية، عن مقتل 4 أشخاص وإصابة 68 آخرين.
وجاءت الجنازة وسط جدل بشأن الجهة المسؤولة عن الهجوم، بعدما خلص أربعة خبراء عسكريين مختصين بالأسلحة، استندوا إلى صور ومقاطع للواقعة راجعتها وكالة رويترز، إلى أن الأضرار تتوافق على الأرجح مع إصابة مباشرة بذخيرة جوية، وليس مع شظايا ناتجة عن صاروخ آخر أو ارتداد مقذوف.
ورجّح ثلاثة من الخبراء أن تكون الذخيرة أميركية الصنع، فيما قال خبير رابع إن القذيفة ربما أخطأت هدفها.
وقال محلل الأسلحة والفني السابق في الجيش الأميركي تريفور بول إن الأدلة تشير إلى ذخيرة أميركية تزن نحو 500 رطل أُسقطت من الجو، مرجحًا أنها انفجرت عند ملامسة سقف المبنى أو فوقه مباشرة.
كما استبعد خبراء فرضية إصابة موقع حفل الزفاف بصاروخ دفاع جوي إيراني ضل طريقه، مشيرين إلى أن طبيعة الأضرار وزاوية الارتطام لا تتوافقان مع هذا السيناريو، وفق التحليل الذي نقلته رويترز.
في المقابل، قالت وزارة الدفاع الأميركية إنها على علم بالتقارير المتعلقة بالحادث وتعمل على النظر فيها، مؤكدة أن الجيش الأميركي «لا يستهدف المدنيين أبدًا».
وقال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس إن الولايات المتحدة تحقق في الغارة، مضيفًا أن الأخطاء، في حال ثبوتها، يجري التعامل معها عبر التحقيق واستخلاص الدروس لتحسين الأداء العسكري.
وبحسب مسؤولين أميركيين، شن الجيش الأميركي في الأول من سبتمبر/أيلول غارات على منطقة كوهستك استهدفت برج اتصالات في البلدة، فيما تدرس واشنطن عدة فرضيات بشأن سقوط الضحايا خلال حفل الزفاف، من بينها احتمال ارتباطه بالغارة الأميركية أو بصاروخ دفاع جوي إيراني أو صاروخ اعتراضي خرج عن مساره.
وتُظهر صور الأقمار الصناعية أن برج الاتصالات المستهدف يقع على مسافة تقارب 135 مترًا من موقع حفل الزفاف.
وتأتي الحادثة في ظل استمرار الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، والتي شهدت في فبراير/شباط الماضي هجومًا أدى، وفق مسؤولين إيرانيين، إلى تدمير مدرسة ابتدائية في ميناب ومقتل أكثر من 175 تلميذة ومعلمًا.












































